الإثنين | 21/09/2026 - 01:25 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - فلسطين - أعرب الرئيس محمود عباس "ابو مازن" عن "تشجيعه" للحراك الذي تشهده الضفة الغربية احتجاجا على غلاء الأسعار، وقال: "هذا الحراك مشروع"، محملا إسرائيل ودولا عربية المسؤولية عن المعاناة التي يواجهها الفلسطينيون في ظل عجز السلطة عن مواجهة الأزمة المالية الخانقة.
وفي الوقت الذي أكد فيه الرئيس أن السلطة الفلسطينية لن تتدخل لوقف الاحتجاجات الشعبية ما دامت تحافظ على طابعها السلمي الذي لا يمس بالمصالح العامة، شدد على أن السلطة لن تدع المجال أمام من يحاول المساس بالممتلكات، وقال: "السلطة لن تتدخل وايضا سنقف في وجه من يحرق أو يحاول أن يخرب أو يدمر".
وأعرب "أبو مازن" خلال مؤتمر صحافي في مقر المقاطعة برام الله عن استعداد السلطة لتلبية مطالب المواطنين بالقدر الذي تستطيع السلطة تحقيقه، وقال: "مستعدون أن نلبي بقدر ما نستطيع ولكن يجب ان تكون فعاليات الاحتجاج حضارية وشعبية".
وفي الشأن السياسي، أكد الرئيس عباس أن السلطة الفلسطينية قررت الذهاب إلى الأمم المتحدة في 27 أيلول- سبتمبر الجاري لطلب الحصول على وضع دولة غير عضو بالامم المتحدة.
وقال الرئيس: "عندما نذهب إلى الأمم المتحدة نريد أن نقول إننا دولة تحت الاحتلال (..) عندنا 133 دولة تعترف بدولة فلسطين وعاصمتها القدس وعشرات من الدول الأخرى بيننا وبينها علاقات وتمثيل".
وأضاف أن الرفض الأمريكي للتوجه الفلسطيني للامم المتحدة جانب من جوانب ممارسة الضغط بأشكاله المختلفة، ورد على معارضي الخطوة الفلسطينية بالتوجه للأمم المتحدة قائلا: "نحن أمام أمرين صعبين إما أم نذهب ونعرف ما ينتظرنا وإما أن لا نذهب ونعرف أننا خاسرون".
وانتقد بشدة سياسة الحكومة الإسرائيلية الرافضة للاعتراف بالمطالب الفلسطينية لاستئناف المفاوضات، وعلى رأسها وقف الاستيطان والاعتراف بحدود عام 67.
وبشأن المصالحة، قال "أبو مازن": "إن المصالحة هي الانتخابات"، مؤكدا أن المصالحة لن تتحقق قبل أن تذهب لجنة الانتخابات إلى غزة لبدء التسجيل وبعد ثلاثة أشهر تبدأ الانتخابات.
ونفى الرئيس وجود معتقلين سياسيين في الضفة الغربية، مشيراً إلى أنه يتم اعتقال أشخاص على خلفية أمنية ومؤخرا هناك معتقلون من فتح.
(يتبع..)
| الفجر | 05:05 |
| الظهر | 12:33 |
| العصر | 04:01 |
| المغرب | 06:39 |
| العشاء | 08:00 |