الأحد | 04/10/2026 - 11:53 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - كشف نمر حماد، المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم, أن جمهورية البوسنة والهرسك، قررت عدم الاعتراف بفلسطين عضوًا كاملاً في الأمم المتحدة، منضمة بذلك إلى جانب كولومبيا.
وقال حماد تصريحات صحافية تعقيبًا على إعلان رئيس مجلس الأمن الدولي أن لجنة اعتماد طلبات الأعضاء الجدد غير قادرة على رفع توصية جماعية بشأن طلب فلسطين ' إننا نعلم أن هناك ضغوطًا تمارس على الدول الأعضاء لعدم التصويت لصالح الطلب الفلسطيني '.
وأفاد المستشار السياسي للرئيس عباس بأن هناك ثماني دول فقط وافقت على التصويت لصالح الطلب الفلسطيني في حين أن ذلك يتطلب تسعة أصوات من إجمالي أصوات مجلس الأمن الدولي.
وأشار إلى أن توصية لجنة الاعتماد تتطلب تسعة أصوات لتمرير الطلب الفلسطيني إلى مجلس الأمن، موضحًا أن الأطراف التي ليس لها مصلحة لا تريد التصويت لصالح الطلب الفلسطيني.
وفيما يتعلق بجلسة مجلس الأمن الدولي المقررة يوم الجمعة المقبل لمناقشة الطلب الفلسطيني، توقع حماد أن يؤجل المجلس قراره بشأن طلب فلسطين إلى موعد لاحق.
هذا ووزعت لجنة قبول الأعضاء الجدد التابعة لمجلس الأمن، الثلاثاء، مسودة تقريرها حول الطلب الفلسطيني بالانضمام للأمم المتحدة، على أعضاء مجلس الأمن، الذي سيجتمع يوم 11 نوفمبر (الجمعة) للتصويت على طلب العضوية الفلسطيني، والذي أوضحت فيه عجزها التوصل لإجماع بشأن هذا الطلب.
وقالت اللجنة في مسودة تقريرها: ' عجزت اللجنة عن التوصل بالإجماع لتوصية إلى مجلس الأمن '.
كان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد تقدم في سبتمبر بطلب رسمي إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، بانضمام بلاده إلى المنظمة الدولية، وهو الطلب الذي هددت الولايات المتحدة باستخدام حق النقض 'فيتو' لمنع تمريره في مجلس الأمن.
وفي الصعيد ذاته أوضحت مسودة تقرير للجنة مهمة بمجلس الامن الدولي حصلت عليها وكالة 'رويترز'، ان الاعضاء لم يتمكنوا من التوصل الى اجماع بشأن قبول عضوية فلسطين بالامم المتحدة.
وقالت مسودة تقرير لجنة قبول الاعضاء الجدد 'عجزت اللجنة عن التوصل بالاجماع الى توصية لمجلس الامن.'
ووزعت المسودة على الاعضاء الخمسة عشر بمجلس الامن اليوم.
وتؤكد الوثيقة المؤلفة من اربع صفحات ان المسعى الفلسطيني لنيل العضوية الكاملة في الامم المتحدة سيفشل بسبب الخلاف المستعصي في مجلس الامن.
ويقول مبعوثون غربيون ان المسعى الفلسطيني محكوم عليه بالفشل أصلا بسبب تعهد الولايات المتحدة باستخدام حق النقض (الفيتو) ضده اذا حدث وطرح للتصويت في المجلس.
وما زال باستطاعة الفلسطينيين الدعوة الى تصويت في مجلس الامن لكن دبلوماسيين يقولون انه ليس من الواضح ما اذا كانوا سيفعلون ذلك نظرا الى أن من غير المرجح ان تحتاج واشنطن الى استخدام الفيتو لعرقلته.
وسيسجل الفلسطينيون نصرا معنويا ويرغمون واشنطن على استخدام الفيتو لو استطاعوا جمع تسعة اصوات مؤيدة في المجلس. ويحتاج صدور قرار من المجلس الى تسعة اصوات مؤيدة وعدم استخدام حق النقض ضده.
لكن دبلوماسيين في الامم المتحدة يقولون ان الفلسطينيين لم يضمنوا حتى الان الا ثمانية أصوات مؤيدة.
وتوضح مسودة التقرير انقسام المجلس الى ثلاث مجموعات تخطط احداها لدعم المسعى الفلسطيني وتعارض أخرى المسعى في حين تعتزم مجموعة ثالثة الامتناع عن التصويت. ولم تحدد المسودة الدول.
وقال دبلوماسيون مشترطين عدم الكشف عن أسمائهم ان المسودة قد تعدل قبل تقديمها رسميا الى مجلس الامن يوم الجمعة.
| الفجر | 05:14 |
| الظهر | 12:28 |
| العصر | 03:50 |
| المغرب | 06:21 |
| العشاء | 07:43 |