الإثنين | 21/09/2026 - 05:26 مساءاً - بتوقيت القدس
وصل بعد عصر اليوم الى مطار العريش الجوى الرئيس المصري محمد مرسي ويرافقة المشير حسين طنطاوى ووسط حراسة امنية مشددة
ووصل الوفد الرفيع الى مطار العريش وتحرك من مطار العريش وفي طريقة الى الكتيبة 101 حرس الحدود المتواجدة بمدينة العريش بجوار مديرية امن شمال سيناء واقتصرت زيارة الرئيس مرسي على مدينة العريش فقط ولن يزور مدينة رفح ربما لاسباب امنية وتم تعديل زيارة الرئيس مرسى الى مدينة العريش بدلا من مدينة رفح موقع الحدث كما سيتناول الافطار داخل الكتيبة 101 حرس الحدود بمدينة العريش وسيعاود ادراجة مرة اخرى الى القهرة بعد الافطار
وكشف الجيش المصري أن الحادث الذي استهدف مساء أمس الأحد نقطة حدودية مع اسرائيل وخلف مقتل 15 من قوات حرس الحدود المصريين نفذته مجموعة إرهابية مكونة 35 شخصا
وأكد بيان المجلس الاعلى للقوات المسلحة أنه فى توقيت الإفطار وعند أذان المغرب فى الساعة السابعة من مساء الاحد الموافق الخامس من أغسطس السابع عشر من رمضان هاجمت مجموعة إرهابية بقوة 35 فردا فى أحد مقار تمركز قوات حرس الحدود المصرية جنوب رفح مما اسفر عن إستشهاد عدد 16 فرد وإصابة عدد 7 اخرين منهم 3 إصابات حرجة تم نقلهم الى المستشفيات لعلاجهم
وأشار البيان الى ان المجموعة الإرهابية استولت على مركبة مدرعة واستخدمتها فى إختراق الحدود المصرية الإسرائيلية من خلال معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة حيث تعاملت معها القوات الإسرائلية ودمرتها
وأكد البيان أن الهجوم تزامن معه قيام عناصر من قطاع غزة بالمعاونة من خلال أعمال قصف بنيران مدافع الهاون على منطقة معبر كرم أبو سالم
وأشارت القوات المسلحة الى انها واذ تقف إجلالا لشهداء الوطن وتتمنى العافية لأبنائها المصابين الا أنها تؤكد أن الدماء الذكية التى سالت لتروى الأرض هى دماء غالية دفعت فداء للوطن والأمة المصرية وتقديرها لا حدود له وان هذا العمل الإرهابى سيزيد من قوة إيمان وصلابة وعزيمة أبناء القوات المسلحة ويعزز من إصرارهم بتنفيذ القسم على أداء الواجب المقدس فى حماية أمن وسلامة الاراضى والحدود المصرية
ولفت البيان الى ان الحادث يعطى ويعكس مؤشرات ودلائل تحمل فى طياتها مخاطر وتهديدات تتعرض لها سيناء تتطلب منا جميعا اليقظة والحذر تجاه المخططات والممطاممع التى تتعرض لها مصر وأن القوات المسلحة وأيا كانت الأيداى التى استهدفت أبناء مصر الاوفياء وسعت للإضرار بمصالح الوطن ستقوم وبالتعاون مع قوات وعناصر وزارة الداخلية والأوفياء والمخلصين من سيناء

واكّد مصدر في العريش ان الرئيس المصري محمد مرسي في طريقه الان الى مطار العريش لزيارة سيناء وتفقد المنطقة بعد الهجوم الذي تعرض له الجنود المصريين امس
وقال مصدر امنى ان السلطات المصرية رفعت حالة الطوارىء القصوى لاستقبال الرئيس وعززت قوات الجيش والشرطة الطريق من مطار العريش وحتى مدينة رفح
وسيقوم الرئيس المصرى بزيارة مفاجئة لمنطقة الاحداث التى شهدت مقتل 15 جنديا واصابة سبعة اخرين كما سيلتقي مع القيادة العسكرية وسيؤكد دعمه لسيناء ولشن هجوم عسكري فى سيناء
من جهة اخرى اكدت مصادر ان الجيش المصري استجلب مروحيتين هجوميتين على الاقل وصلتا الى العريش حتى الآن، وان هناك الان تنسيقا بين مصر وإسرائيل لإدخال قوات عسكرية إلى سيناء بشكل استثنائي وطارىء لمكافحة الإرهاب
ونقلت بعض وسائل الاعلام عن شهود عيان قولهم ان قوات كبيرة من الجيش المصري مدعومة بمدرعات عبرت قناة السويس في طريقها الى العريش ورفح. وحسب الشهود، فان سيناء تشهد حالة غير مسبوقة من الاستنفار العسكري والأمني
هذا وقال المجلس الاعلى للقوات المسلحة في بيان له على موقع التواصل الاجتماعى (الفيس بوك) تحت عنوان نقسم بالله اننا لمنتقمون "انا غدا لمنتقمون لهم
وأكد المجلس الاعلى للقوات المسلحة في بيانه أن كل من تثبت صلته بالجماعات التى امتدت يدها طيلة الشهور الماضية على قواتنا فى سيناء سيدفع الثمن غاليا أيا كان وأيا كان مكانه على ارض مصر او خارجها
وأضاف "لقد صبرنا وثابرنا كثيرا نتيجة الأحداث الداخلية وعدم الاستقرار، ولكن هناك خط أحمر غير مسموح بتجاوزه وأن المصريين لن ينتظروا طويلا ليروا رد الفعل تجاه هذا الحدث".. وقال "من الواضح أنه لم يعد يفهمنا الجهلاء ذو العقول الخربة التي تعيش في عصور الجاهلية، نحن راعينا حرمة الدم المصري لكن ثبت اليوم أنهم ليسوا مصريون
وفيما يلى نص البيان :
"نقسم بالله اننا لمنتقمون , في لحظة تناول الإفطار يوم السابع عشر من رمضان الشهر الذي أنزل فيه القرآن شهر السماحة والعبادة والتقرب إلى الله إمتدت يد الإرهاب الآثم لتغتال 16 جنديا مصريا من خير أجناد الأرض وأصابت 7 آخرين ,عاد الإرهاب ليطل بوجهه القبيح مرة أخرى على مصر، ولكن هذه المرة في ثوب جديد وهو مهاجمة القوات المصرية التي تقوم بالتمركز في سيناء معتمدة على قلة خبراتهم لأنهم من عناصر الشرطة المدنية المصرية ,تلطخت أياديهم بدماء إخوانهم المصريين في هذا الشهر الكريم , هؤلاء لا دين لهم ولا ملة وإنما هم كفرة فجرة، أثبتت الأيام أنه لا رادع لهم إلا القوة وسيدفع الثمن غاليا كل من امتدت يده طيلة الشهور الماضية على قواتنا في سيناء، سيدفع الثمن غاليا أيضا كل من تثبت صلته بهذه الجماعات أيا كان وأيا كان مكانه على أرض مصر أو خارجها , لمن يبحث عن الطرف الثالث لعل الرؤية واضحة الآن، والمخطط بات واضحا للجميع، ولا عذر لمن لا يفهمون ,لقد صبرنا وثابرنا كثيرا نتيجة الأحداث الداخلية وعدم الاستقرار، ولكن هناك خط أحمر غير مسموح بتجاوزه وحذرنا منه مرارا وتكرارا ولن ينتظر المصريون طويلا ليروا رد الفعل تجاه هذا الحدث , نحن لسنا ضعفاء أو جبناء أو نخشى المواجهات، ولكن من الواضح أنه لم يعد يفهمنا الجهلاء ذو العقول الخربة التي تعيش في عصور الجاهلية ، نحن راعينا حرمة الدم المصري لكن ثبت اليوم أنهم ليسوا مصريون . رحم الله شهداؤنا الأبرار,وإنا غدا لمنتقمون, عاشت مصر,وعاش شعبها , وعاشت قواتها المسلحة
يشار الى ان مصر لم تعلن اي نتائج للتحقيق رغم انها تمتلك جثث لمنفذي العملية وتملك القدرة الاستخبارية على معرفة هوية المنفذين وكل ما يتعلق بتحميل المسؤولية
| الفجر | 05:05 |
| الظهر | 12:33 |
| العصر | 04:01 |
| المغرب | 06:39 |
| العشاء | 08:00 |