الجمعة | 04/09/2026 - 02:03 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - اعترف مصدر عسكري لصحيفة يديعوت احرنوت خلال مقابلة جرتها معه أمس، "أنه منذ شهر نوفمبر حينما قررت الحكومة الإسرائيلية تجميد البناء في المناطق المحتلة، حصل ارتفاع ملحوظ في نسبة التوتر بين المستوطنين والفلسطينيين، ويوجد في المحيط قوات أمن تحافظ على قرار المستوى السياسي والحفاظ على النظام وأمن جميع السكان".
وكشف المصدر أنه في مواقع الاحتكاك التخوف من قيام المستوطنين بعمليات، أكبر من التخوف من العمليات التي يقوم بها الفلسطينيين.
وأوضحت الصحيفة أنه في الجيش الإسرائيلي يعترفون أن التوتر تبدد قليلاً في الفترة الأخيرة، ولكن هم يدركون أنه في فترة قريبة سيزول هذا الهدوء النسبي ليحل محله المواجهات العنيفة والخطيرة بين الطرفين.
وتابع المصدر بقوله "بأن المشكلة المركزية التي نقف أمامها هي بأن لكل قرار سياسي سيكون هناك تداعيات من جهة المستوطنين أو من جهة الفلسطينيين"، مؤكداً "أننا سنضطر للعمل وبشكل صعب من أجل ألا تخرج الأمور عن السيطرة".
وتابع المصدر أن أساس الانتباه للجيش سيوجه لأي قرار بخصوص البناء وفي حالة استمرار تجميد البناء لفترة ليست قصيرة فهذا الشيء سيؤدي إلى ارتفاع عمليات (دفع الثمن) من قبل المستوطنين، وبالمقابل إذا تجدد البناء فمن المرجح أن يشعل الفلسطينيين المنطقة.
وأشار المصدر إلى أن المواقع التي يتمركز في الجيش ويتخوف من اندلاع أعمال العنف منها هي الخليل، بنيامين، وشومرون حيث يقطن هذه الأماكن أقليات متطرفة قامت بأعمال عنف بارزة من قبل أثرت على الجميع _على حد ذكره_.
وأردف المصدر العسكري بقوله الشعور أنه إذا تم تمديد فترة التجميد البناء في المستوطنات فنحن سوف نشاهد كثير من الإحداث الخطيرة، مضيفاً أنه من الواضح أن هذا الشيء لا يقف أمام نفسه وإنما يجر ردوداً تلو الأخرى.
فيما يخص الجانب الفلسطيني قال المصدر، هم يتحدثون في الجيش بأن رفع جزء من الحواجز العسكرية والنهضة الاقتصادية، إلى جانب أنشطة الأجهزة الأمنية الفلسطينية أدت إلى لجم السكان المحلين، ومع ذلك نحن نتعقب وبجاهزية القرارات السياسية في نهاية الأمر، أيضا هم يستطيعوا أن يشعلوا المنطقة.
ونوه المصدر إلى أنه بحلول شهر أغسطس من المتوقع أن يكون هناك قرار سياسي بخصوص قضية تجميد البناء وبعدها بقترة قصيرة سيحل موسم قطف الزيتون وستكون هذه فترة حساسة جداً.
وختم المصدر العسكري بقوله "يتفقون في الجيش على أن هناك استعدادات وخصوصاً الاستعدادات لمواجهة الأوضاع الصعبة والتي من الممكن أن تحدث في كل منطقة".
وفي ذات الشأن ألمح وزير الدفاع الإسرائيلي "أيهود باراك" إلى أن عملية تجميد البناء ستستمر إذا دخل الفلسطينيين في المفاوضات المباشرة.
وجاءت تصريحات باراك خلال مقابلة أجرها مع الإذاعة العامة، وأضاف "بأن لقاء نتنياهو مع الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" هو بداية خطوات مهمة حتى وان كان هناك عقبات واختلاف في الرأي".
وقال باراك "أن هناك أشياء أكثر مما يقوله الإعلام، وبأنه فُتح من جديد بارقة أمل"، معرباً عن أمله باستجابة الفلسطينيين لذلك.
وأضاف "إن هذا اليوم مهم لإسرائيل وهو اليوم الذي يثبت فيه نتنياهو المسؤولية والجدية والجاهزية للعمل والحكومة بكاملها تسير إلى الأمام".
وفي تساءل حول اقتراب انتهاء فترة تجميد البناء في المستوطنات أجاب قائلاً، "أنه في حال أجريت مفاوضات مباشرة في كافة المواضيع الجوهرية مع نهاية فترة التجميد عقب ذلك كل العقبات الأخرى سيتم التعامل معها بشكل أخر".
| الفجر | 04:52 |
| الظهر | 12:39 |
| العصر | 04:14 |
| المغرب | 07:01 |
| العشاء | 08:25 |