الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
الذكرى السنوية الثانية عشر لاستشهاد القائد البطل رامي هديب ( رحمه الله )
الأربعاء | 06/04/2016 - 09:01 صباحاً

 

بسم الله الرحمن الرحيم


الذكرى السنوية الثانية عشر


لاستشهاد القائد البطل


رامي هديب ( رحمه الله )


قال تعالى :


وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ


فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا


بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ


صدق الله العظيم


لا أعرف ماذا أكتب وماذا أقول


في ذكرى استشهادك أيها الحنون


ان القلم عاجز وان القلب لمحزون


وان العيون تدمع


على مدى الأيام والسنين


أيها القائد العظيم


ايها الفارس المغوار


يا رمز العزة والكرامة


ويا رمز التضحية الباسلة


كم أنت صغير في سنك


لكن بفعلك أنت أعظم من العظماء


أنت عنوان تظل أبوابه


معروفة على مدى التاريخ


لأن سجل بطولاتك لن يغفله أحد


حتى الدهر سجلك وطوى صفحتك


في أعظم سجل في تاريخ فلسطين


سجل الشهداء والشرفاء


الذين ضحوا بدمائهم


من اجل رفع راية فلسطين


ولدي الحبيب ونور عيوني


اثنا عشر عاماً بكت عليك العيون


فأن جفت دمعتي


سيبكي عليك الغمام


رحلت يا ولدي يا رفيق روحي


ومهجة قلبي


والله لو يتكلم القلب


لنطق بآلاف آلاف من كلمة آه


كلمة توجع وتؤلم من حبها فقط


دموعي تسيل حزناً عليك


أيها البطل الحنون


ان الحياة من ورائك


بلا معنى ولا طعم


اشتاقت اليك أزقة المخيم


وكل حائط في البيت


صورتك المضيئة تشع نوراً


وتقول أنك ما زلت حي لم تموت


أنت في الذاكرة وفي القلب


حي لن تموت


أنت الرقم الصعب


رقم وضع في طيات وسجلات الشرفاء وليس الجبناء


يشهد الأنبياء والأولياءُ


أنكم مُتـّمُ كي تعزّ كِلمة الله


في ربوع أعزها الإسراء


إنتحرتم ؟ نحن الذين انتحرنا


بحياةٍ أمواتها الأحياء


أيها القوم نحن متنا فهيّا


نستمعْ ما يقول فينا الرثاء


قد عجزنا حتى شكا العجز منا

 

وبكينا حتى ازدارنا البكاء


يا شهيـداً أنـت حـيٌّ


ما مضى دهرٌ و كانـا


ذِكْرُكَ الفـوّاحُ يبقـى


ما حيينـا فـي دِمانـا


انـت بـدرٌ سـاطـعٌ


ما غابَ يوماً عن سمانا


شهداؤنا راياتنا شهداؤنا مآثرنا شهداؤنا أمجادنا


شهداؤنا عز تارخنا النور و الأمل


هم البسمة المرسومة


في وجوه كل الأحرار


شهداؤنا وجه ثورتنا الشامخة


وهم قناديل السماء


المدرجة بالدماء الطاهرة


والأنفس الزكية


هم عبق النصر ومسك الحياة


الله أكبر يا شهيد


لقد سموت على الطيور


الله أكبر يا شهيد


وأنت تحلق في ربوع القمم


الله أكبر يا شهيد


وأنت تزرع فينا الأمل


وتجدد في قلوبنا الحياة


حبيبي ونور عيوني محمود


( رحمه الله )


ان معادلة الامة تقول


أن من يموت لأجل نفسه


سيعيش صغيراً


ومن يعيش لأجل امته سيتعب كثيراً ولكنه سيعيش عظيماً


والعظمة بكل معانيها وتفاصيلها تنساب انسياباً من دم الشهداء


لتزرع في كل مكان وفي كل قلب


وفي كل نفس ليتربى عليها


الجيل تلو الجيل


فتصبح امتنا مدرسة للشهداء ومدرسة للعظماء


أنت من العظماء ومن الاسود


أنت تذكر في الصباح والمساء


أنت مازلت حي لن تموت


وأنت الحياة كلها


أنت من صنعت من الموت


أناشيد الحياة


أنت النصر كل النصر


لأن النصر شجرة


لا تروى الا بالدماء


ولا نامت أعين الجبناء


أنت خالد في القلب وفي الوجدان


أنت خالد في المكان والزمان


أنت الحنون والطيب


أنت من كنت تبعث في قلبي الأمل


لكن الأمل مات والحياة كلها بلا طعم لكن في النهاية


هو قدر الله سبحانه وتعالى


رحمكم الله سبحانه وتعالى


وجعلكم مع الأنبياء والصديقين والشهداء


والى جنات الخلد أيها الأبطال


اسرتك و محبيك


نادر عطا و عامر عطا







اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 05:37
الظهر 12:23
العصر 03:24
المغرب 05:46
العشاء 07:09
تلفزيون السلام