الأربعاء | 30/09/2026 - 05:28 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - فلسطين : موطنا لليبوسيين ، هكذا كانت القدس قبل ان يفتحها الملك داوود في القرن الحادي عشر قبل الميلاد ، وهي مدينة محصنة قوية كما وصفتها الروايات التاريخية منذ القدم ، ويحيطها سور اقامه الملك سليمان، و تعتبر المدينة القديمة موطناً للعديد من الأماكن الهامة ،وخاصة أماكن العبادة الدينية المختلفة مثل المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وكنيسة القيامة ،وقد اعتبرت أسوار مدينة القدس القديمة إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة .
المؤرخ المقدسي ابراهيم الفني مفصّلا احوال البلدة القديمة ، "تقارب مساحة البلدة القديمة في القدس 0.9 كيلومتر مربع ، وهذه المساحة هي التي كانت تشكل مدينة القدس ، حتى ستينيات القرن التاسع عشر، وتحوي البلدة القديمة في القدس إلى جانب المسجد الاقصى وقبة الصخرة ، حائط البراق لليهود وكنيسة القيامة ".
وبعد حرب عام 1967 قُسّمت البلدة القديمة في القدس -والتي تبعد عشرات الأمتار عن أبواب المسجد الاقصى ،إلى أربعة أحياء هي : الحي الإسلامي، الحي المسيحي ، الحي الأرمني و الحي اليهودي ، فيما تعددت حاراتها والتي من أبرزها : حارة السعدية ، حارة باب حطة، حارة الواد ، حارة القرمي، حارة الأرمن، حارة الشرف، حارة النصارى، و حارة المغاربة.ومنذ الأيام الأولى التي اعقبت سيطرة الإحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس ، بدأت سياسة التطهير العرقي المبرمجة بحق المدينة ، حيث قام الإحتلال بهدم حارات الشرف والمغاربة وحيّ الحيادرة ، وطرد سكانها العرب ، وأقام حيّا استيطانيا يهوديا مكانها .
وتوالت بعد ذلك محاولات جمعية "عطروت كوهنيم" الاستيطانية للسيطرة على باقي أحياء البلدة القديمة بالكامل (حي القرمي، وعقبة الخالدية، والسرايا) ، حيث شهدت هذه الأحياء حملة تهويدية محمومة ومتسارعة من قبل سلطات الكيان الإسرائيلي وجمعياته الاستيطانية، وفي هذا السياق يقول الفني، " لم يكتف الإسرائيليون بهدم حيي الشرف والمغاربة وطرد سكانهما العرب وبناء حيّ استيطاني يهودي مكانهما عند سقوط شرقي المدينة، بل أنهم يحاولون اليوم السيطرة على أحياء البلدة القديمة بالكامل.
"وينوه الفني بشأن الاستيطان في البلدة القديمة، " في أعقاب عدوان حزيران عام 67 بدا أن الاستيطان الإسرائيلي في البلدة القديمة يسير على نحو عفوي نوعاً ما ، فقد اندفعت مجموعة من العائلات اليهودية، لخلق وقائع جديدة ممثلة بالمستوطنين الذين اندفعوا تجاه مناطق أخرى من الأراضي المحتلة، وكانت وسيلة هؤلاء في القدس تتمثل في وضع اليد على البيوت المهجورة بفعل الحرب، فاستولت 38 عائلة من المستوطنين على بيوت عربية حتى عام 1970" .
وقد تضاعف عدد المستوطنين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة خلال إحتلالها إلى نحو 4000 مستوطن ، حسبما يقول مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري لـ هنا القدس، مضيفا "أن ثلاثة آلاف مستوطن يقطنون في ما يسمى بـ"الحي اليهودي" الذي أقيم على أنقاض حارة الشرف، و1000 مستوطن في 70 بؤرة استيطانية تتوزع في محيط البلدة القديمة ". ولم تقتصرإجراءات التهويد الإسرائيلي على تعزيز الوجود الاستيطاني اليهودي، بل تعدته إلى إجراءات تطهير عرقي بحق المقدسيين، من خلال الاستمرار في تجريدهم من حق الإقامة، حيث سجلت الوثائق الرسمية سحب الإقامة من نحو 6000 مقدسي في الفترة الواقعة ما بين العام 2008- 2010 فقط ، وما زالت هذه السياسة مستمرة .
الإستيطان في البلدة العتيقة في القدس ، حكاية مؤلمة تنطق بها كل زاوية في المدينة ، حيث يجرى تطويق الحرم القدسي الشريف بالكُنس والبؤر الاستيطانية ، سواء بالاستيلاء القسري المخادع لأملاك العرب أو بشق الأنفاق التي تتغلغل بين جنبات المدينة ، كلها إجراءات يرسمها من يشوهون التاريخ في المدينة المقدسة .
وقد تضاعف عدد المستوطنين في البلدة القديمة بالقدس المحتلة خلال إحتلالها إلى نحو 4000 مستوطن ، حسبما يقول مدير مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية زياد الحموري لـ هنا القدس، مضيفا "أن ثلاثة آلاف مستوطن يقطنون في ما يسمى بـ"الحي اليهودي" الذي أقيم على أنقاض حارة الشرف، و1000 مستوطن في 70 بؤرة استيطانية تتوزع في محيط البلدة القديمة ". ولم تقتصرإجراءات التهويد الإسرائيلي على تعزيز الوجود الاستيطاني اليهودي، بل تعدته إلى إجراءات تطهير عرقي بحق المقدسيين، من خلال الاستمرار في تجريدهم من حق الإقامة، حيث سجلت الوثائق الرسمية سحب الإقامة من نحو 6000 مقدسي في الفترة الواقعة ما بين العام 2008- 2010 فقط ، وما زالت هذه السياسة مستمرة .
الإستيطان في البلدة العتيقة في القدس ، حكاية مؤلمة تنطق بها كل زاوية في المدينة ، حيث يجرى تطويق الحرم القدسي الشريف بالكُنس والبؤر الاستيطانية ، سواء بالاستيلاء القسري المخادع لأملاك العرب أو بشق الأنفاق التي تتغلغل بين جنبات المدينة ، كلها إجراءات يرسمها من يشوهون التاريخ في المدينة المقدسة .
| الفجر | 05:11 |
| الظهر | 12:30 |
| العصر | 03:53 |
| المغرب | 06:27 |
| العشاء | 07:48 |