الخميس | 03/09/2026 - 09:19 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - وسط تصفيق فلسطيني حار في رام الله ونيويورك، صعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس منبر الأمم المتحدة للمرة الثانية للقيادة الفلسطينية بعد الخطاب التاريخي للرئيس الراحل ياسر عرفات الذي خطب على المنبر نفسه عام 1974،
بدأ الرئيس الفلسطيني خطابه بالتهنئة للرئيس الجديد لدورة الجمعية العامة للأمم المتحدة وتهنئة أخرى لجنوب السودان لحصولها على عضوية كاملة في الأمم المتحدة، في وقت وصف العديد من المحللين والسياسين الفلسطنيين خطاب الرئيس أبو مازن بالهادئ والجازم لكافة القضايا المصيرية التي كانت محل شكوك لدى الأطراف الداخلية والخارجية".
المحللين السياسيين الإسرائيليين ظهرت عليهم حالة من الإرتباك، حين سؤالهم من قبل المذيعة في التلفزيون الإسرائيلي عن رأيهم بخطاب الرئيس أبو مازن، وأكدوا " أن اللغة التي تضمنها خطاب ابو مازن فاجئت الجميع لا سيما الإدارة الأميركية ووصفه " بالخطاب القوي جداً".
وإعتبر المحللين " الأداء الذي ظهر فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالقوي، واللغة التي قالها أبو مازن لا تضع مجالاً للشك بأن الرجل القوي " لا يمكن أن يتنازل عن أي الحق الفلسطيني، في وقت وصف المحللين خطاب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو " أنه أدخل تعديلات كتيرة على خطابه للرد على خطاب أبو مازن " وأنه حمل التعالي والشتائم للجمعية العامة للأمم المتحدة وحمل مضامين عاطفية".
وهاجمت رئيسة المعارضة الإسرائيلية تسيبي ليفني خطاب نتنياهو " قائلة" كمواطنة إسرائيلية وليست رئيسة للمعارضة أريد القول " أن خطاب نتنياهو لا يرقى الى مستوى دولة إسرائيل، وهو موجهه الى المواطنين في تل أبيب والقدس وليس الى المجتمع الدولي، مطالبة نتنياهو " بتقديم مبادرة من أجل العودة الى المفاوضات بالسرعة الممكنة".
وبالمقارنة بين الخطابين الفلسطيني والإسرائيلي فإننا نستطيع تسجيل النقاط التالية وفقا للمحللين:
- خطاب الرئيس محمود عباس كان قوياً بالدرجة الأولى.
- أداء أبو مازن اربك الإدارة الأميركية والبيت الأبيض وإسرائيل.
- أعضاء الجمعية العامة للأمم المتحدة صفقوا لأبو مازن بحرارة 15 مرة.
- خطاب نتنياهو جاء ركيكاً وباهتاً ولم يؤثر على المشاهدين حتى الإسرائيليين.
- وقوف أعضاء الجمعية العامة للرئيس أبو مازن أثناء إلقاءه الخطاب.
- المحللين الإسرائيليين أشادوا بأداء أبو مازن القوى وهاجموا نتنياهو.
وإحتشد مئات الآلاف من المؤيدين والداعمين للتوجه الفلسطيني للأمم المتحدة وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية، وذلك لحضور الخطاب التاريخي للرئيس محمود عباس الذي يقود معركة الإعتراف بالدولة الفلسطينية لدى الأطراف الدولية، ووسط تصفيق وهتافات مؤيدة للرئيس ابو مازن والقيادة الفلسطينية، ردد المحتشدين " يسقط الإحتلال، وأبو مازن نحنا معاك".
| الفجر | 04:51 |
| الظهر | 12:39 |
| العصر | 04:14 |
| المغرب | 07:02 |
| العشاء | 08:27 |