الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
الفيلم المسيء للرسول .. منتجه "مصري الأصل" وتكلفته خمسة ملايين دولار
الخميس | 13/09/2012 - 10:53 صباحاً
الفيلم المسيء للرسول .. منتجه "مصري الأصل" وتكلفته خمسة ملايين دولار

تلفزيون السلام - فلسطين - أثار فيلم "محاكمة محمد"، وعرضت مقاطع منه في الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) الجاري عبر مواقع الكترونية عدة، ما دفع بغاضبين ليبيين إلى مهاجمة السفارة الأميركية في بنغازي، ما أسفر عن مقتل السفير الأميركي وثلاثة من العاملين في السفارة ذاتها، في حين هاجم غاضبون سفارات الولايات المتحدة الأميركية في عدد من الدول العربية والإسلامية، بينها مصر ولبنان وتونس، ودول أخرى.

وأدان الرئيس الأميركي باراك أوباما، ووزيرة خارجيته هيلاري كلينتون، ورؤساء ومسؤولين عرب ومسلمين الهجوم على السفارة الأميركية في مدينة بنغازي الليبية، في حين انتقدت محافل مسيحية بارزة، بينها رابطة الكنائس الإنجيلية، الفيلم، ووصفته بالمسيء والتافه.

ووفق مراسل الفضائية المصرية الأولى، في واشنطن، عاطف عبد الجواد، مساء اليوم، فإن منتج ومخرج الفيلم، يدعى سام باسيني، وهو رجل أعمال من كاليفورنيا، قال إنه أميركي إسرائيلي، في حين قال مقربون منه إنه "مصري الأصل، ويخشى على حياة أقاربه المقيمين في مصر"، وإنه "فر من منزله خوفاً على حياته".

وأشار مراسل التلفزيون المصري الرسمي، أن منتج الفيلم جمع خمسة ملايين دولار لإنتاج، وجند 55 ممثلاً مغموراً للمشاركة في تجسيد الأدوار المختلفة فيه، وأنه تلقى دعماً من جمعيات يهودية وقبطية، وصفها مراسل القناة بـ"المتطرفة"، وأنه تلقى دعماً ماديا ومعنويا من شخضيات من بينها القس الاميركي تيري جونز الذي هدد سابقاً بحرق القرآن الكريم.


والفيلم الذي عرض على مواقع الانترنت، وبينها الجمهورية القبطية، ويديره المحامي المصري موريس صادق، الذي قال بصراحة "افتخر بما جاء في كل هذا الفيلم"، يمتد على مدار ثلاث ساعات، وكان مقرراً عرضه قريباً في دور عرض أميركية وأوروبية، وعرضت مقاطع منه، أمس، فيما يسمى "اليوم العالمي لمحاكمة محمد بكنيسة خادم الانجيل القس تيرى جونز بولاية فلوريدا، بمشاركة وفد من الهيئه العليا لما يسمى بالدولة القبطية، برئاسة المحامي القبطي المصري اِلأميركي موريس صادق.

وموريس صادق محام قبطي مصري - أمريكي, و أحد أقباط المهجر الذين وقفوا وراء الفيلم المسيء للرسول "محاكمة محمد ", وهو من مواليد العام 1943, وهاجر إلى الولايات المتحدة الأميركية في العام 2000, حيث شغل منصب رئيس الجمعية الوطنية القبطية الأميركية, كما شغل عضوية نقابة المحامين المصرية و الأميركية.
واشتهر موريس بمواقفه المتطرفة تجاه مصر عامة والمسلمين خاصة, وكان أول من طالب في العام 2004 بتدخل إسرائيل في شؤون مصر الداخلية لحماية الأقباط عقب أزمة وفاء قسطنطين.

واستغل موريس قيام ثورة 25 يناير, و طالب بالتدخل الدولي بزعم توفير الأمن و العدالة للمسيحيين في مصر, ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل طالب بإنشاء ما يسمي "الدولة القبطية" بحيث تساهم في حكم ذاتي لهم داخل مصر, وتساعدهم في الحصول على حقوقهم المهدورة.

وأبدي صادق موقفا عدائيّا تجاه الإسلام, معبرا عن رفضه وانتقاده العديد من الآيات القرآنية، وواصفا المسلمين بـ"غزاة مصر"، و"الإرهابيين ", مؤكدا علي إساءتهم للعقيدة المسيحية، وقتلهم للأقباط، وخطفهم للقبطيات.

وأقام بعض المحامين الإسلاميين دعاوي قضائية ضده أمام القضاء الإداري تهدف إلي إسقاط الجنسية المصرية عنه، لارتكابه العديد من التجاوزات و الجرائم, من بينها المساس بالأمن القومي للدولة, و التحريض ضد مصر والسعي لاحتلالها عسكريّا, ودعوته لفرض الحماية الدولية عليها ووضعها تحت الوصاية الدولية, فضلا عما قام به من سب وقذف للدين الإسلامي, ووصفه للقوات المسلحة وقياداتها بـ"الإرهابيين قتلة الأقباط '", ومحاولاته لإشعال الفتنة الطائفية.

وبالفعل أسقطت عنه المحكمة الإدارية الجنسية المصرية في أيار من العام 2011, كما أبلغت النائب العام باتخاذ الإجراءات القانونية لمحاكمته ووضعه على قوائم الترقب لما ارتكبه من جرائم في حق مصر.

وقابل موريس ذلك بسخرية معتبرا إسقاط الجنسية عنه وساما على صدره، كونه "رفض أن يعيش في دولة يحكمها إسلاميون", ووجد في ذلك دليلا على الاضطهاد الذي يتعرض له الأقباط, كما طعن في الدعوى لأنها قُدِّمت من قبل محامين مسلمين وليس من قبل الحكومة أو مجلس الوزراء .

وادعي صادق أن جنوب السودان اعترفت بـ"الجمهورية القبطية: الحديثة، عبر قرارها رقم "1221 للعام 2012" بإنشاء سفارة جديدة لـ "الدولة القبطية" في جوبا، كأول دولة إفريقية تعترف بهذه الدولة, وأنه "بالفعل تم شراء مبني بالحي الرسمي, ومن المقرر أن يتم افتتاح السفارة الأسبوع المقبل عقب الانتهاء من كافة التجهيزات".

وأضاف أن مجلس أمناء "الدولة القبطية" سيقوم بافتتاح عشرة مكاتب قنصلية لها في كل من واشنطن وباريس ومونتريال وسيدني وسيؤول وبون والقدس ولندن وجوهانسبرج، التي تم تقديم طلبات لهم بشكل رسمي من قبل رئيس "الدولة القبطية الحديثة"، د. عصمت زقلمة.

وأكد موريس أنه تم إرسال خطاب لرئيس الوزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو من "الدولة القبطية"، قبل أسابيع، "أعربنا فيه عن شكرنا لما يقوم به من مجهود ومساعدات للدولة القبطية الحديثة".

ولم يهاجم موريس الإسلام فحسب، لكنه هاجم أيضا أحد الأديرة ووصفها بالمكان الذي يقام فيه الدعارة والشذوذ، وهاجم أيضا البابا شنوده الثالث ووصفه بـ"المهرطق"، و"عبد البعل"، و الأنبا بسنتي، متهما إياه بالجنون وبالتواطؤ علي قتل الشعب القبطي.
وقال القس اندريه زكي، نائب رئيس الطائفىة الانجيلية بفي مصر: هذا الفيلم عمل اجرامي، ولم نقف الطائفة فقط عن حد الادانة، بل تم التواصل مع رابطة الكنائس الانجيلية، والتي اصدرت بيانا تصف في الفيلم بالتافه، مشيرة الى انها تقف ضده، وأن لا علاقة للطائفة والرابطة بموريس صادق.





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 05:35
الظهر 12:23
العصر 03:26
المغرب 05:48
العشاء 07:11
تلفزيون السلام