الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
الخطوط الحمراء التي تمنع تنفيذ صفقة شاليط؟
الأحد | 27/06/2010 - 01:01 مساءاً
الخطوط الحمراء التي تمنع تنفيذ صفقة شاليط؟

تلفزيون السلام - سمح رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" لرجاله بأن ينشروا لأول مرة معلومات كانت حتى الآن سرية، وهي الخطوط الحمراء التي طرحتها إسرائيل في كل ما يتعلق بتحرير أسرى فلسطينيين مقابل "جلعاد شاليط".

ومنذ الموعد الذي توقفت فيه الاتصالات، لم يصل أي جواب من حماس على الاقتراح الأخير الذي تقدمت به إسرائيل، وهو تحرير 450 سجينا طلبتهم حماس و550 سجينا آخر كبادرة طيبة للرئيس المصري الذي توسط في الاتصالات، مقابل "جلعاد شاليط".


ويتبين الآن بأنه من بين السجناء "الثقيلين" الذين وافقت حكومة نتنياهو على تحريرهم، يوجد أكثر من 100 أسير كانوا مشاركين في قتل أكثر من 600 إسرائيلي، وإصابة أكثر من 1.500 آخرين.

وتُصِر إسرائيل على ألا يسمح لأولئك الأسرى "المخربين" بالعودة إلى منازلهم في الضفة، بل إبعادهم إلى قطاع غزة، تركيا او المغرب.

وطرحت الحكومة أثناء المفاوضات خطوطا حمراء، حيث ترفض إسرائيل بشدة تحرير كبار الأسرى، وسجناء قتلوا أكثر من 10 إسرائيليين، وكذلك المسئولين عن العمليات في مقهيي "مومنت" و"هيلل" في القدس وفندق "بارك" في نتانيا.

كما ترفض إسرائيل تحرير أسرى أصبحوا رموزا في أثناء الانتفاضة، ومنهم مروان البرغوثي (رئيس التنظيم الذي حُكِم خمسة مؤبدات)، آمنة منى (المسئولة عن قتل الفتى أوفير ناحوم)، عباس السيد (مخطط العملية في فندق "بارك")، وعبدالله البرغوثي (كبير حماس الذي حكم 67 مؤبد).

ولا توافق إسرائيل على تحرير مخربين هم مواطنون إسرائيليون، وتوصلوا في المستوى السياسي إلى الاستنتاج بأنه يجب العرض على الجمهور الآثار التي من شأنها أن تكون لتحرير قتلة مثلما تطالب حماس.

وبحسب جهاز الأمن، فإن 60 – 65% من محرري صفقة جبريل في 1985 عادوا إلى ممارسة "الارهاب"، وأن أكثر من 200 من الـ 400 سجين تحرروا في صفقة "تننباوم" عادوا إلى ممارسة "الإرهاب"، ومنذ خروجهم إلى الحرية في 2004، تمكن أولئك المُحرَرِين من قتل 27 إسرائيليا في عمليات في بئر السبع، وفي المجمع التجاري "هشارون" وفي نادي "استيج" في تل ابيب.

يشار إلى أنه تركَّز الخلاف بين الطرفين في نهاية عهد أيهود اولمرت على 125 سجينا، طلبت حماس تحريرهم ولكن اولمرت ومبعوثه إلى المفاوضات "عوفر ديكل" وصفوهم كأسماء لا يمكن لأي زعيم إسرائيلي أن يوافق على تحريرهم أبدا.

ووُجِد في عهد نتنياهو حل جزئي وُصِفَ كحد نهائي للمرونة من ناحية إسرائيل، حيث أن نحو 80 من الـ 125 سجينا "ثقيلا" سيحررون بالتدريج ولكن سيطردون إلى الخارج أو قطاع غزة ولن يعودوا إلى منازلهم في الضفة، أما نحو 40 سجينا آخر ممن تبقوا فأعلنت إسرائيل أنه ليس في نيتها تحريرهم.

وكان وزير المالية الإسرائيلي قد قال بالأمس: "نحن نتفهم مشاعر وأحاسيس عائلة الجندي الأسير، ولكن القرارات لا ولن تُنفَّذ على أرصفة الشوارع".





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 04:25
الظهر 12:45
العصر 04:26
المغرب 07:34
العشاء 09:06
تلفزيون السلام