الأربعاء | 26/08/2026 - 08:22 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - أصيب، اليوم الجمعة، عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بحالات اختناق في المسيرات الأسبوعية المناهضة لجدار الفصل العنصري والاستيطان في الضفة.
وفي قرية المعصرة ببيت لحم، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، واعتقل عدد آخر إثر قمع قوات الاحتلال لمسيرة المعصرة الأسبوعية المنددة بجدار الضم والتوسع الاستيطاني، والتي جاءت انطلاقا لفعاليات قرى الجدار دعما لاستحقاق أيلول.
وأفاد منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في المعصرة محمود زواهرة بأن قوات الاحتلال قمعت المسيرة أثناء محاولة المشاركين الوصول إلى جدار الضم والتوسع، الذين رفعوا يافطات كتب عليها الرقم 194، وأطلقت تجاههم قنابل الغاز المسيلة للدموع، واعتدت على بعضهم بالضرب المبرح ما أوقع عددا من الإصابات.
وأضاف زواهرة أن مواجهات عنيفة دارت بين الشبان وقوات الاحتلال، مشيرا إلى أن الجنود اعتقلوا الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في قرية المعصرة محمد بريجية.
وفي قرية بلعين، أصيب العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب وطاقم تلفزيون فلسطين بالاختناق الشديد إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، وأحرقت مساحات مزروعة بأشجار الزيتون، خلال مسيرة بلعين الأسبوعية، المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، ودعما لاستحقاق أيلول، ضمن فعاليات الحملة الوطنية: فلسطين الدولة 194.
وأطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع، تجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من جدار الفصل العنصري الجديد، ما أدى إلى إصابة فدوى البرغوثي عضو المجلس الثوري لفتح، وهارون عمايرة وفادي الجيوسي من تلفزيون فلسطين، والعشرات من المواطنين ونشطاء السلام الإسرائيليين والمتضامنين الأجانب بحالات الاختناق الشديد، إضافة إلى احتراق مساحات من الأراضي مزروعة بأشجار الزيتون.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية رمزي رباح، وعضوا المجلس الثوري لحركة فتح مازن غنيم وفدوى البرغوثي، ومنسق الحملة الوطنية لفلسطين الدولة 194 أحمد عساف، وعبد المنعم وهدان، وحسن فرج، وحسان بلعاوي من الحملة الوطنية، وأمين سر 'فدا' في محافظة رام الله والبيرة كمال محمد علي، وأهالي بلعين، ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية، ويافطات مكتوب عليها '194 هو دولة فلسطين'، وفلسطين هي مفتاح السلام، ورايات صفراء عليها صور النائب الأسير مروان البرغوثي، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، والمؤكدة على ضرورة التمسك بالثوابت الفلسطينية، ومقاومة الاحتلال وإطلاق سراح جميع الأسرى والحرية لفلسطين، ورددوا '194 هي دولة فلسطين'.
وطالبت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أبناء شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات والعالمين العربي والإسلامي وأحرار العالم، بالخروج بمسيرات مليونية في 21/9/2011 دعما لاستحقاق أيلول، ضمن فعاليات الحملة الوطنية: فلسطين الدولة 194، لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
وفي نعلين، قمع جنود الاحتلال، المسيرة السلمية الأسبوعية بطريقة وحشية، مستخدمين الرصاص المغلف بالمطاط والقنابل الصوتية وقنابل الغاز بشكل كثيف، ما أدى إلى إصابة مواطن بجروح في يده جراء قنبلة غاز، إضافة إلى إصابة العشرات بحالات اختناق شديد، من بينهم متظاهر فقد الوعي.
واندلعت على إثر هذا القمع الإسرائيلي للمشاركين في المسيرة، مواجهات استمرت حتى ساعات العصر، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وكانت مسيرة حاشدة، نظمتها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في نعلين، انطلقت بعد أداء صلاة الجمعة في العراء، بمشاركة العشرات من أهالي البلدة، وعدد من نشطاء السلام الدوليين والإسرائيليين.
ورفع المشاركون خلال المسيرة السلمية، الأعلام الفلسطينية وأخرى مكتوب عليها الرقم 194، الذي يرمز إلى المطالبة بالاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية، رقم '194' في الأمم المتحدة.
وفور وصول المتظاهرين إلى منطقة الجدار، بدأ عدد من المتظاهرين بقص الأسلاك الشائكة بالقرب من بوابة الجدار الإسمنتي ورميها في الطريق، لمنع جنود الاحتلال من ملاحقة المزارعين خلال أيام الأسبوع، أثناء توجههم إلى أراضيهم.
من جانبها، أكدت اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان- موقع نعلين، دعمها للقيادة في توجهها إلى الأمم المتحدة لنيل استحقاق الاعتراف في أيلول، وألا يتأثروا بالضغوطات التي تمارس عليهم من قبل الاحتلال الإسرائيلي وأميركا، وأن يمضوا قدما نحو نيل حق الشعب الفلسطيني في دولته.
وفي قرية النبي صالح، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة النبي صالح الأسبوعية المناهضة للجدار والاستيطان.
وشارك في المسيرة التي وصلت إلى الأراضي المهددة بالمصادرة من قبل الاحتلال، مئات المواطنين من أهالي القرية والقرى المجاورة إضافة إلى متضامنين أجانب.
وطالب المشاركون في المسيرة بتدخل دولي عاجل لإزالة الاحتلال الإسرائيلي عن الأرض الفلسطينية، وإعطاء شعبنا حقوقه المشروعة، ورفعوا الأعلام الفلسطينية مكتوب عليها شعارات 'دولة فلسطين 194'.
وقالت حركة المقاومة الشعبية في القرية إن قوات الاحتلال هاجمت المسيرة السلمية بشكل وحشي، وأطلق الجنود الرصاص والقنابل الغازية والصوتية باتجاه المتظاهرين العزل، ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.
ودعت الحركة المجتمع الدولي للتدخل العاجل لدعم شعبنا، وتحمل مسؤولياته ودعم التصويت لدولة فلسطين في أيلول الجاري.
وأهابت المقاومة الشعبية بجماهير وفصائل ومؤسسات شعبنا في الداخل والشتات، تصعيد المقاومة الشعبية والمظاهرات المنددة بالاحتلال ومخططاته.
وفي قرية كفر قدوم بمحافظة قلقيلية، قال المحافظ ربيح الخندقجي إن الاحتلال سيزول عن أرضنا، وستبقى فلسطين حرة خالية من كافة أشكال الاستيطان، لتقوم الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
جاء ذلك خلال مشاركته، اليوم، في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، المطالبة بفتح الشارع الرئيسي المغلق، والتي حضرها أعضاء المجلس التشريعي والثوري ورؤساء البلديات والمجالس القروية ومدراء المؤسسات المدنية وممثلي الأجهزة الأمنية، وأعضاء اللجنة الوطنية لفعاليات فلسطين الدولة 194 والفنانة ليان البزلميط، وعدد من المتضامنين الأجانب.
وأشار الخندقجي إلى أن القيادة الفلسطينية، مصممة على الذهاب إلى الأمم المتحدة لنيل الاعتراف الدولي بفلسطين كدولة مستقلة رغم محاولات الاحتلال إجهاض التوجه عن طريق التهديدات الواهية، التي يطلقها بين الفينة والأخرى بحق الشعب الفلسطيني .
وأضاف: 'أن الاستيطان بكافة أشكاله يتنافى مع كافة القوانين الدولية، التي شرعتها الأمم المتحدة، وبالتالي يجب أن يزول لتبقى الأرض عربية فلسطينية خالصة.
وفيما يتعلق باستحقاق أيلول، قال الخندقجي: 'من حق شعبنا وقيادته، أن يتحرك بكافة الاتجاهات والمستويات في ظل التغيرات التي تشهدها الساحة الدولية، لنيل الاعتراف من الشرعية الدولية'.
من جانبه، أوضح منسق اللجنة الوطنية لفعاليات فلسطين الدولة 194 في قلقيلية نعيم الأشقر، أن كفر قدوم هي انطلاقة فعاليات المحافظة بهذا الصدد، وستتبعها فعاليات أخرى حسب البرنامج الذي أعدته اللجنة المركزية لدعم توجه القيادة إلى الأمم المتحدة.
وفي الكلمة الرئيسية للمسيرة، التي ألقاها المنسق الإعلامي للمسيرات في كفر قدوم مراد اشتيوي، أوضح أن الشعب الفلسطيني يقف مع قيادته الحكيمة في توجهها، الذي يأتي في إطار الحق الشرعي للفلسطينيين في أن يكون لهم دولة تنعم بالأمن والأمان، خالية من كل أشكال الاحتلال الذي يشكل العبء الأكبر على كاهل الفلسطينيين.
وأكد أهمية أن يكون للعالم دور في كبح جماح الاحتلال، لوقف سياسته التعسفية بحق الفلسطينيين، وحمله على الانصياع للشرعية الدولية، امتثالا لقرارات الأمم المتحدة التي تضمن حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.
كما قدمت الفنانة الفلسطينية البزلميط، وصلة فنية في إطار الرسالة التضامنية لها مع أهالي كفر قدوم في مطالبهم الشرعية.
| الفجر | 04:45 |
| الظهر | 12:41 |
| العصر | 04:19 |
| المغرب | 07:12 |
| العشاء | 08:38 |