الجمعة | 01/05/2026 - 08:46 صباحاً - بتوقيت القدس
نحو تشكيل إئتلاف وطني عريض لخوض الانتخابات المحلية ـ بقلم : ياسر زهير خليل
"نحو تشكيل إئتلاف وطني عريض لخوض الانتخابات المحلية "تعتبر بمثابة دعوة جادة للجميع وللكل الوطني ولضمان أفضل الأوضاع في المجالس البلدية والقروية المقبلة ووفق رؤية وطنية واعية وموضوعية تنبع من الحرص والمسؤولية الوطنية العالية وفهما لصورة وخطورة الاوضاع وحجم المخاطر التي يتعرض لها المواطن الفلسطيني ونحن على أبواب الأنتخابات المحلية المطلوب العمل وحراك وطني وتعزيز هذا الحراك من الفصائل والشخصيات الوطنية والقيادات المجتمعية للخروج والأتفاق على تشكيل قوائم وطنية للانتخابات المحلية وان يتم رفدها بالكفاءات الوطنية والمجتمعية والمهنية المشهود لها بالنزاهة والاستقامة والخبرة والكفاءة وحسن القيادة والتركيز على القضايا والبرامج الاجتماعية والخدماتية مطلوب وان تكون هذه القوائم تحت سقف برنامج الإجماع الوطني ، برنامج منظمة التحرير الفلسطينية والتفافا حول المشروع الوطني الذي تمثله منظمة التحرير الفلسطينية وفصائلها المناضلة فالعمل على تشكيل اوسع ائتلاف وطني هو مهمة وضروة وطنية .
تمثل هذه المرحلة من المراحل الصعبة في حياة الشعب الفلسطيني وفي العلاقات الوطنية بشكل عام ولهذا فإن خوض تجربة الانتخابات المحلية ضمن تحالف وطني يعزز من الوحدة الوطنية لفصائل منظمة التحرير وتعكس مدى الحرص على الوحدة الوطنية فالحشد الجماهيري والقيام بخطوات عملية على الأرض بأهمية المشاركة الفاعلة بالانتخابات المحلية ودعم هذا الأئتلاف الوطني بعيدا عن أية حسابات فصائلية وفردية وشخصية هو مهمة وطنية وبحاجة إلى وقفة وطنية فلسطينية جادة فالجميع مطلوب منه إدراك حجم التحديات لمواجهة متطلبات المواطن الفلسطيني من جهة وتحدي إجراءات حكومة الاحتلال من جهة أخرى فيجب النظر بروح وطنية عالية والتزام بالواجب الوطني بدل من البحث عن مصالح شخصية وحزبية ضيقة.
وعلى هذا الأساس ندعو للتحرك وعقد اللقاءات ومواصلة هذه اللقاءات والتحركات الوطنية بحرص وطني جاد من كافة الشخصيات الوطنية والقوى المجتمعية وفصائل منظمة التحرير باتجاه تشكيل أوسع ائتلاف وطني لخوض الانتخابات المحلية الأمر الذي يتطلب البحث عن أكفأ المرشحين من كافة الفصائل والقوى في إطار منظمة التحرير والشخصيات الوطنية والأعتبارية والكفاءات المستقلة لخوض الانتخابات ضمن ائتلاف وطني يعزز من دور ومكانة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير ودورها الوطني والريادي كمرجعية عليا لشعبنا وخصوصا في ظل ما يحاك للمنظمة من مؤامرات ومحاولات إيجاد البدائل عنها والمطلوب الآن من القوى والفصائل الرد على هذه المؤامرات وتثبت قوتها وفعاليتها بين الجماهير ولإظهار جديتها في الحفاظ على منظمة التحرير الفلسطينية .
لنحافظ على هذا المبدأ بإعتبار أنه منهج نضالي بالنسبة لنا كشعب فلسطيني واقع تحت الاحتلال ففي إنتخابات عام 1976والتي جرت تحت شعار نعم لمنظمة التحرير الفلسطينية ممثلا شرعيا وحيدا للشعب الفلسطيني والكل يتذكر كيف أسست للنهوض الوطني السياسي الفسطيني في حينه بفوز ساحق لقائمة منظمة التحرير الفلسطينية في الانتخابات البلدية في الضفة الغربية وكيف وقف الرجال 000الرجال000 في وجه مخططات الأحتلال الأسرائيلي لخلق البدائل لمنظمة التحرير ورفعوا شعار منظمة التحرير الفلسطينية ممثلآ شرعيآ ووحيدآ للشعب الفلسطيني وكان منعطفآ تاريخيآ وكيف غدا آنذاك النشاط السياسي الوطني الفلسطيني نشاطآ رئيسآ بعد كان مهملآ وكيف ساهمت هذه الأنتخابات بتشكيل أكبر قاعدة شعبية لمنظمة التحرير .
لنرفع جميعاً شعاراً واحداً موحدأ وليكن شعار كل وطني حريص "نحو تشكيل إئتلاف وطني واسع يضم القوى الوطنية والشخصيات الأعتبارية والمستقلة والكفاءات الوطنية المشهود لها في العمل الوطني والمجتمعي "
| الفجر | 04:24 |
| الظهر | 12:37 |
| العصر | 04:17 |
| المغرب | 07:20 |
| العشاء | 08:49 |