الجمعة | 06/11/2026 - 10:39 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - فلسطين : قال الأسير جهاد رباح عاصي (29عامًا) من بيت لقيا قضاء رام الله إن قوات الاحتلال الإسرائيلي مارست بحقه وشقيقه فؤاد أساليب مذلة، وعمليات تنكيل وضرب وتعذيب أثناء اعتقالهما من منزلهما، مما تسببت له بإصابات في كافة أنحاء جسده، خصوصًا في منطقة الرأس والجبين.
وأضاف الأسير عاصي لمحامي نادي الأسير الاثنين "أنه وبعد عملية اعتقاله هو وشقيقه تم نقلهما إلى الجيب العسكري وهو في حاله يرثى لها خصوصًا بعد إصابته بجروح في رأسه".
وأوضح أن جنود الاحتلال استمروا بضربه على رأسه باستخدام أدوات مختلفة، الأمر الذي تسبب بنزف له في الرأس والجبين في الوقت الذي كان شقيقه فاقدًا للوعي بعد ما تعرض له من ضرب مبرح.
وأشار إلى أنه جرى نقلهما إلى حاجز "موديعين"، وفي الطريق حاول أحد الجنود إعطاءه حقنه فرفض ذلك، وأبلغه أنه طبيب! يريد حقنه لمنع التسمم لكون الجروح كبيرة وغائرة ومن أدوات ملوثة.
وتابع أنه ولصعوبة حالتيهما جرى نقلهما إلى مستشفى "تل هشومير" في "تل أبيب" وسط حراسة مشددة، وعلى الرغم من تواجدهما في مستشفى مدني، إلا أنهما تعرضا لمعاملة مذلة كانت أسوأ من السجن في نظره.
ولفت إلى أنهم رفضوا إعطائهما ماءً للشرب حتى في المستشفى، وكان مقيد الأيدي والأرجل طوال الوقت، وبعد إجراء الفحوصات تم إبلاغه بضرورة عرضه على الجهاز للكشف عن الدماغ، بسبب تركيز الضرب على الرأس، ومن ثم تم نقله من المستشفى إلى مركز توقيف "المسكوبية".
وذكر عاصي أنهم استمروا بضربه على أطرافه باستخدام البساطير، وبقي لمدة 20ساعة ويداه مقيدتين للخلف، وحُرم من شرب الماء، ورفضوا أيضًا السماح له في استخدام الحمام، مشددًا على أنه لا زال يعاني من صداع شديد وآلام في جميع أنحاء جسده.
| الفجر | 05:37 |
| الظهر | 12:23 |
| العصر | 03:24 |
| المغرب | 05:46 |
| العشاء | 07:09 |