الخميس | 03/09/2026 - 04:09 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - انضم ثلاثة أجانب إلى ستة فلسطينيين في إضرابهم المفتوح عن الطعام في غزة تضامنا مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي الذين دخل إضرابهم عن الطعام يومه الـ 13.
وقال مدير مركز الأسرى للدراسات رأفت حمدونة إن "عدد المضربين عن الطعام بشكل مفتوح في خيمة الاعتصام الدائمة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة ارتفع إلى تسعة، تضامنا مع إضراب الأسرى في السجون".
وأضاف أن من بينهم "ستة فلسطينيين واصلوا إضرابهم لليوم الخامس على التوالي، ورافقهم في الإضراب لليوم الثاني على التوالي متضامن أميركي ومتضامنتان إيطالية وألمانية، وهم موجودون جميعا في الخيمة".
وأوضح في بيان أن "إضراب الأسرى في السجون الإسرائيلية متواصل"، مشيرا إلى أن "هناك خطورة على حياة الأسرى المرضى المضربين عن الطعام في ظل استمرار الإضراب وعدم تقديم السوائل المسموحة لهم قانونا مثل الحليب والفيتامينات".
وأضاف أن "إسرائيل" تشترط درس مطالب الأسرى بفك الإضراب، وسحبت ملح الطعام من غرفهم، وتنكل وتفرض عليهم عقوبات وغرامات، والنقل الجماعي (إلى سجون أخرى)، وعزل قيادات الإضراب في شكل مستفز، وتقتحم الغرف وتفتّشها.
وكانت إدارة السّجون أعلنت سلسلة إجراءات عقابية بحق الأسرى المضربين؛ فصادرت الملح من الأقسام المضربين، ومنعتهم من الخروج للعيادات وساحة الفورة، وسحبت كافة الأجهزة الكهربائية.
ودخلت احتجاجات الأسرى منعطفًا جديدًا بتهديدهم بالدخول في عصياهم عام يشمل عدم الوقوف بالعد ليومي، وعدم ارتداء ملابس السجون، وقطع العلاقات الحوارات مع إدارة السجون، وعدم الامتثال للذهاب للمحاكم العسكرية.
بالمقابل، ازدادت إجراءات مصلحة السجون العقابية بحقهم، وباتت تضييق الخناق بشكل حاد وخطير على الأسرى، حيث تتبع أسلوب محدد وواضح لإدخال المزيد من الضغوط على الأسرى.
وكان الأسرى أمهلوا إدارة السجون حتى الثلاثاء القادم مهلة للاستجابة لمطالبهم قبل دخول كافة الأسرى في الإضراب المفتوح عن الطعام.
| الفجر | 04:51 |
| الظهر | 12:39 |
| العصر | 04:14 |
| المغرب | 07:02 |
| العشاء | 08:27 |