الذكرى السنوية الثانية عشر على رحيل المارد الفتحاوي الأصيل والمقاتل العنيد الحاج صالح نصار
الأحد | 20/09/2015 - 02:39 مساءاً
بسم الله الرحمن الرحيم
وَأَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّهَا
وَوُضِعَ الْكِتَابُ وَجِيءَ بِالنَّبِيِّينَ وَالشُّهَدَاءِ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُون
صدق الله العظيم
الذكرى السنوية الثانية عشر على رحيل المارد الفتحاوي الأصيل والمقاتل العنيد
الحاج صالح نصار
(سيف الكتائب)
أحد أبرز مؤسسي
كتائب شهداء الأقصى
في فلسطين
والناطق الرسمي باسمها والمؤسس والقائد العام
للقوات الضاربة
هنا سقط الفارس
هنا صرخ القائد
ولم يعد للخطوة الصالحة
أي انتظار هنا نحيا وهنا نموت ولم يعد للجسد حراك
وسكت الرصاص الغادر
يا أيها القاتل يا أيها الحاقد
هنا سقط القائد
بين الشجر بين الثمر
بين سنابل قتلها الظمأ
بعد حر سديم وغاب القمر خجلاً واختفى الندى
كيف لا وصالح أطل بنور وجهه ينزف دماً حاراً
يطفئ الظمأ اللعين
يا قارئ القرآن
اسمع صوت المؤمنين المجاهدين أن صالح مع الأنبياء
اسمع صوت المقهورين المغدورين أن صالح مع الصديقين الشهداء
إسمع صوتك واصرخ بوجه الحاقدين أن روح القتلة
لا تسكن السماء يا كل الأحرار ويا كل الشرفاء يا كل الشهداء أمواتاً وأحياء اصرخوا معاً
بأن صالح سيفاً على رقاب الأعداء ومن حالفهم
من الخونة الحاقدين والجبناء
هنا خطى الثوار درب الشهادة وصفحات العز خطت بأيدي الأحرار لن تسقط الراية
لا استسلام ولا رجوع
عزيزٌ أنت يا وطني
رغم قساوة المحن
برغم صعوبة المشوار
رغم ضراوة التيار
سنعمل نحن يا وطني
لنعبر حاجز الزمن
وننشد في كل ربوعك
الحرية والاستقلال
صالح عندما نكتب عنك
تمتلكنا الحيرة تأخذنا دموعنا حيث الوجع الساكن فيها
تهرب منا الكلمات وتتساقط الحروف من شدة الألم
تعجز الأقلام
وتخجل الأيدي عن الكتابة
فأي الكلمات توفيك
وتعطيك حقك وتقدر
على أن ترثيك يا وجع القلب ويا درة الروح
لله درك يا صالح
رحمك الله
وأسكنك فسيح جناته
لك الحمد يا الله
مهما استطال البلاء
ولك الحمد مهما استبد الظلم
أهلك أصدقاؤك وأحبائك