الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
فقدت بصرها من شدة البكاء على أبنها الأسير!
السبت | 17/04/2010 - 12:58 مساءاً
فقدت بصرها من شدة البكاء على أبنها الأسير!

تلفزيون السلام - فقدت الحاجة أم تيسير بارود (75 عاماً) من سكان مخيم الشاطئ للاجئين غرب مدينة غزة، بصرها من شدة البكاء على ولدها الأسير فارس الذي دخل قبل أيام عامه العشرون في سجون الاحتلال الاسرائيلي.

فرقت جدران سجن نفحة الصحراوي بين فارس المحكوم بالمؤبد، ووالدته منذ عقدين من الزمن وهي تحلم بأن تحتضنه ولو لمرة واحدة قبل وفاتها.

وجه أم تيسير أصبح مألوفاً في فعاليات التضامن مع الأسرى في سجون الاحتلال التي تنظم كل يوم اثنين أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة غزة.


تتكئ على عكازها وهي ترتدي الزي التقليدي لنساء المخيمات من الرعيل الأول (الداير والشاشة) وتسير بخطوات يشوبها الحذر خوفاً من السقوط أرضاً لتشارك في الاعتصام الأسبوعي لأهالي الأسرى.

ويصادف السابع عشر من ابريل/ نيسان من كل عام يوم الأسير الفلسطيني يتخلله تنظيم مهرجانات وفعاليات تضامنية مع الأسرى الأبطال.

وتعتقل إسرائيل وفقاً لما تنشره جهات رسمية وأخرى تعنى بشؤون الأسرى والمعتقلين حوالي 7000 أسير بينهم مئات الأطفال والنساء في ظروف سيئة للغاية.

'خطف الاحتلال فارس منذ العام 1991، ومن شدة البكاء عليه أصبح بصري ضعيفاً جداً فلا أرى أكثر من متر واحد، وأخاف أن لا أراه مرة أخرى لأنني أعاني من أمراض مزمنة كذلك' قالت أم تيسير وهي تمسح دموعها.

وتتمنى أم تيسير أن تسمع صوت فارس المحرومة من زيارته منذ سنوات، معربة عن قلقها على حياة أبنها وباقي الأسرى الذين يخوضون إضرابا مفتوحا عن الطعام.

لم تذق أم تيسير طعماً لفرحة الأعياد خلال سنوات اعتقاله المتواصلة وتقول: 'فلا عيد بدون أبنى، وكم أتمنى أن يأتي العيد القادم وأنا على قيد الحياة ويكون فارس بيننا يستقبل الضيوف ويوزع الحلوى'.

ودعت أم تيسير الله عز وجل أن يفرج كرب أبنها لتكتمل فرحتها قبل أن تغادر هذه الدنيا إلى غير رجعة.

وأكد الباحث المختص بشؤون الأسرى عبد الناصر فروانة، أن كافة الأسرى يعانون من أمراض مختلفة، نتيجة للظروف القاسية التي يعيشونها في ظل الإهمال الطبي والحرمان من العلاج.

وأشار فروانة وهو أسير محرر، إلى أن هناك مئات الأسرى يعانون من أمراض غاية في الصعوبة، وبعضها مزمنة فيما بينهم العشرات يعانون من أمراض خطيرة وخبيثة كالسرطان، إضافة الى حرمانهم من زيارة الأهل.

وشدد على أن إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم، التي جعلت من التعذيب المحظور والمحرم دولياً بكل أشكاله الجسدية والنفسية قانوناً، وشرعته في مؤسساتها الأمنية والقضائية، ومنحته الغطاء القانوني، علاوة على العزل الانفرادي.

وبيّن فروانة أن 'أجهزة الأمن الإسرائيلي'، مارست ضد الأسرى أكثر من سبعين شكلاً جسدياً ونفسياً منها: الضرب، والوضع في الثلاجة، والشبح، والهز العنيف، والوقوف فترة طويلة، والحرمان من النوم، والحرمان من الأكل، والعزل، والضغط على الخصيتين، وتكسير الضلوع، والضرب على الجروح، واعتقال الأقارب وتعذيبهم أمام المعتقل، والبصق في الوجه، والتكبيل على شكل موزة، والضرب على المعدة وعلى مؤخرة الرأس.

وأشار الى استشهاد 198 أسيراً فلسطينياً منذ العام 1967 في سجون الاحتلال الاسرائيلي نتيجة التعذيب والإهمال الطبي.





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 04:20
الظهر 12:46
العصر 04:27
المغرب 07:38
العشاء 09:11
تلفزيون السلام