الإثنين | 31/08/2026 - 02:42 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - أكد المتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي أن موقف الرئيس محمود عباس من المفاوضات غير المباشرة هو إعطاء فرصة للإدارة الأمريكية وليس للحكومة الإسرائيلية
وقال القواسمي :" نحن نفهم جيدا أن هذه الحكومة أساس ائتلافها التوسع الاستيطاني وأنها تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية وهي غير جادة في عملية السلام ، ونحن نتخذ خطواتنا بناء على المعطيات الدولية وعندما تأتي الولايات المتحدة والمجتمع الدولي ضمن مبادرة جديدة من أجل استئناف المفاوضات غير المباشرة فنحن علينا أن نعطي هذه الفرصة للولايات المتحدة، وإسرائيل اليوم أصبحت في معزل عن المجتمع الدولي الذي يحملها كامل المسؤولية عن تعثر العملية السلمية وهذا لن يأتي إلا بعد الجهود المضنية التي أدارها أبو مازن ".
وأضاف المتحدث باسم فتح في حديث لـ" وكالة قدس نت للأنباء ":" إن قرار لجنة المبادرة العربية بإعطاء الضوء الأخضر للذهاب إلى مفاوضات غير مباشرة بحاجة إلى موافقة القيادة الفلسطينية ونحن نتوقع أن يعود الرئيس أبو مازن خلال اليومين القادمين للاجتماع بالقيادة الفلسطينية ممثلة بمنظمة التحرير واللجنة المركزية لحركة فتح وسيتم اتخاذ القرار المناسب في هذا الموضوع ".
ووجه القواسمي نصيحة للمزاودين على حركة فتح والقيادة الفلسطينية ، وقال:" نحن ننصحهم أن يتخذوا قراراتهم وتصريحاتهم بحذر والقيادة الفلسطينية متمسكة بالثوابت الفلسطينية والكل يعلم أن المفاوضات انهارت بعد العدوان على غزة العام الماضي والمفاوضات غير المباشرة التي قتلتها إسرائيل في مهدها كانت بسبب اتخاذ إسرائيلي لقرارات لا تنسجم إطلاقا مع مبادئ عملية السلام التي انطلقت في مدريد قبيل زيارة بايدن إلى المنطقة ".
وفي رده على الضمانات الأمريكية، قال القواسمي": إن الموقف الأمريكي تطور عن المرات السابقة ولا يوجد ردود واضحة ولكن الإدارة الأمريكية قالت للرئيس محمود عباس بشكل واضح أنها لن تسمح بأي تصرف استفزازي لأي طرف يعوق عملية السلام ".
وتابع:" نحن في حركة فتح والقيادة الفلسطينية نعتبر القرارات الاستفزازية هو ما يتعلق بالبناء الاستيطاني وخاصة في القدس الشرقية لذلك هناك بعض المطالب الأميركية للجانب الإسرائيلي منها ما كان واضحا ومنها ما كان مبهما ونحن دائما نطلب توضيحات من أمريكا التي مارست ضغوط على الحكومة الإسرائيلية ولكن ليس بالشكل الكافي ".
وأكد القواسمي أن الإدارة الأمريكية جادة في عملية السلام وفي مشروع الدولة الفلسطينية وذلك بسبب مصالحها التي أصبحت إسرائيل تهددها في المنطقة ، مشيرا إلى أن الكل يعلم أن هناك أكثر من 200 ألف جندي أميركي موجودين في منطقة الشرق الأوسط .
وبشأن بناء 1600وحدة استيطانية قبيل زيارة بايدن ، قال :" إن الشرط الفلسطيني كان بعدم إقامة هذا المشروع وأعتقد أن الحكومة الإسرائيلية لن تقوم بمثل هذه المشاريع لأنها ستحكم مجددا على عملية السلام بالقتل وهذه الحكومة لا نثق بها ولكن علينا كقيادة فلسطينية مسؤلة عن الشعب الفلسطيني ونتعاطى مع المجتمع الدولي ضمن الظروف الموجودة حاليا ويجب علينا أن نتعامل بحكمة وسنعطي هذه الفرصة للإدارة الأميركية وسنراقب السلوك الإسرائيلي على الأرض ما إذا اتخذت إسرائيل أي قرار مجحف بحق الشعب الفلسطيني منافي للأسس التي انطلقت منها عملية السلام" الأرض مقابل السلام" فإننا لن نذهب إلى أي نوع من المفاوضات ولذلك القرار الفلسطيني الذي سيتم اتخاذه في الأيام المقبلة سيأخذ بعين الاعتبار تركيبة هذه الحكومة الإسرائيلية التي لا تريد التقدم في عملية السلام .
وأضاف:" إذا حصل ذلك فإن الخيار المتبقي هو الدولة الواحدة وهذا يلبي المطلب الإسرائيلي الذي إن وصلنا إليه فستكون الحكومة الإسرائيلية مخطئة خطأ كبيرا ".
وتطرق القواسمي في حديثه إلى أن د. سلام فياض هو رئيس حكومة الرئيس أبو مازن وهي حكومة حركة فتح ولذلك هو لا يملك القرار برفض قرار الرئيس أو حركة فتح.
وقال:" نعتقد أن سلام فياض قام بإجراءات حقيقية على الأرض في موضوع الأمن والاقتصاد وهذا مشروع حركة فتح لذلك عندما يقرر الرئيس إجراءات تعديلية على الجميع أن ينصاع لها ولا أحد يملك حق الفيتو عليها ".
وذكر أن القيادة الفلسطينية تدرس توصيات الرئيس محمد عباس والمجلس الثوري لحركة فتح الذي عقد الأسبوع الماضي فيما يتعلق بإجراء تعديلات حقيقية على هذه الحكومة ونعتقد أن الرئيس خلال الأسبوع المقبل سيدرس الخيارات المتاحة بالتشاور مع كافة الأطراف.
وحول ملف الانتخابات ، أضاف المتحدث باسم فتح :" إن حركة حماس هي من رفضت استقبال لجنة الانتخابات في قطاع غزة وإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية لذلك فتح لم تكن من قرر عدم إجراء الانتخابات وفقا للقانون الأساسي للسلطة الفلسطينية ".
وقال:" الانتخابات البلدية هي استحقاق قانوني ودستوري وتريد حركة فتح أن تكرس المبدأ الديمقراطي وتداول السلطة بالطرق القانونية والديمقراطية التي ارتضتها الحركة لنفسها في مؤتمرها الأخير وكل مؤتمراتها ودعونا حركة حماس للمشاركة في الانتخابات البلدية وهي رفضت كافة أشكال الانتخابات وتريد انتخابات لمرة واحدة فقط ولا تؤمن بتداول السلطة بالطرق الشرعية وهذا ما تم إثباته بعد انتخابات عام 2006 ".
وطالب القواسمي ، المواطن الفلسطيني بعد تجربته المريرة التي دامت 4 سنوات من حصار وفقر وتجويع أن يقرر من يمثله ومن يتكلم باسمه سواء في البلديات أو في المجلس التشريعي أو الرئاسة .
وتابع:" نحن مصممون في حركة فتح على إجراء الانتخابات البلدية لدعم صمود المواطن الفلسطيني أمام الهجمة الاستيطانية الإسرائيلية ".
| الفجر | 04:49 |
| الظهر | 12:40 |
| العصر | 04:16 |
| المغرب | 07:06 |
| العشاء | 08:31 |