الذكرى السنوية السادسة لوفاة طيب الذكر عبد المعطي بريه
الثلاثاء | 12/02/2019 - 03:11 مساءاً
بسم الله الرحمن الرحيم
الذكرى السنوية السادسة
لوفاة طيب الذكر
عبد المعطي بريه
في ذكراك السادسة
لا نعرف كيف نبدأ
وماذا نقول ؟؟
لقد تحشّرت الأصوات
وتبعثرت الكلمات
وانهمرت الدموع من العيون
والله لقد مرت الأيام
والليالي علينا كالجبال
و كأننا في كابوس لا ينتهي
ولا نفيق منه ولكنه الموت
الذي غيّبك عنا
عن زوجتك وأولادك وكل عائلتك
نتمنى أن ترجع بنا السنين
إلى تلك الأيام
ولكن كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْت
لقد ودعت الدنيا
بصمتٍ وهدوء
بعد أن غمرتنا منذ طفولتنا
بحبك ورعايتك
مرّت السنوات ولا زال الحزن
يحيط بأرواحنا
ولازلنا نذكر تفاصيل ملامحك
نذكر ابتسامتك .. ضحكتك
أسلوبك .. صوتك ..
بصماتك التي لن ننساها أبداً
ولازلنا نبحث عن الدفئ
بين أحضانك ..
لازلنا نبحث عن عيناك
التي تراقبنا
وتوجهنا وترشدنا
لقد كنت حاضراً
في كل الأوقات
لقد غرست فينا
ما غرست ولازال غرسك قائم
ومشعلك لا ينطفئ
رحلت وكأنك لم ترحل
نشعر بأننا نلتقيك كل ليلة
ونصغي إليك بكل حواسنا
نشعر بأننا نستشيرك
في كل خطوة
رحماك يا ربي
فقلبنا اليوم منفطر
سوف تبقى ترفرف
في السماء في كل حين
ولن يغيب شخصك الكريم
ولن تغيب روحك
عن كياننا للحظة
سوف نظل ننتظرك
مهما طال الزمان
وتعقدت الأمور واستحالت
وسوف ننتظر
ذلك الحضن الدافئ
وسوف نكون بانتظار
رؤية ابتساماتك
قلوبنا تنزف على فراقك
ولكن عزاؤنا فيك
أنك رحلت إلى دار الخلد
رحلت جسداً ولكن روحك
ونصائحك وكلماتك
في أذهاننا باقية
تركتنا ونحن أحوج
ما نكون إليك
فقد كنت دوماً السند
والمرشد والناصح
هل الموت حرمنا
من ابتسامتك إلى الابد ؟؟؟
فأنت في أعماق قلوبنا
وستبقى فينا حياً ولو مر موتك ورحيلك زمن طويل
من الدهر أدمـيت قلوبنا برحيلك
وبعدك لم يصبح
هناك قيمة للعمر
افتقدنا دعائك لنا
الذي تتفتح له أبواب السماء
عشت طيباً للذكر
وودعناك بمزيد من العزة
والكرامة والفخر
عشت طيباً للقلب
ليناً معطاء ًحكيماً
لقد رحلت وبقيت لنا ذكراك
وهي ليست كأي ذكرى
وختاماً إن العين لتدمع
وإن القلب ليحزن
وإنا على فراقك لمحزونون
ولا نقول إلا ما يرضي ربنا
رحمك المولى
وأسكنك فسيح جنانه
إنا لله وإنا إليه راجعون
زوجتك وأولادك