الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
عباس :التاريخ سيلعننا ما لم نعود للوحدة ولن أسمح بإبعاد نواب القدس
الأحد | 11/07/2010 - 10:23 صباحاً

تلفزيون السلام - أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس , أن السلطة الوطنية لن تسمح بأن تبعد إسرائيل النواب المقدسيين الخمسة وتسحب هوياتهم المقدسية هما كلفها ذلك من ثمن, مشيراً إلى أن ذلك محرماً دولياً, لإعتبار أن هناك إتفاقيات موقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل, خرقتها تل أبيب.

وقال الرئيس عباس خلال كلمة له أثناء إحتفال بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج في مدينة رام الله.. " وقفنا كرجل واحد مع الإخوة الخمسة المهددين بالإبعاد عن مدينتهم المقدسة ", وأضاف " قضية إبعاد النواب مقدمة لإبعاد مواطنين مقدسيين آخرين ".


وتابع " ستبقى فلسطين صامدة والقدس ستبقى مرقد لجميع المؤمنين, الذي تتعرض هذه الأيام لأخطر الإنتهاكات من مصادرة أراضي وهدم منازل وسحب هويات, الأمر الذي نرفضه وسوف نواجهه ولن نقبل به أبداً, ولذلك وقفنا بحزم في وجه القرار الإسرائيلي القاضي بإبعاد نواب المجلس التشريعي عن أرضهم وهذه جريمة خطيرة لا يمكن السكوت عليها لأننا نرى فيها مقدمة لتهجير قسري لمواطني القدس هدفه الرئيسي تغير الواقع وإستباق المفاوضات بإجراءات مجحفة بالنتائج, تتناقض مع الإتفاقيات الموقعة مع منظمة التحرير وإسرائيل ".

وحذر الرئيس الفلسطيني من مغبة ضياع فرصة عملية السلام في المنطقة إذا إستمر الإستيطان والإحتلال الذي تمارسه إسرائيل, ومسألة الإستيطان ممنوعة ومنصوص عليها في الإتفاقيات الدولية بأنه لا يجوز أي إستفزاز من شأنه أن يعطل القضايا النهائية, كما ورد في خطة خارطة الطريق أن على إسرائيل أن توقف كل النشاطات الإستيطانية.

وقال " إننا مع السلام العادل والشامل والقاضي لحل الدوليين ", في الوقت ذاته قال إن الإستيطان غير شرعي وعلي إسرائيل أن تكف عنه وعليها عند الحل النهائي أن تزيل كل المستوطنات ", مضيفاً " أعطينا الجهود الدولية الفرصة تلو الأخرى, ووافقنا على الذهب إلى مفاوضات التقريب للذهب إلى مفاوضات مباشرة ".

وأكد الرئيس عباس أن الذهاب إلى مفاوضات مباشرة مرهون بتجاوب إسرائيلي في قضيتي الأمن والحدود, مردفاً " لا زلنا نأمل في تحقيق نجاح يمكننا بالذهاب إلى مفاوضات جادة لتحقيق السلام قبل ان تضيع الفرصة ".

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية أبلغت كافة الأطراف الدولية أنها نريد التقدم في عملية السلام وتنتظر من الجانب الإسرائيلي أن تسمع منه رأيه وموقفه ".

وتطرق الرئيس عباس إلى ملف المصالحة الفلسطينية قائلاً " علمتنا تجاربنا وتجارب غيرنا وديننا الحنيف, أن الوحدة الوطنية هي الأساس, وأن الفرقة والخلاف لا يؤديان إلى نتائج ".

وأكد أن الرجوع عن " الإنقلاب" واجب ديني ووطني, قائلاً " التاريخ سيلعننا إذ لم نعد إلى الوحدة الوطنية, فإلهنا واحد وديننا واحد وقبلتنا واحدة وقدستنا واحدة, وليس هناك من سبب لتلك الفرقة, فما هي الأسباب ", مضيفاً " إذا كانت السلطة فملعون أبو السلطة ".

وتابع " سنبكي على الأيام التي قضيناها ونحن متفرقون, ومن أجل ذلك وقعنا على الورقة المصرية للمصالحة لأننا نريد أن تزول الفرقة, ونأمل أن تحتكم حماس إلى صمت الدين والعقل من أجل المصلحة الوطنية وأن توقع على الورقة المصرية لنذهب بعدها إلى التنفيذ وإنتخابات تشريعية ورئاسية ".

وأسهب " نحن شعب نؤمن بالديمقراطية, ولنا تجارب كثيرة ولدينا من الشفافية ما شهد إليه كل العالم, ونقر بأن حماس نجحت بالإنتخابات في العام 2006 ".

ودعا الرئيس عباس حركة حماس إلى الذهاب إلى إنتخابات جديدة لكي يحكم الشعب الفلسطيني من جديد قائلاً " فهل الإنتخابات والديمقراطية لمرة واحدة, لا بد أن تأتي ناس وتذهب ناس فلماذا لا نقبل لإحتكام الشعب وإلا إذا كنا نخاف منهم, ونحن لا نخاف من الشعب وإذا إختار الشعب أي قرار فنحن نقبله ".





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 05:07
الظهر 12:32
العصر 03:58
المغرب 06:35
العشاء 07:56
تلفزيون السلام