الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
مركز" واصل" ووزارة الثقافة يختتمان الندوات الثقافية
الأحد | 08/07/2012 - 01:13 مساءاً
مركز" واصل" ووزارة الثقافة يختتمان الندوات الثقافية

تلفزيون السلام ـ فلسطين ـ طولكرم ـ اختتم مركز واصل لتنمية الشباب ووزارة الثقافة في محافظة طولكرم، يوم أمس، الفعاليات الثقافية المساندة لمهرجان وادي الشعير الثاني للثقافة والسياحة والفنون، الذي سينطلق يوم الثاني عشر من الشهر الجاري.


وأوضح محمد سلامة، رئيس اللجنة التحضيرية لمهرجان وادي الشعير، ومدير عام مركز واصل، أن هذا المهرجان، هو بمثابة تظاهرة ثقافية وفنية وتراثية، نسعى من خلاله إلى تكريس الهوية الوطنية وارتباط الإنسان الفلسطيني بأرضه وشعبه وتاريخه الحضاري والنضالي وموروثه الثقافي وذلك من خلال إقامة العديد من الأنشطة الثقافية والتربوية وعقد ندوات وأمسيات شعرية وأدبية بالإضافة إلى العديد من الأنشطة الترفيهية طيلة أيام انعقاده التي ستتيح المجال لمختلف فئات المجتمع المحلي الفلسطيني ومن فلسطينيي الداخل للمشاركة في فعالياته.

واشتملت الفعاليات التي انطلقت برعاية رئيس الوزراء د. سلام فياض، على أمسية ثقافية بعنوان: " قراءات في أدب الشباب " شادي أبو جراد، فيروز شحرور، نريمان كروم نموذجاً، تحدث فيها كل من الشاعر عبد السلام عطاري، مدير عام الآداب في وزارة الثقافة، والأديب والكاتب محمود أبو الهيجاء، وذلك في قرية بجورة السياحية في دير الغصون.

وفي كلمته الترحيبية، شكر د. نصوح بدران، رئيس المجلس الاستشاري الثقافي لمحافظة طولكرم، القائمين على هذه الفعاليات واللجنة التحضيرية لمهرجان وادي الشعير الثاني، التي تهدف إلى تفعيل الحياة الثقافية في المحافظة، وإلى ترسيخ الثقافة الوطنية في أوساط الشباب.

بدوره، تحدث عبد الفتاح الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة في طولكرم، عن أهمية الفعاليات الثقافية والفنية والاجتماعية التي تشهدها المحافظة، لتطوير الشباب ومنحهم فرصة التعبير عن ذاتهم بطرق إبداعية متميزة وتساعدهم على فتح آفاق جديدة للمستقبل.

وقدم كل من عبد السلام عطاري ومحمود أبو الهيجاء إضاءات نقدية حول القصائد التي قدمها الشعراء الشباب: شادي أبو جراد، وفيروز شحرور ونريمان كروم، وأكدا على أهمية العناية بتجارب وإسهامات المبدعين الشباب، وأن تفتح أمامهم الصفحات والمجلات الأدبية ، وإصدار أعمالهم الشعرية لتضاف إلى الإبداع الشعري الفلسطيني المعاصر.

كما استمعوا إلى المواهب الشعرية الشابة الجديدة: لما وندى اللبدي، آية أبو سنينة، رماح عمر، هيا الشامي، آية صعيدي، أسيد نوفل، وإلى كل من باسم كبها وعديلة كبها من مناطق ال48.

وفي ندوة بعنوان " قراءات في أدب السجون "، نظمت في قاعة جمعية دار اليتيم العربي، وتحدث فيها كل من الكاتب د. حسن عبد الله، وأ. برهان السعدي، والأسير المحرر مؤيد عبد الصمد، أشاد الشاعر شادي أبو جراد الذي أدار اللقاء بإبداعات الأسرى الفلسطينيين، الذين استطاعوا وأثبتوا للعالم أجمع أنهم الأقدر والأجدر على اجتراح الفن والثقافة والأدب والشعر والقصة القصيرة والرواية من رحم المعاناة وعتمة الزنازين، الأمر الذي يشكل ظاهرة قل مثيلها في حركات التحرر الوطني.

وأكد الكم أن وزارة الثقافة وبتوصيات من معالي وزيرة الثقافة أ. سهام البرغوثي، ستكون الداعم الأول لإبداعات هؤلاء الأسرى، الذين قدموا الغالي والنفيس في سبيل قضيتهم وحرية وطنهم وشعبهم.

وقال د. حسن عبد الله أن الفلسطينيين لديهم تجربة نضالية وثقافية وفكرية وإبداعية طويلة، إلا أنها لم تأخذ حقها من التوثيق كما ينبغي، وأن هذه التجربة أنتجت أدباً وتجارب تنظيمية رائعة وعلاقات وطنية راقية، مشيراً إلى أن من خاض تجربة الاعتقال في السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات كان يدرك تماماً كيف كانت الوحدة الوطنية في معتقلات الاحتلال صمام أمان بالنسبة إلى فصائل العمل الوطني، وكيف حمتها ومكنتها من خوض إضرابات ملحمية وحققت انجازات كبيرة في هذا المجال.

وقال إن عدداً قليلاً جداً من الإصدارات كتبت حول ما يجري داخل السجون بمبادرة من وزارة الأسرى والثقافة ومركز الشهيد أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة وبعض المراكز الأخرى، مؤكداً أن معظم ما صدر كان بمبادرات فردية من قبل بعض الأسرى في سجون الاحتلال لافتاً إلى أن بعض الأسرى المحررين أصدروا كتباً حول السجون على نفقتهم الخاصة.

وقال برهان السعدي أن الحركة الأسيرة أنتجت إبداعات مختلفة منها غزالة الأدب الأثير، مؤكداً أن النتاج الأدبي هو تكوين تراكمي لأقلام الأسرى الذين عاشوا المعاناة والألم داخل السجون. وتطرق السعدي إلى تعدد أشكال التعبير الأدبي للحركة الأسيرة، فكانت بين الشعر والنثر فهنالك القصيدة والخاطرة والرسالة والمقالة والقصة القصيرة والرواية، وحتى المسرحية، وأبدع المعتقلون في كتابة الرسائل والخواطر والمقالة، حيث كانت هذه الأصناف الأدبية الثلاثة هي الأكثر رواجاً وانتشاراً في الأسر بحكم ضرورة استخدامها كأدوات تعبيرية ونضالية.

وأكد مؤيد عبد الصمد أن المعركة مع الإحتلال هي معركة ثقافة وخطاب، وأن المطلوب من الشعب الفلسطيني العمل الدءوب على ايصال معاناته إلى العالم اجمع، وضحد دعاية الاحتلال التي تصور للعالم بأن الأسير الفلسطيني يعيش حياة جميلة وخالية من الاضطهاد والظلم.

واختتمت اللقاءات بندوة أدبية بعنوان: " قراءات في أدب الشاعر الشهيد عبد الرحيم محمود" ، في قاعة مركز واصل في عنبتا، تحدث فيها أ. فيصل قرقطي، مستشار وزيرة الثقافة، وأ. طارق عبد الكريم، أ. وأديب رفيق محمود، وأدارها أ. فائق مزيد، وبحضور أ. ماهر أبو ريدة، مدير عام الشؤون الإدارية والمالية لوزارة الثقافة ، وأعضاء المجلس الاستشاري الثقافي والعديد من الأدباء والشعراء والمهتمين بالحركة الثقافية وأبناء بلدة عنبتا.

وفي كلمته الترحيبية، ثمن أ. فائق مزيد حرص وزارة الثقافة على إحياء الحركة الشعرية والثقافية والأدبية في المحافظة في كافة المناسبات الوطنية والاجتماعية، بالتعاون مع المراكز الثقافية والمؤسسات التي تعني بتعزيز الحراك الثقافي في المحافظة.

بدوره، أكد أ. فيصل قرقطي على تعزيز دور المثقف الفلسطيني وتكريمه، مؤكداً أن الأديب والثائر عبد الرحيم محمود علم من أعلام الأدب والنضال والمقاومة، وقد شارك في ترسيخ وتأصيل المفاهيم الجديدة للثورة، وسار على درب التضحية والفداء بكل شموخ وإباء وعناد، معانقاً خيوط الشمس.

واستعرض أديب رفيق محمود نبذة عن حياة الشاعر والقائد والأديب عبد الرحيم محمود منذ مولده في عام 1913 في عنبتا، وحتى استشهاده في الشجرة عام 1948.

وأضاف: " لقد آمن عبد الرحيم بالثورة وكان الصوت الحزين والمتألم والغاضب والمجلجل والهاد والواثق بالأمل والغد المشرق والسعيد لجميع الكادحين والمظلومين والمستضعفين في الأرض ".

وتحدث أ. طارق عبد الكريم عن عبد الرحيم محمود شاعراً، كتب قصائده بروحه دفاعاً عن أنبل قضية وظل شعلة متوقدة ومتألقة في الشعر الفلسطيني المقاوم والرافض والثوري.

وأضاف: أن عبد الرحيم محمود اشتهر بأبلغ بيتين يرددهما شاعر عربي تواق للشهادة، نظمها قبل 11 عاماً من استشهاده، وهو يؤبن رثاء القائد الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد، الذي استشهد في الثورة الفلسطينية الأولى في 26/3/1937. حقق عبد الرحيم محمود حلم شهادته هو أيضاً عام 1948، كان مصرعه بشظيةٍ من قنبلة يهودية في غمار معركة في قرية الشجرة قرب الناصرة. لم تكن الناصرة قد وقعت بيد العدو بعد فدفن جثمانه فيها:
سأحمل روحي على راحتي
وألقي بها في مهاوي الردى
فإما حياة تُســـــــر الصديق
وإما ممات يُغيظ العــــــدى".

ومن الجدير ذكره بأن هذه الأنشطة والفعاليات قد شهدت حضوراً مميزاً؛ حيث ناف عدد الحضور على 1000 شخص، كما انه سيكون هنالك المهرجان التكريمي يوم الثاني عشر من هذا الشهر، وسيتخلله افتتاح معرض للفن التشكيلي والعديد من الفقرات الفنية المميزة والذي سيكون بحضور ورعاية رئيس الوزراء د. سلام فياض ووزيرة الثقافة سهام البرغوثي.





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 05:34
الظهر 12:23
العصر 03:26
المغرب 05:49
العشاء 07:12
تلفزيون السلام