الأربعاء | 28/10/2026 - 02:29 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - اعلن أنور البرعاوي رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية التابعة لحكومة حماس المقالة في غزة أن أكثر من 15 عميلا سلموا أنفسهم وأعلنوا توبتهم وأطلق سراحهم، مضيفا أن وزارة الداخلية المقالة ستتعامل معهم بمسئولية وأعدت برامج لرعايتهم أمنياً ونفسياً واجتماعياً.
جاء ذلك خلال لقاء توعوي عقدته وزارة التربية والتعليم العالي المقالة بالتعاون مع وزارة الداخلية المقالة ضمن حملة مواجهة التخابر مع العدو، بحضور د. زياد ثابت وكيل الوزارة المساعد للشئون التعليمية، ود. أنور البرعاوي رئيس هيئة التوجيه السياسي والمعنوي بوزارة الداخلية، وم.إيهاب الغصين مدير عام الإعلام والعلاقات العامة بوزارة الداخلية المقالة، وعدد من المدراء العامين ونوابهم بوزارة التربية والتعليم العالي.
وبين دالبرعاوي رؤية الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع العدو في مشاركة النخب الفكرية والأكاديمية والثقافية ومؤسسات المجتمع المدني في مواجهة إشكاليات التخابر مع العدو للوصول إلى مجتمع نظيف من العملاء.
وأوضح البرعاوي أن الحملة تهدف إلى زيادة الوعي الأمني لدى الجمهور الفلسطيني بشكل عام للحد من تجنيد المخابرات الإسرائيلية لعملاء جدد في صفوفها، والتثقيف الأمني لدى الفئات الخاصة، والتعرف على طرق التخابر الجارية في الوقت الراهن، إضافة إلى مواجهة سبل وآليات عمل المخابرات في قطاع غزة، والقيام بخطوات هجومية مضادة لإفشال التخابر مع الاحتلال، وتخليط الأوراق على عمل المخابرات الإسرائيلية، علاوة على تشجيع العملاء للتوبة والمعالجة الأمنية للتائبين.
وأشار البرعاوي إلى أسباب التخابر مع العدو منها ضعف الوازع الدينين وضعف الانتماء الوطني، وتدني المستوى التعليمي، إضافة إلى الفاقة والفقر والعوز.
وأكد على أهمية وزارة التربية والتعليم في التعاطي مع الموضوع كونها الذراع الأقوى في مواجهة كل ألوان التخابر والتساقط، مشيراً أن أغلب العملاء تحت سن العشرين، وأن 49% منهم مستواهم التعليمي متدني.
ودعا وزارة التربية والتعليم إلى البحث في البرامج الجديدة للارتقاء بالمستوى التعليمي للطلاب، مبيناً دور العاملين في التعليم بالتوعية والإرشاد وتقوية الوازع الديني والوطني والأمني لدى الطلاب.
من جهته أشاد د. ثابت بحجم الخدمات التي تقدمها وزارة الداخلية بالمقالة للقطاع، مشيرا إلى أن وزارة التعليم لديها برامج لنشر الوعي الأمني لدى الطلاب خاصة شريحة الثانوية العامة التي شرعت مخابرات العدو في تسليط الضوء عليها واستهدافها، موضحاً حرص وزارته التقليل من خطر التخابر الذي يترك آثاراً سلبية على الجميع.
وتمنى د.ثابت نجاح الحملة في تحقيق أهدافها، مثمناً دور القائمين عليها وخاصة وزارة الداخلية.
يذكر أن وزارة الداخلية المقالة أعلنت عن فتح باب التوبة للعملاء منذ شهرين.
تنتهي اليوم السبت ,المهلة التي حددتها وزارة الداخلية بحكومة غزة لتوبة العملاء وتسليمهم أنفسهم للأجهزة الأمنية في غزة، حيث تختتم الحملة الوطنية لمكافحة التخابر مع الاحتلال مرحلتها الأولى، بعد أن كانت قد حثت المتخابرين على التوبة وضرورة التسليم والاعتراف لبدء حياة جديدة بعيدة عن الخيانة والتخابر مع الاحتلال.
أوضح إيهاب الغصين الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية أن وزارته استطاعت من خلال حملة مكافحة التخابر مع الاحتلال، الحصول على قائمة طويلة من أسماء عملاء تم الاعتراف عليهم من قبل عملاء آخرين سلموا أنفسهم، مؤكداً على أن الأجهزة الأمنية ستشرع بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة بحقهم، ليتم تقديمهم إلى القانون وتوجيه تهمة الخيانة العظمى إليهم، التي حدد القانون الفلسطيني عقوبتها، بأحكام تصل إلى الإعدام.
وقال الغصين "لدينا عملاء من أطياف عديدة، منهم الجدد ومنهم المخضرمون والقدماء، ومنهم من ليس عليه أي شبهة أمنية"، رافضاً الكشف عن عدد العملاء الذين سلموا أنفسهم خلال فترة التوبة.
وبيّن أن العملاء الذين تساوقوا مع الحملة واقتنعوا بالتوبة وسلموا أنفسهم للأجهزة الأمنية، تم الإفراج عنهم جميعاً بعد ساعات قليلة من التسليم، عقب تعبئتهم لاستمارة داخلية سرية، ليعودوا إلى حياتهم الطبيعية من جديد، مشيراً إلى أن وزارته تملك مخططات سرية في دوائر ضيقة للغاية، تهدف إلى الاعتناء بأولئك العملاء وتثقيفهم أمنياً، ودمجهم في مخطط علاجي اجتماعي.
وبخصوص الخطوة القادمة التي ستقدم عليها وزارة الداخلية بعد انتهاء المهلة لتوبة العملاء، أوضح الغصين أن هذه المرحلة ستنقسم إلى قسمين، وهما: "شن حملة اعتقالات موسعة ومكثفة لكل العملاء الذين باتوا مكشوفين ولم يسلموا أنفسهم والذين تم الاعتراف عليهم من قبل عملاء آخرين، بالإضافة إلى اعتقال كل من لديه شبهة أمنية للتحقيق معه".
وتابع: "أما القسم الآخر من المرحلة المقبلة، فإننا في وزارة الداخلية سنكثف من حملات التثقيف الأمني التي تستهدف كافة أطياف المجتمع الفلسطيني، بالإضافة إلى أننا قدمنا توصية إلى وزارة التربية والتعليم بإدراج حملات توعية ودروس تربوية حول العمالة وشر الوقوع في وحلها في المناهج الدراسية".
ولكن ماذا لو أقدم أحد العملاء على تسليم نفسه بعد انتهاء فرصة التوبة وحملة مكافحة التخابر مع الاحتلال؟ أجاب الغصين: "بالطبع لن تكون له مثل معاملة العملاء الذين تعاطوا مع الحملة، ولكن تسليمه لنفسه سيؤدي بالتأكيد إلى تخفيف العقوبة عليه، قد لا تتجاوز سنوات عديدة".
واعتبر الناطق باسم الداخلية أن الحملة الوطنية لمكافحة التخابر مع الاحتلال "أثبتت نجاحها بامتياز كبير وواضح"، والدليل على ذلك وجود مؤشرات متوقعة وهي: الشراكة والتعاون الكبير مع مختلف الجهات والفصائل والمنظمات الفلسطينية بالإضافة إلى وسائل الإعلام في نشر الحملة، ومباركة المواطنين لهذه الحملة الذين وجدوا أنها فرصة جيدة لكل من وقع في فخ العمالة وكان ضحية شرها، وكذلك على صعيد العملاء الذين سلموا أنفسهم وانصاعوا إلى نداء التوبة والاستغفار ووجدوا طريقاً جديداً في الحياة بعيداً عن الخيانة، ونهايةً بما قام به الاحتلال من حملات مضادة في أوساط العملاء لعدم تسليم أنفسهم, على حد قوله.
وأضاف: "كل هذه المؤشرات أدت إلى نشر الثقافة الأمنية لدى جميع فئات وطبقات الشعب الفلسطيني، ومن شأنها أن تردع كل من يفكر في خيانة وطنه".
| الفجر | 05:30 |
| الظهر | 12:23 |
| العصر | 03:30 |
| المغرب | 05:54 |
| العشاء | 07:16 |