الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
عالم الجريمة.. موجة اغتيالات في أنحاء إسرائيل
الإثنين | 10/10/2011 - 05:11 مساءاً

تلفزيون السلام - تفاجئ المتنزهون في حديقة بيت يام وسط إسرائيل أمس بمجهولين على دراجة نارية يطلقون النار صوب رجل ويردوه قتيلا, ليتضح بعدها أن القتيل هو آفي دافيد ويبلغ من العمر 30 عاما من سكان يتاح تكفا وهو شخص معروف لدى الشرطة بسوابقه الإجرامية.


وقبل ذلك بساعات معدودة تفاجئ سكان كريات غات بانفجار عبوة تحت سيارة "غادي لكيش" البالغ 50 سنة وهو رجل أعمال محلي خلال سفره على الشارع الرئيس في المدينة, ونقلت طواقم الاسعاف الرجل بحالة متوسطة إلى مستشفى سيرركا في بئر السبع, المعطيات الأولية للشرطة أشارت إلى أن الحادث جاء على خلفية جنائية.


وسبق هذا الحادث بخمسة أيام حادث إطلاق نار تجاه "شاي دعبول" البالغ من العمر 35 سنة وسط تل أبيب عندما كان يخرج من محل لبيع الملابس وكان في الطريق إلى سيارته, ليلقى حتفه على الفور, ودعبول أيضا شخص معروف للشرطة.

وقد اتضح للشرطة أمس أن السلاح الذي اغتال دعبول هو نفسه الذي نفذ سلسلة الاغتيالات وسط إسرائيل.

كما أشارت تحقيقات الشرطة إلى أن هناك علاقة بين اغتيال دعبول ودافيد لأن الاثنين أصدقاء, وقبل خمسة أيام وصل دافيد إلى جنازة دعبول وبكى عند رؤيته للجثة.



وكان عالم الجريمة المنظمة في إسرائيل موضوع برقية أرسلها السفير الأمريكي في “إسرائيل” في أيار 2009 لوزارة الخارجية الأمريكية ، والشرطة الفيدرالية الأمريكية، وكشفت عنها وثائق ويكيلكس, علما أن أهم ما جاء في البرقية كان:” الجريمة المنظمة في إسرائيل لها جذور عميقة، لكنها في السنوات الأخيرة شهدت تصاعدً كبيراً في حجمها”.

وتابع السفير الأمريكي القول في برقتيه:” على الرغم من أن الشرطة الإسرائيلية والجهاز القضائي الإسرائيلي قاموا بحملة واسعة ضد الجريمة المنظمة إلا أن هذه المشكلة أبعد ما تكون عن الحل في المرحلة الحالية”.

وأبدت برقية السفير الأمريكي تخوف من تأثير تعاظم الجريمة المنظمة في “إسرائيل” على مستوى الجريمة في الولايات المتحدة الأمريكية كون معظم جنود عائلات الإجرام لديهم جوازات سفر أوروبية، ولا يحتاجون لتأشيرة دخول للولايات المتحدة الأمريكية، مما يصعب الحد من دخولهم للولايات المتحدة الأمريكية، واستذكر في هذا المجال قضية “آدم أبطبول” إبن أحد كبار عالم الجريمة المنظمة في “إسرائيل” والمدعو “تشارلي أبطبول”، حيث سافر “آدم أبطبول” للولايات المتحدة الأمريكية في حزيران 2008 من أجل تنفيذ عملية قتل على خلفية تصفية حسابات، لكنه اضطر للعودة قبل الموعد للمشاركة في جنازة والده.

وتحدثت برقية السفارة الأمريكية عن خمس إلى ست عائلات يسيطرن على عالم الجريمة المنظمة في “إسرائيل”، وهي عائلات أبرجيل، وألبيرون، وأبطبول، وهاراري وعائلة روزنشتيان، وهذه هي العائلات هي الأكثر شهرة ومعرفة بعالم الجريمة المنظمة.

والجريمة في إسرائيل تعتبر نمط حياة حيث تعالت صرخة رئيس الكنيست رونين ريفلين، معلناً ان الجريمة في إسرائيل باتت تشكل تهديداً استراتيجياً بعدما أصبح المجتمع الإسرائيلي مجتمعاً متوحشاً، على حد قوله، و اشار موجهاً حديثه الى نواب البرلمان: "هل تعلمون ان الناس في اسرائيل يدفعون المال ليحصلوا على الحماية, فقد أصبح ذلك موضة وأسلوب حياة".

وحسب تقارير تتحدث عن الجريمة المنظمة تستفحل في إسرائيل و تستفحل حاليا ظاهرة "الجريمة المنظمة" في إسرائيل، إلى درجة تحولت معها إلى مصدر قلق للشرطة والإسرائيليين المذعورين على حد سواء.

خاصة وأنّ نسبة كبيرة من ضحايا الجريمة في إسرائيل هم من الأبرياء وممن لا علاقة لهم بتنظيمات الجريمة.

ولا يمّر يوم في إسرائيل إلا واحتلت عناوين الجريمة المنظمة أو غير المنظمة مساحات كبيرة من الصحف الإسرائيلية قاطبة، ولا تقتصر الجريمة على التنظيمات الكبيرة فقط إنما تتفشى بين أوساط الشباب الإسرائيليين وتتنوع مثل حوادث القتل والطعن في النوادي الليلية والاعتداءات الجنسية المتكررة في المدارس وبين الفتيان.

وإلى جانب الجريمة المنظمة، تتفشى بين صفوف الشبيبة الإسرائيلية أحداث القتل والعنف في النوادي الليلية. وسجلت إسرائيل مؤخرًا عدداً من جرائم القتل في النوادي وتبين من معطيات الشرطة مؤخرا أن هناك تسعة آلاف حادث عنيف بين الشبان الإسرائيليين.






التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 04:52
الظهر 12:39
العصر 04:14
المغرب 07:01
العشاء 08:25
تلفزيون السلام