الجمعة | 02/10/2026 - 08:13 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - فلسطين - طولكرم - وفا - هدى حبايب - اعتصم جمع غفير من ذوي الأسرى والمؤسسات الرسمية والشعبية والفصائل الوطنية والأسرى المحررين اليوم، أمام مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، تضامناً مع الأسرى في سجون الاحتلال خاصة المضربين عن الطعام.
وطالب المعتصمون الجهات الدولية والحقوقية إلى الضغط على الجانب الإسرائيلي للإفراج عن جميع الأسرى القابعين في سجون الاحتلال، واعتبارهم أسرى حرب.
وأكدت حليمة ارميلات مسؤولة نادي الأسير بطولكرم، أن وضع الأسرى سيء للغاية من جميع النواحي خاصة الصحية والتعليمية ومنعهم من زيارة ذويهم ومصادرة الكنتينا ومنع إدخال الملابس لهم والمعاملة السيئة، مما يتطلب وقفة وطنية وشعبية مع قضيتهم العادلة.
ووجه جمال سعيد مسير أعمال شؤون محافظة طولكرم، رسالة للأسرى تؤكد أن شعبهم مصطف خلف قضيتهم، وأن على العالم أن يضغط على الاحتلال للإفراج عنهم، باعتبارهم أسرى حرب وليس مجرمون، معرباً عن أمله في الإفراج عنهم جميعاً وأن يشاركوا في مرحلة بناء الدولة والعيش في كنف ذويهم وشعبهم.
وقالت زوجة الأسير عباس السيد المحكوم 35 مؤبد، أن الأمور تتفاقم كثيراً داخل السجون، وأن وضع الأسرى المضربين عن الطعام سيء جداً، معربة عن استيائها من ضعف المشاركة التضامنية مع هؤلاء خاصة وان منهم من تعدى إضرابه 100 يوم، داعية إلى تكثيف الفعاليات التضامنية معهم ووقفة جادة إلى جانبهم.
وقالت والدة الأسير حاتم الجيوسي أن الأسرى يعانون ويصارعون الموت وهم بأمس الحاجة لوقفة كبيرة من ذويهم وشعبهم، مشيرة أن أوضاع الاسرى السيئة تلقي بظلالها على أهاليهم مما يعرضهم للعيش في معاناة وقلق على حياتهم.
وأكد إياد الجراد منسق الهيئة الوطنية العليا لمساندة الاسرى والمحررين بطولكرم، أن الأسير بحاجة إلى الدعم والمساندة والتضامن معه، محذراً من خطورة الاوضاع القادمة على الأسرى، مشيراً إلى أن الأيام القادمة ستشهد انطلاق برنامج فعاليات التضامن مع الأسرى في طولكرم.
ووصف عدد من ذوي الاسرى أوضاع أبنائهم بأنها صعبة، فهناك من ينتظر العلاج لحالته المرضية كحالة الأسير رائد حوتري المحكوم 22 مؤبد في سجن هداريم وأحمد عواد المحكوم 40 عاما في سجن ريمون، وهناك المحروم من الزيارة كحالة الاسير وجيه أبو خليل في سجن هداريم ومحكوم عدد من المؤبدات وغيرهم الكثيرين.
كما استعرضوا رحلة المعاناة التي يتكبدونها خلال زيارتهم لأبنائهم على المعابر وداخل السجن حيث يتعرضون للتفتيش المذل وتوجيه العبارات والكلام البذيء بحقهم من قبل جنود الاحتلال عدا عن احتجازهم لساعات تحت أشعة الشمس الحارقة.
من جانبه، ناشد الأسير المحرر سامر جهاد صالح كافة المؤسسات خاصة المعنية بشؤون الأسرى المحررين الوقوف إلى جانبهم، وتوفير فرص عمل لهم ومساعدة الحالات المرضية التي تظهر عليهم نتيجة ما عانوه داخل الأسر، مشيراً أنه مصاب بمرض جلدي وبحاجة ماسة للعلاج، حيث توجه إلى عدد من المؤسسات منها المحافظة ووزارة شؤون الأسرى لتقديم المساعدة له ولكن دون جدوى منهم.












| الفجر | 05:12 |
| الظهر | 12:29 |
| العصر | 03:51 |
| المغرب | 06:24 |
| العشاء | 07:45 |