السبت | 07/11/2026 - 03:25 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام ـ فلسطين ـ قال الرئيس محمود عباس إن بوابة المصالحة هي الانتخابات لذلك يجب السماح للجنة الانتخابات المركزية بمعاودة عملها في قطاع غزة من أجل التحضير للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني
وأضاف هذا ما اتفقنا عليه مع حركة حماس في الدوحة وفي القاهرة لتشكيل حكومة توافق وطني من التكنوقراط ينتهي عملها بإجراء الانتخابات العامة ليكون صندوق الاقتراع هو الحكم
وأشار الرئيس إلى أن تحقيق الوحدة الوطنية هو مصلحة وطنية عليا يجب تحقيقها لمواجهة التحديات المقبلة
جاءت تصريحات الرئيس خلال كلمة القاها في افتتح المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح أعمال دورته العاشرة دورة الانطلاقة وتجسيد الدولة مساء الأربعاء بحضور أعضاء اللجنة المركزية للحركة بمقر الرئاسة في مدينة رام الله
وقال الرئيس بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الرسمية إن الجهود الكبيرة التي بذلتها القيادة الفلسطينية من أجل تحقيق هذا الانجاز والذي حول الأرض الفلسطينية إلى أرض دولة تحت الاحتلال وليس أراض متنازع عليها كما كانت تدعي إسرائيل
وأضاف أن هذه الخطوة العظيمة سيليها خطوات لتراكم الانجاز الفلسطيني وصولاً إلى تجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة على أرض الواقع مشيرا إلى أن القيادة تدرس الانضمام إلى الهيئات الدولية التابعة للأمم المتحدة
وأضاف هناك قضية المفاوضات التي لابد من العودة إليها لحل قضايا الوضع النهائي على أساس قرارات الشرعية الدولية ووقف الاستيطان في الأرض الفلسطينية والإفراج عن الأسرى والعودة إلى النقطة التي توقفت عندها المفاوضات
وجدد الرئيس التأكيد على رفض كل المشاريع المشبوهة التي تحاول النيل من الحق الفلسطيني عبر ما يسمى بالدولة ذات الحدود المؤقتة والتي هناك بعض الأطراف تجري اتصالات سرية حولها
وأوضح الرئيس أن هذه المشاريع ستفشل وسيتم التصدي لها من قبل الشعب الفلسطيني وقيادته والتي لن تقبل بأقل من دولة فلسطينية كاملة السيادة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس
وتطرق الرئيس إلى الوضع المالي الصعب الذي تمر به دولة فلسطين مشيرا إلى أن إسرائيل تقوم بحجز الأموال الفلسطينية كرد على حصول فلسطينية على عضوية الأمم المتحدة وهذا مخالف لكل الاتفاقات والمواثيق الدولية وبالتالي على المجتمع الدولي التدخل للضغط على إسرائيل للإفراج عن أموال الشعب الفلسطيني
وقال الرئيس نطالب الإخوة العرب بتفعيل شبكة الأمان العربية التي أقرت في لجنة المتابعة العربية أكثر من مرة للخروج من الأزمة الخانقة التي نعيشها جراء الممارسات الإسرائيلية من أجل دعم صمود الشعب الفلسطيني أمام الاحتلال
وأضاف الرئيس أنه آن الأوان ليكون للشعب الفلسطيني ودولته دستور وفق أرفع المعايير الدولية في هذا المجال ليضاهي أهم الدساتير في دول العالم المتقدمة يكون ملزما بالتعددية السياسية والديمقراطية وحماية الحريات وحقوق المرأة والطفل والمواطنة
وتطرق الرئيس إلى معاناة اللاجئين الفلسطينيين في سوريا مشيرا إلى ضرورة حماية أبناء الشعب الفلسطيني في المخيمات مؤكدا الموقف الفلسطيني الرافض للتدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية
هذا وكان أمين سر المجلس الثوري أمين مقبول افتتح أعمال الدورة العاشرة للمجلس الثوري مهنئا الشعب الفلسطيني بالانتصار في الأمم المتحدة ورفع مكانة فلسطين إلى صفة مراقب وبالذكرى الـ48 لانطلاقة الثورة الفلسطينية والأعياد المجيدة
وأكد مقبول أن حركة فتح ستبقى كما عهدها الشعب الفلسطيني وفية لدماء الشهداء والجرحى والأسرى وستواصل النضال حتى تجسيد حقوق شعبنا في الحربية والعودة والاستقلال
وأشار إلى أن اجتماعات المجلس الثوري التي تستمر لثلاثة أيام سيناقش خلالها الأوضاع التنظيمية والداخلية لحركة فتح إضافة إلى الأوضاع الفلسطينية في سوريا ولبنان وقضية الأسرى وملف المصالحة الوطنية وملف القدس وأعمال الاستيطان الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية ومستقبل عملية السلام
| الفجر | 05:38 |
| الظهر | 12:23 |
| العصر | 03:23 |
| المغرب | 05:45 |
| العشاء | 07:09 |