الأخبار :
قيمة الإنسان ... إلى أين ؟؟؟
الخميس | 12/11/2020 - 03:36 مساءاً
قيمة الإنسان ... إلى أين ؟؟؟

قيمة الإنسان ... إلى أين ؟؟؟
بقلم : سندس مهداوي

كيف وصل  بنا  الحال الى هذا الحد من الهمجية اللامتناهية ؟؟؟

كيف بات قتل النفس البشرية أمرا بغاية السهولة  ؟؟؟

كيف وصل بنا الحال للإستخفاف بهذا الأمر  والمشاركة به بكل سهولة دون أي رادع ديني أو  بشري و قانوني ؟؟؟

إلى متى سيستمر الحال بنا هكذا ؟؟؟

 

يعتبر صون النفس البشرية من أهم حقوق الإنسان و الأهداف الواجب التأكيد عليها ، اذا يعد قيمة جوهرية أساسية في حقوق الإنسان  ، إذ إن كرامته  الفرد  وكفالة حقة في الحياة  يعتبر أساسا من أهم الأسس  الواجب التأكيد  عليها .

 

حقوق الإنسان   هي الحقوق المتأصلة في طبيعتنا والتي لا يتسنى بدونها أن نعيش بأمان وحرية .

 

تعتبر حقوق الإنسان مجالا

مفهوم حقوق الإنسان يتسع ليتجاوز مجرد وضع الضمانات التي تكفل المحافظة على الجنس الإنساني ، لتشمل أيضا إقرار الضمانات اللازمة التي تتيح للفرد التمتع بحقوقه وحرياته بإعتباره كائناْ حيا متمتيزا عن باقي الكائنات الحية التي تقاسمه الحياة على وجه الأرض .

الأصل في الاسلام أن الإنسان له مكانه خاصة يتقدم بها على الكثير من مخلوقات الله سبحانه وتعالى ، فهذا ما تؤكد عليه الأئمة الكريمة يقولو تعالى 

وفي موضع آخر كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه .


فقد نظر الإسلام إلى الإسلام نظرة مزدوجة فهو من ناحية يعتبر وحدة فريدة ومتميزة ، ومن ناحية أخرى إعتبر الاسلام  الأفراد جزءا أصيلا من كيان مركب هو الجنس البشري ، ومن هذا المنطلق يعتبر الفرد في الاسلام أهم وحدة في الكون ، لذلك يولد الفرد حرا ومتمتعا بكغالة حرمة القتل لاي سبب من الأسباب وحقه في الحياة .

اذا إعتبر الاسلام من يقتل نفسا عمدا دون أي سبب مرتدا في نار جهنم مخلدا فيها  ، إذ إن الإسلام قد أحاط حق الإنسان في الحياة بكل الضمانات الواجبة التي تحميه ، وإعتبر ذلك لا يشمل فئة معينة من المجتمع فقط بل المجتمع برمته .

ولم يقف التصور الإسلامي لحقوق الإنسان عند حماية حق كل فرد في الحياة ، بل تعدى ذلك للتأكيد على وجوب أن يكفل للأفراد الحياة والعيش في أمان وأمان ، بحيث لايكون قلقا على حاضره ومستقبله .

ولكفالة هذا الحق في الحياة كان طبيعيا أن ينص الاسلام على الضمانات الواجبة  لمنع عملية  القتل في المجتمع    ،  والتي بدونها يصير حق الإنسان في الحياة والعيش بأمان القيمة له وهي الحق في الحياة والعيش بأمان وطمأنينة .

ولعل من أبرز المظاهر التي تؤكد على ذلك تحريم القتل تماما ، وتشديد العقوبة على كل من يقوم بذلك ،  مصداقا لقوله تعالى  ولا تقتلوا
النفس التي حرم الله إلا بالحق .

ومن قتل نفسا بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا .

كما وكفل  إعلان حقوق الإنسان ذلك ، وجاء تأكيدا  لمنع إنتهاك حقوق الإنسان ، وزيادة وعي الأفراد بحقوق الإنسان ، وتأكيدا على أهمية الحفاظ وصون النفس البشرية من كل سوء .

وقد ساهمت المبادىء القانونية  إلى جانب الفكر الديني ، بنصيب كبير في بناء نظام معرفي متكامل لنظرية حقوق الإنسان والسعي للحفاظ وصون النفس البشرية .

في هذا السياق بين  المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية، لؤي ارزيقات، أن جرائم القتل في فلسطين ارتفعت منذ بداية العام الجاري بنسبة 45% عن العام الماضي، مرجعاً ذلك لخلافات بسيطة وغير مباشرة.
وقال ارزيقات: إن بعض تلك الخلافات يعود للتحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي والصفحات التي أطلقت لنزع الثقة بين الفلسطينيين.وفقا لحديثه لوكالة "سبق 24".

وأوضح ارزيقات، أن غالبية مرتكبي تلك الجرائم من فئة الشباب، وأن السبب الرئيسي لذلك هو الإمان على الألعاب الخطيرة والتي تُكون نزعة عدوانية لديهم، لافتاً إلى أن دور الشرطة يتركز في محورين لمنع زيادة الجرائم.

وأشار إلى أن المحور الأول يتعلق بالإرشاد والتوعية بمخاطر ارتكاب الجرائم والنتائج المترتبة عليها ومحاولات منع الجريمة من خلال المتابعة، والثاني يتعلق باتخاذ الاجراءات بالقبض على مرتكبي الجرائم وحفظ الامن والنظام ومنع تفاقمها وعمليات بحث وتحري عن أسباب ارتكاب تلك الجرائم.

ولزيادة الوعي بأهمية هذا الموضوع يحب ترسيخ مبدأ منع الاعتداء على الآخرين عند الاطفال منذ طفولتهم ، بالإضافة لزيادة وعي الأفراد بهذه القضية ، وتطبيق القوانين الخاصة بهذا المجال .

اذا تعتبر الغرف الصفية مجتمعا  تعليميا ا يساهم بالدرجة الأولى  بزيادة وعي الطلاب حول هذا المجال

إذ يجب أن يعلم كل فرد  أن من واجبه السعي دائما لنيل حقوقه بالقانون وليس الإعتداء على أرواح الناس ، فلا جدوى بذلك أولا  ، كما يؤدي  لزيادة  المشاكل في الببيئة المجتمعية .

فلقد  أصبح الكثير لا يوجد لديهم أي إعتبار للقوانين التي تسعى للحفاظ على النفس البشرية بالإضافة للسخرية منها  من منطلق قدرتها على تحقيق للعدالة في المجتمع .

ولهذه الأسباب يجيب تغير الثقافة المجتمعية والصورة النمطية المنتشرة في المجتمع ومنها أخذ الحق بعيدا عن القانون بالإعتداء على الآخرين  والانتقام  منها .
بالإضافة لزيادة فعالية المنهاج
المدرسي حول حقوق الإنسان إذ ينبغي بشكل مباشر أن تزيد من وعي المجتمع حول موضوع حقوق الإنسان وأهميته .

ومن الجدير بالذكر أن الاهتمام العالمي بمجال حقوق الإنسان زاد الاهتمام به عالميا  ، اذا نصت الكثير من المواثيق على. ضمان كفالة حقوق الإنسان ولعل من أهمها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان .





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 05:51
الظهر 12:26
العصر 03:16
المغرب 05:35
العشاء 07:01
استفتاء السلام
هل تتوقع وصول العالم للقاح فعال ضد فيروس كورونا؟
0
0

ينتهي التصويت بتاريخ 22/04/2020

فريق علمي يكشف سبب فقدان الشم والذوق لدى مصابي كوورونا
تلفزيون السلام - فلسطين :  خلص فريق من العلماء الإسبان إلى أن بين الأعراض الأولى للإصابة بعدوى ...
خبراء: التعليم المنزلي يؤثر على الصحة العقلية للطلاب
تلفزيون السلام - فلسطين : - في ضوء اللوائح طويلة الأمد المتمثلة في تقديم دروس للطلاب الأكبر ...
هذا الإجراء البسيط يحميك من كوروونا
 تلفزيون السلام - فلسطين : في أغسطس ، كشفت دراسة ألمانية أن غسول الفم يمكن أن يقلل ...
كيف يمكن التفريق بين الانفلونزا وفيروس كو,رونا مع اقتراب الش ...
تلفزيون السلام - فلسطين :  مع اقتراب موسم الشتاء، وهو موسم الانفلونزا العادية، يظهر سؤال مهم في ...
عدم تنظيف الأسنان يعرضك لخطر قاتل
 تلفزيون السلام - فلسطين :   حذر خبراء من إهمال تنظيف الأسنان، كون البكتيريا التي تتراكم في الفم ...