الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
تسريب تقرير موجه لمشعل من غزه :يحذر من خلافات حماس والجهاد ويدعو لاجتثاث السلفيين
الأربعاء | 07/04/2010 - 09:38 صباحاً
تسريب تقرير موجه لمشعل من غزه :يحذر من خلافات حماس والجهاد ويدعو لاجتثاث السلفيين

تلفزيون السلام - أفادت صحيفة جزائرية بأنها حصلت على تقرير جرى تسريبه من داخل حركة حماس، كان موجها إلى رئيس المكتب السياسي للحركة، خالد مشعل، مما يسمى المكتب الإداري للحركة في قطاع غزة، يكشف وجود أزمة حقيقية داخل الحركة، وتجاوزات خطيرة تتعلق بانفلات تام للأوضاع في القطاع، بسبب توتر العلاقات بين قادة الحركة، وفقدانها للسيطرة على عدد من الفصائل الكبرى الحليفة لها في غزة، وعلى رأسها حركة الجهاد، والجبهة الشعبية، حيث لم تعد أي منهما تخفي نقمتها على تصرفات قادة حماس.       

وذكر التقرير الذي نشرته صحيفة "الجزائر نيوز"، أن المكتب الإداري دعا مشعل لتشكيل لجنة لإجراء معاينة ميدانية للأوضاع في القطاع، واتخاذ الإجراءات اللازمة حيال "وقوع هزات عنيفة في الاستقرار التنظيمي الداخلي للحركة"، وهو ما اعتبروه أمرا خطيرا، بالنظر إلى أن "الاستقرار كان أحد ركائز القوة التي تتمتع بها الحركة، وأهمها على الإطلاق"


وأكد مقدمو التقرير أن حماس فقدت في الأحداث الأخيرة، التي أعقبت تعثر المصالحة الفلسطينية، وما صاحبها من اضطراب في العلاقات مع مصر، التنسيق والانسجام المعهود بين القيادات التنظيمية في حماس، والتي بدت خلافاتها الداخلية ظاهرة للعيان، حول الكثير من المواضوعات، من خلال التصريحات المتضاربة لقيادات الحركة، والناطقين الإعلاميين باسمها، والتي أوحت، "بوجود خلافات داخلية".

وأضاف التقرير أن "تراجع علاقة الحركة مع عدد من الدول العربية، مثل مصر والسعودية والأردن واليمن والإمارات، بالإضافة إلى الفشل في الرهان على دور تركي أو روسي فاعل، يشكل رافعة للحركة مع محور إيران وسوريا وحزب الله"، مشيرا إلى أن ذلك الأمر دفع الكوادر الداخلية لحماس، إلى طرح الكثير من التساؤلات عن جدوى "وقف المقاومة، رغم عدم وجود اختراقات في قضايا مصيرية وملفات مهمة، مثل شاليط، والمصالحة، ورفع الحصار وإعادة الإعمار".

ووجه التقرير الدعوة إلى مشعل للتدخل السريع، لإنقاذ حماس من التهديدات التي تواجهها، مؤكدا أن الحركة "فقدت ما أكسبها في السابق، النفوذ والشعبية، في الأوساط الفلسطينية والعربية والإسلامية".

وشدد التقرير على تزايد المخاطر التي تواجه حماس داخل القطاع وخارجه، بسبب ما تعيشه من هشاشة على مستوى التنظيم الداخلي، انقسامات وتضارب في خطابات قادتها، والتي تظهر الخلافات الداخلية حول الكثير من المسائل الداخلية والخارجية، وعلى رأسها قضية المصالحة، والموقف من التهدئة، وقضية شاليط، وغيرها من القضايا، إلى جانب "محاولة البعض الاستقواء بالكتائب، من خلال ربطها المباشر به، وتوصيل التمويل مباشرة لقادة الكتائب، دون المرور بالقنوات المعروفة، بحيث أصبحت خارج سيطرة القيادة السياسية في الداخل".

ويؤكد التقرير أن هناك أموالا تصل إلى صندوق الحكومة، "دون المرور بصندوق الحركة، كما هو متبع ومتفق عليه، وهو ما يضعف تأثير الحركة على الحكومة"، مضيفة أن التنظيم تعرّض للاختراق عدة مرات، من قبل ما وصفوه بـ "العدو الأكبر والأخطر"، والمقصود به التيارات السلفية، الذي يؤكد التقرير على أن الحركة في الداخل حاولت بكل الطرق التصدي لهذا الاختراق، الذي يهدد كيانها بالزوال، ولكن فشلت جميع المحاولات، متوقعا اتساع المواجهة مع هذه التيارات".

وأوصى التقرير بضرورة "اجتثاث الجماعات السلفية الجهادية من القطاع، لأن عملية الاحتواء بالفكر والمصالحة فشلت، وحيث أنهم خطرون، يجب القيام بحملة واسعة لإنهائهم، مهما كلف ذلك من دماء، لأن السكوت يعني دماء أكثر كلما مر الوقت".

وعلى جانب آخر، أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خالد البطش، في تصريحات صحفية، أن هناك بالفعل خلافات ميدانية بين الجهاد وحماس داخل القطاع، موضحا أن هذا الأمر لا ينعكس على العلاقات بين قادة التنظيمين.

وأضاف البطش أن هذه الخلافات ميدانية فحسب، وهي ناجمة عن الانتشار الواسع لعناصر المقاومة من الفصيلين، وتتعلق أساسا بالسيطرة على بعض المساجد والمناطق في غزة، وهي تعود في الأساس إلى ضعف التنسيق بينهما، مؤكدا أن الجانبين يسعيان إلى تجاوز هذه الخلفات، حتى لا تؤثر على مسار القضية.

وعلى جانب آخر، نفى القيادي في حركة حماس، أيمن طه، وجود أي رسالة أو تقرير صاغه المكتب الإداري لحماس، حول مسألة الانقسام الداخلي، واصفا هذا التقرير بأنه من الرسائل الصفراء التي "تصيغها أيادي جهات عميلة، تدعم المخطط الصهيوني وتسهل له".





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 04:49
الظهر 12:40
العصر 04:16
المغرب 07:06
العشاء 08:31
تلفزيون السلام