الجمعة | 12/06/2026 - 06:25 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - اتهم رئيس قسم الأبحاث في الاستخبارات العسكرية الاسرائيلية (أمان) العميد يوسي بايدتس القيادة الفلسطينية بالسعي لافشال المفاوضات حيث قال إن الرئيس محمود عباس "راغب في تسوية مع اسرائيل، لكن مرونته في القضايا الجوهرية ضئيلة" وذلك تزامنا مع بدء المبعوث الأميركي الى الشرق الأوسط جورج ميتشل مهمة جديدة من اجل استئناف المفاوضات.
في غضون ذلك قالت مصادر أمنية اسرائيلية وفلسطينية ان اسرائيل تدرس تسليم المسؤوليات الأمنية للفلسطينيين في بلدات اضافية بالضفة بموجب خطط تدعمها الولايات المتحدة لاستئناف المحادثات.
وقدم بايدتس في جلسة لجنة الخارجية والأمن في الكنيست أمس صورة قاتمة حول فرص نجاح المفاوضات مستبقا استئنافها باتهام القيادة الفلسطينية بالسعي لإفشالها ".
وقال بايدتس إن الرئيس محمود عباس "راغب في تسوية مع اسرائيل، لكن مرونته في القضايا الجوهرية ضئيلة". واضاف "نحن لا نلمح لدى ابو مازن اية محاولة جدية لتليين مواقفه في القضايا الجوهرية، وسيكرر المواقف ذاتها خلال المفاوضات مع الحكومة السابقة. أبو مازن يعبد الطريق لإفشال المفاوضات بهدف كشف وجه إسرائيل الحقيقي كرافضة للسلام". وحسب صحيفة "هآرتس" قدم بايدتس "تقديرات قاتمة حول فرص نجاح المفاوضات" وقال ان الرئيس عباس يدرك أن "حيز المرونة لدى بنيامين نتنياهو ضيق".
واجرى ميتشل الذي وصل تل ابيب الليلة قبل الماضية مشاورات مع فريقه قبل اجراء محادثات مع مسؤولين اسرائيليين اليوم، حسب متحدث باسم السفارة الأميركية.
وسيلتقي ميتشل مع نتنياهو اليوم قبل ان يلتقي الرئيس محمود عباس الجمعة. ويأمل ميتشل في دفع الجانبين الى اجراء محادثات غير مباشرة.
وعقب محادثات الرئيس عباس وميتشل، يتوقع ان تصادق منظمة التحرير الفلسطينية على استئناف المحادثات غير المباشرة مع اسرائيل السبت المقبل، طبقا لرئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الدكتور صائب عريقات.
واعرب المتحدث باسم الخارجية الأميركية فيليب كراولي أمس عن أمله في بدء المفاوضات غير المباشرة بصورة "رسمية" هذا الأسبوع. وقال كراولي "نأمل وننتظر ان نتمكن من بدء المفاوضات غير المباشرة بصورة رسمية خلال الأسبوع".
واوضح ان ميتشل "سيتباحث مع الاسرائيليين الاربعاء (اليوم) والخميس (غدا) ثم الجمعة والسبت مع المسؤولين الفلسطينيين وخصوصا الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض".
وقال كراولي "سنجري هذه المفاوضات خلال الأيام الأربعة المقبلة، ثم نقف على ما حصلنا عليه"، ردا على سؤال ان كان يمكن اعتبار هذه اللقاءات جزءا من المفاوضات غير المباشرة.
وقالت مصادر أمنية اسرائيلية وفلسطينية ان اسرائيل تدرس تسليم المسؤوليات الأمنية للفلسطينيين في بلدات اضافية بالضفة بموجب خطط تدعمها الولايات المتحدة لاستئناف المحادثات.
وعينت المصادر بلدة أبو ديس على مشارف القدس والتي كان ينظر اليها ذات يوم باعتبارها مقرا محتملا للحكومة الفلسطينية قائلة انها من المواقع الأكثر أهمية التي تدرس اسرائيل ما اذا كانت ستسمح في وقت قريب بتنظيم دوريات مسلحة للشرطة الفلسطينية فيها.
وقال مصدر أمني اسرائيلي هذا الأسبوع "انها فكرة تدرسها اسرائيل" اذا نجح ميتشل في اطلاق محادثات السلام مع الفلسطينيين.
ويرى بعض الاسرائيليين في تسليم بلدات مثل أبو ديس حلا وسطا محتملا بعد أن قال نتنياهو انه لن يوقف بناء المنازل لليهود في الأراضي المحتلة في القدس وحولها على الرغم من مطالبة الولايات المتحدة بذلك.
لكن نتنياهو يواجه أيضا ضغوطا من حلفاء يمينيين موالين للمستوطنين في الائتلاف الحاكم لتجنب السماح بسيطرة أكبر للفلسطينيين على أراضي الضفة الغربية خاصة في محيط القدس حيث يقيم أغلبية المستوطنين.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية ان الولايات المتحدة طلبت من اسرائيل كذلك منح الفلسطينيين سيطرة أمنية أكبر على بعض البلدات في الأراضي المحتلة بالاضافة الى اطلاق سراح أسرى وازالة المزيد من الحواجز لتسهيل حرية الحركة.
ونقل مسؤول فلسطيني عن شرطة أبو ديس التي تقتصر الآن على عدد محدود من الرجال غير المسلحين قولها هذا الاسبوع انها أبلغت بأنها ستمنح سيطرة أمنية أكبر في وقت لاحق هذا الشهر عندما يسمح لها بحمل السلاح.
ولم تسمح اسرائيل بوجود شرطة فلسطينية مسلحة في أي بلدة في الضفة بهذا القرب من القدس مثل أبو ديس واذا وافقت سيمثل ذلك احراز تقدم مهم فيما يتعلق بقضية خلافية أساسية.
ويعتبر العديد من الفلسطينيين أبو ديس البلدة التي يسكنها 12 ألف نسمة جزءا من القدس فتحمل جامعة هناك اسم المدينة المقدسة غير أن البلدة معزولة الآن عن المدينة بالجدار العنصري.
| الفجر | 03:52 |
| الظهر | 12:39 |
| العصر | 04:20 |
| المغرب | 07:46 |
| العشاء | 09:26 |