الخميس | 08/10/2026 - 09:16 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - أضاء الرئيس محمود عباس، مساء اليوم السبت، شعلة انطلاقة الثورة الفلسطينية الثامنة والأربعين تحت عنوان 'الحرية للأسرى'، في مقر المقاطعة بمدينة رام الله، إيذانا ببدء احتفالات الذكرى السابعة والأربعين للانطلاقة.
وقال سيادته في كلمة بعد إضاءة شعلة الانطلاقة: 'نحن نريد دولة على حدود 67 ونريد أن يتوقف الاستيطان، لكن لا يعني هذا أننا نقبل به شرعا على أرضنا'.
وأضاف: 'نحن لسنا عدميين، ومددنا أيدينا للسلام أكثر من مرة، ولا زلنا نمد أيدينا، ومستعدون أن نخوض حرب السلام حتى النهاية، وليكن معلوما أن هذه أفكارنا ومواقفنا'.
وتابع: 'قلنا منذ البداية إن الاستيطان على أرضنا غير شرعي هذا ما قلناه وما نقوله وما سنقوله حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا، ولن نتراجع عن مواقفنا'.
وشدد سيادته على 'أن عام 2012 يجب أن يكون عام الدولة الفلسطينية، وقال'العراقيل كثيرة والعقبات أكثر فأكثر وتزداد كل يوم في ظل حكومة إسرائيلية لا تريد السلام، وبالتالي نحن صابرون صامدون لن نتراجع عن مطالبنا'.
وفيما يلي نص كلمة الرئيس:-
كل عام وأنتم بخير، كل عام وشعبنا وأهلنا بخير، كل عام وأمتنا العربية بخير، نحتفل اليوم بالعام الميلادي الجديد، ونحتفل أيضا كشعب فلسطيني بالذكرى الـ47 لانطلاقة الثورة، الثورة التي أطلقها إخوانكم وأهلكم في مثل هذا اليوم، إعلانا عن بدء مرحلة جديدة في حياة الشعب الفلسطيني، الشعب الذي أُهمل، والشعب الذي ظن الكثيرون أنه انتهى، وأنه غاب في الصحراء، انطلق كالمارد من جديد، ليقول نحن لم ننته نحن هنا على أرضنا نريد أن نعود إلى بلدنا إلى وطننا، نريد أن نبني دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
ومنذ ذلك اليوم وشلالات من الدماء تنهمر من اجل فلسطين، عشرات الألوف من الشهداء والجرحى والأسرى، ولا زالت المسيرة مستمرة، ولا زل العطاء مستمرا، ولا زالت التضحيات أيضا مستمرة، ولن نكل ولن نمل حتى نبني دولتنا المستقلة، وبدون القدس الشرقية لن تكون هناك دولة، لن تكون هناك دولة فلسطينية، نحن نعرف أنهم اليوم يحاولون تغيير معالمها، تغيير أرضنا، والبناء على بيوتنا، على قبور أهلنا من أجل أن يمحوا آثار الشعب الفلسطيني ولكنهم لن يتمكنوا.
قلنا منذ البداية إن الاستيطان على أرضنا غير شرعي هذا ما قلناه وما نقوله وما سنقوله حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا، لن نتراجع عن مواقفنا، نحن نريد دولة على حدود 67 ونريد أن يتوقف الاستيطان لكن لا يعني هذا أننا نقبل به شرعا على أرضنا، لنعود ونتحدث، نحن لسنا عدميين، نحن مددنا أيدينا للسلام أكثر من مرة، ولا زلنا نمد أيدينا، ومستعدون أن نخوض حرب السلام حتى النهاية، ولكن ليكن معلوما هذه هي مبادئنا وأفكارنا ومواقفنا.
رحم الله شهداءنا وشفى جرحانا وفك أسر أسرانا، كما حصل قبل بضعة أشهر حيث أطلق سراح عدد من الأسرى، سيكون هناك عدد آخر إن شاء الله حتى تنتهي حياة السجن من حياة الشعب الفلسطيني، كل عام وأنتم بخير ونحن مستمرون في كفاحنا.
العام 2012 عام المصالحة إن شاء الله، نحن بذلنا جهدا وهناك تصميم من جميع الفصائل الفلسطينية على إتمام المصالحة بعد الاجتماع الذي عقد في القاهرة وهناك مجموعة من الفعاليات اتفقنا عليها وسنستمر بها ومنها موضوع الانتخابات، ولجنة الانتخابات ستذهب لغزة من أجل تجديد سجلات المنتخبين وتبدأ المسيرة في القريب العاجل.
بالنسبة للدولة الفلسطينية دائما نقول إن هذا العام يجب أن يكون عام الدولة الفلسطينية، ولكن أيضا ليست لدينا أوهام لأن العراقيل كثيرة والعقبات أكثر فأكثر وتزداد كل يوم في ظل حكومة لا تريد السلام، وبالتالي نحن صابرون صامدون لن نتراجع عن مطالبنا، أما بالنسبة لمجلس الأمن قدمنا طلبا لمجلس الأمن وسنستمر في مساعينا، وكما تعلمون حصلنا على العضوية في اليونسكو وهذه بداية طيبة أن يرفع العلم الفلسطيني في رحاب الأمم المتحدة.
ووضع الرئيس محمود عباس، إكليلا من الزهور على ضريح الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات.
وكانت مسيرة حاشدة جابت شوارع مدينة رام الله، انطلقت من مدرسة رام الله الثانوية، باتجاه ميدان الشهيد ياسر عرفات، مرورا بميدان المنارة، وصولا إلى مقر المقاطعة، حيث ضمت مئات المناصرين لحركة 'فتح' لمناسبة الذكرى الـ47 لانطلاق الحركة.
وحمل المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، ورايات حركة فتح، مرددين الهتافات الداعمة والمناصرة للرئيس، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 1967، لتحقيق الحلم الذي استشهد من أجله الرئيس الراحل ياسر عرفات.
| الفجر | 05:16 |
| الظهر | 12:27 |
| العصر | 03:46 |
| المغرب | 06:16 |
| العشاء | 07:38 |