الخميس | 03/09/2026 - 10:54 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى ومقربة من كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" الذي يقع في قبضتها الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط منذ العام2006 ، بأنها تقوم بسلسلة تنقلات وصفتها المصادر بـ"السرية جداً" وبشكل أسبوعي ودائم للأسير شاليط من مكان مخبأه في قطاع غزة.
وأوضحت المصادر التي فضلت عدم ذكر اسمها ، أن أسري شاليط يتخوفون من عملية إسرائيلية سرية ونوعية تقوم بها لتحريره من الأسر بمشاركة عملاء فلسطينيين من قطاع غزة، أو حتى قتله"، وذلك بعد سلسلة من التهديدات الإسرائيلية بتحريره بالقوة المفرطة من أيدي المقاومة الفلسطينية ".
وأكدت المصادر ذاتها" على أن كتائب القسام تمتلك حنكة قوية وواسعة ، في التعامل مع الجندي الأسير..مشيرة إلي "أن أسري شاليط تلقوا رسائل من أعلى قيادات "حماس" تحثهم على ضرورة الحفاظ على حياته ، وعدم تعريضه لأي خطر ".
يذكر أن الآلاف من العائلات الفلسطينية تعول كثيراً على صفقة تبادل الأسرى مقابل "شاليط"،لإخراج أبنائهم من الأسر الإسرائيلي".
وكشفت المصادر الرفيعة" أن كتائب القسام أفشلت عمليات تعقب كانت تتم في قطاع غزة عن طريق العملاء ، لقادة القسام "المشتبه" بان لهم علاقة بمكان اختباء شاليط..مؤكدةً "أن القسام حريص كل الحرص بإقفال أي ثغرات أمنية تساعد على تحرير او قتل شاليط خلال أسره".
وكانت كتائب القسام أكدت في شريط فيديو لرسوم متحركة، أن الجندي الإسرائيلي شاليط "سيلقى مصير الطيار الإسرائيلي رون أراد" الذي فقد في لبنان في 1982 إذا واصلت إسرائيل "مماطلتها"، مهددة بأسر مزيد من الجنود.
وقالت الكتائب في بيان مرفق بشريط الفيديو الذي تم بثه على موقعها الالكتروني إن "الجندي الأسير سيلقى مصير الطيار الصهيوني رون أراد الذي اندثر أثره منذ أكثر من 10 سنين".
هذا وتجري إسرائيل و حركة "حماس" مفاوضات غير مباشرة برعاية مصرية وعبر وسيط ألماني لتبادل الأسرى، إلا إنها تراوح مكانها منذ عدة أشهر.وتطالب حماس بالإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين في إسرائيل من بينهم قادة سياسيون وعسكريون مقابل شاليط الذي يحمل الجنسية الفرنسية والذي أسرته المقاومة الفلسطينية على حدود قطاع غزة في 25 حزيران (يونيو) 2006 ،في عملية "الوهم المتبدد" التي تبنتها ثلاثة أجنة عسكرية هي "كتائب القسام , لجان المقاومة الشعبية , جيش الإسلام".
وكان عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب كاديما "جدعون عزرا"، أكد على أن اسرائيل لا تعلم شيئا عن المكان الذي يُحتَجز فيه الجندي الأسير .
وقال: "لو كانت تعلم إسرائيل خلال الحرب على غزة المكان الذي يوجد به شاليط، لكان من الممكن ألا تنتهي عملية الرصاص المسكوب إلا بعد إطلاق سراحه". وشدد نائب رئيس جهاز الشاباك السابق، على أن الموضوع يتعلق بمعلومات استخبارية تتوفر لدى أجهزة الأمن الإسرائيلية".
| الفجر | 04:51 |
| الظهر | 12:39 |
| العصر | 04:14 |
| المغرب | 07:02 |
| العشاء | 08:27 |