الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
ثلاثة قتلى ومئات الجرحى في مواجهات بميدان التحرير
الأحد | 20/11/2011 - 10:33 صباحاً

تلفزيون السلام - عكفت قنوات التلفزة المصرية طوال الليلة الماضية على بث احداث المواجهات المستمرة حتى منتصف الليل في ميدان التحرير والشوارع القريبة.


وعلى ذمة قناة "اون تي في" فان قوات الامن المركزي باللباس العسكري نزلت الى ميدان التحرير قبل منتصف الليل وبدأت باطلاق الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، ما أدى إلى مقتل شخص واحد على الأقل وأصابة اكثر من 676.

وانقسم المحللون إلى قسمين، قسم يدعو الى مواصلة "الثورة" لإتمام انجازات 25 يناير وقسم يتهم جهات خارجية مع الإخوان المسلمين محاولة جر الجيش إلى دائرة الخلاف بعدما نجح في عدم التدخل مع المواجهات ايام مبارك.

وذكرت صحيفة "الأهرام" المصرية انه نظرا لتصاعد الاحداث بالميدان أغلقت قوات الأمن المتمركزة في شارعي محمد باشا محمود والقصر العيني (المتفرعين من ميدان التحرير) المداخل المؤدية إلى وزارة الداخلية، في أعقاب المصادمات المتواصلة بين المعتصمين في ميدان التحرير والبالغ عددهم قرابة 4 آلاف متظاهر، وقوات الأمن المركزي، وما تخللها من محاولات للمتظاهرين للتقدم نحو الوزارة.

وأقدم المتظاهرون على كسر أرضيات أرصفة الميدان واستخدامها في رشق قوات الأمن المركزي بصورة كثيفة، والتي ردت بدورها بإطلاق العديد من قنابل الدخان والقنابل المسيلة للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين وإجبارهم على التراجع.



وأوصدت معظم المحال التجارية في ميدان التحرير وشارع محمد محمود أبوابها تحت وطأة عمليات رشق الحجارة وقنابل الغاز، خشية تحطمها في أعقاب احتدام التظاهرات واشتدادها.. فيما بدا واضحا تحطم الواجهات الزجاجية للمباني المطلة على شارع محمد محمود جراء الرشق الكثيف للحجارة والطوب من جانب المتظاهرين، في الوقت الذي هرعت السيارات خوفا من تكسيرها بفعل أعمال العنف الدائرة.

وكانت المصادمات بين المتظاهرين وقوات الأمن المركزي قاصرة على شارع محمد محمود، قبل أن تتقدم قوات إضافية قادمة عبر المداخل المرورية الخلفية لوزارة الداخلية إلى شارع القصر العيني، وفرضت طوقا أمنيا تحت غطاء من القنابل المسيلة للدموع وقنابل الدخان، وأجبرت المتظاهرين على التراجع إلى منتصف الميدان وحديقته.

وعلى الرغم من حدة التظاهرات، بدت حركة السير شبة منتظمة عدا شارعي محمد محمود وقصر العيني، في الوقت الذي شارك فيه المواطنون في تنظيم الحركة المرورية بينما ردد المتظاهرون الهتافات المعادية لقوات الشرطة التي التزمت ضبط النفس وعدم الاشتباك مع المتظاهرين.

وقام العديد من المتظاهرين بتوزيع الطوب والأحجار على المتجمهرين لاستخدامها في رشق قوات الشرطة والأمن المركزي، فيما ارتدى آخرون الكمامات والأقنعة الطبية على الوجوه في مقاومة الغاز المسيل للدموع، وقام آخرون بتوزيع زجاجات المياه الغازية على من أصيبوا بالاختناق جراء الغاز المسيل للدموع.

وأفاد شهود عيان بأن 7 على الأقل من قوات الأمن المركزي أصيبوا بجروح جراء الرشق الكثيف بالحجارة من جانب المتجمهرين.. فيما تحطمت سيارة تتبع الأمن المركزي بصورة شبه كاملة جراء المواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن. 
وفي الاسكندرية  قام  عدد كبير من المتظاهرون بمحاولة اقتحام مديرية امن الاسكندرية والقاء الحجارة على الضباط وامناء الشرطة محاولين اقتحام المديرية لاسقاط الداخلية 


وقام افراد الشرطة باطلاق القنابل المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرون واعادة السيطرة على امن المديرية، فيما أكد شهود عيان سقوط قتيلين فى تلك الاشتباكات.

وكان عدد كبير من المستقلين والنشطاء السياسيين وحركة 6 أبريل وحزب التحالف الشعبى الديمقراطى قاموا بالتظاهر امام المنطقة الشمالية بمنطقة سيدى جابر بالاسكندرية ساء السبت مطالبين باقالة وزير الداخلية وتسليم السلطة من المجلس العسكرى الى دولة مدنية، وقام الالاف من المتظاهرون بعمل مسيرة من المنطقة الشمالية الى مديرية امن الاسكندرية حاملين لافتات تندد بالمجلس العسكرى ونائب رئيس الوزراء الدكتور على السلمى .

وقام المتظاهرون بالتوجه الى المديرية وحدث اشتباكات بينهم وبين امناء الشرطة وحاول المتظاهرون اقتحام مبنى المديرية وعندما فشلوا قاموا بحرق سيارة امن مركزى القاء الحجارة على مبنى المديرية والضباط، مما اسفر عن اصابة مجند شرطة وخسائر كبيرة بالمديرية .



ومن جهته حمل الدكتور محمود غزلان، عضو مكتب الإرشاد لجماعة الإخوان المسلمين والمتحدث الإعلامي باسم الجماعة، الدكتور علي السلمي، نائب رئيس الوزراء لشؤون التحول الديمقراطي، مسؤولية «إثارة الفتنة» والاشتباكات المستمرة في ميدان التحرير منذ صباح السبت، بين آلاف المتظاهرين وقوات الأمن المركزي، وذلك عبر وثيقة المبادئ الدستورية المعروفة باسم «وثيقة السلمي».

وأضاف غزلان، في تصريحات نشرتها الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن الوثيقة تعد بمثابة لغماً وضعه الدكتور علي السلمي في طريق الديمقراطية، معتبراً إياها خطراً على الأمن القومي.

وقال المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين إن ما يحدث يشير أن هناك من يريدون «قطع الطريق أمام الشعب، لعدم الوصول إلى أهدافه في الحرية والديمقراطية والعدالة»، ودعا غزلان المتظاهرين والسلطات المصرية إلى ضبط النفس و«تفويت الفرصة على من يريد إدخال مصر في دوامة من العنف والأزمات، سواء كان هؤلاء من داخل السلطة أو خارجها، حتى يتم نقل السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة تستطيع أن تتعامل مع كل الظروف والمعطيات بما تقتضيه من عقل وحزم وحق، مدعومة بشعب اختارها من خلال انتخابات حرة ونزيهة.«

وكان المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد بديع، قد دعا في تدوينة على حسابه الشخصي، على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» «جميع المخلصين من أبناء مصر إلى التحلي بضبط النفس، وتفويت الفرصة على المتربصين بمصرنا الحبيبة، وعدم تشويه ثورتنا العظيمة»، بحسب بديع.





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 04:56
الظهر 12:37
العصر 04:10
المغرب 06:54
العشاء 08:18
تلفزيون السلام