السبت | 07/11/2026 - 04:55 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - فلسطين : الرئيس محمود عباس يخاطب الجماهير المحتفلة بالانطلاقة
حماس تقرر المشاركة في المهرجان وتلقي كلمة
حافلات ستبدا فجر غد بنقل المواطنين الى ساحة السرايا
شعث: نامل ألا يحدث أي خلل أثناء الاحتفال، وان يكون الجميع على مستوى المسؤولية
بدأت اليوم الخميس، الوفود المدعوة للمشاركة في انطلاقة الثورة، ممثلة بحركة التحرير الوطني الفلسطيني(فتح) بالوصول إلى قطاع غزة، عبر معبري رفح البري جنوب القطاع وبيت حانون"إيريز" شماله.
وأفاد مراسلنا نقلاً عن اللجنة المنظمة لاحتفال الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقة فتح، بأن وفوداً عربيةً وإسلامية بدأت اليوم بالوصول إلى غزة، إضافة إلى عدد من قيادات فتح بعضهم وصل عبر معبر بيت حانون كاللواء جبريل الرجوب، عضو اللجنة المركزة للحركة وأسامة القواسمي الناطق باسمها.
ومن المقرر خلال الساعات القادمة أن يكتمل وصول الوفود المشاركة من مصر والجزائر وماليزيا و(...)، إضافة إلى أعضاء فرقة العاشقين مساء اليوم.
وقال رئيس لجنة العلاقات الوطنية في فتح، عاطف أبو سيف، في تصريح خاص:"نحن في فتح انهينا كافة الاستعدادات للاحتفال بانطلاقة الثورة المجيدة غداً الجمعة، وسنقوم اليوم بعمل بروفة للترتيبات المتعلقة باستقبال الضيوف والجماهير".
وأشار أبو سيف إلى أن لجنة الحشد الجماهير في الحركة، أنهت كل استعداداتها وستقوم اليوم بدعوة المواطنين في كافة المدن والمخيمات في القطاع للمشاركة والحضور إلى المهرجان المركزي في ساحة السرايا في مدينة غزة.
وبين أن لجنة الحشد وضعت اللمسات النهائية لتسيير حافلات نقل المواطنين من كافة مدن غزة، ذهاباً وإياباً، مؤكداً أن عربات الإذاعة المتنقلة بدأت عصر اليوم تجوب كافة شوارع القطاع لحشد المواطنين ودعوتهم للمهرجان.
وأشار أبو سيف إلى أن المهران سيبدأ على الواحدة والنصف من بعد صلاة الجمعة يوم غدٍ، وأن صلاة الجمعة سيلقيها ويؤمها خطيب المسجد الأقصى ووزير الأوقاف الأسبق، الشيخ يوسف جمعة سلامة.
وأعلن أبو سيف أن صلاة الجمعة في ساحة السرايا ستكون هي الأكبر في تاريخ الشعب الفلسطيني، بسبب الحضور المتوقع للصلاة بمئات الالاف.
ولفت إلى أن أولى الكلمات والتي ستكون فاتحة القول لرئيس دولة فلسطين، محمود عباس"أبو مازن"، ثم كلمة لعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، نبيل شعث وكلمة للمرأة الفلسطينية، تلقيها أم جهاد انتصار الوزير، ثم كلمة القوى الوطنية والإسلامية يلقيها عضو المكتب السياسي لحركة حماس، روحي مشتهى، وستكوم وصلات واغان وطنية لفرقة العاشقين.
وتوقع أبو سيف بان يكون هناك كلمة أخرى مباشرة للرئيس محمود عباس بعد انتهاء كلمته المسجلة عبر الهاتف.
من جهته أشاد الدكتور نبيل شعث بكافة أبناء شعبنا الذين يتوافدون في كل لحظة إلى ساحة السرايا ليعبر عن حبهم لفتح ولفلسطين ويأتون ليحتفلوا بالانطلاقة المجيدة، وانتصارات شعبنا، وانتمائهم لقضيتهم الوطنية.
وقال شعث المتواجد حالياً ممثلاً عن الرئيس عباس، ومشرفاً على ترتيبات واستقبال ضيوف المهرجان في غزة في القطاع:"نرى بكل سرور وبكل فرح ما يحدث في أرض السرايا كل يوم، وكل يوم هناك آلاف المواطنين هنا في غزة يأتون إلى هذا المكان يحتفلون بفتح ويحتفلون بياسر عرفات وبأبي مازن ويحتفلون بانتصاراتنا، ويؤكدون على مستقبلنا وعلى استقلالنا وأيضا يؤكدون الوحدة الوطنية وانتماؤهم إلى الوحدة الوطنية، ويرون في ذلك ظاهرة خير وبشرى لمستقبل واعد لشعبنا".
وأضاف شعث "نحن هنا في مهمة خاصة والفرصة أن نحتفل بمرور ثمانية وأربعين عاماً على انطلاقة الكفاح المسلح، الذي خاضته حركة فتح في1/1/1965، هذا العيد وهذا الاحتفال والمهرجان الذي يقام يوم الجمعة يمثل ذاكرة شعبنا في السنوات الطويلة من اجل حرية شعبنا واستقلاله ومن اجل عودة كل لاجئيه إلى ديارهم"، مؤكداً أن هذه الانطلاقة هي عرس فلسطيني لانها تمثل إصرار شعبنا ورفضه للاحتلال ورفضه للتشريد في الشتات وإصراره على انه شعب له حقوقه وحقه في تقرير مصيره، حقه في دولة مستقلة والحرية والاستقلال حقه في العودة إلى بلاده.
وتابع عضو اللجنة المركزية، قائلاً:إن هذه هي الانطلاقة وهذا العيد هو عيد الشعب الفلسطيني الذي يكرس فيه الإصرار على الاستمرار إلى أن ينال حريته كاملة، "هذه الانطلاقة هي ذكرى لكل الشهداء الذين أعطوا حياتهم ودماءهم وشبابهم وحريتهم من اجل الوطن ولا استطيع أن اذكر عشرات الآلاف منهم، سأكتفي بالرمز القائد أبو عمار ياسر عرفات، اليوم هو يوم الانطلاقة التي قادها وهو اليوم الذي سلم فيه أول عبوة ناسفة لأبو بكر محمود حجازي لكي يقوم بعمليته الأولى وهو اليوم الذي مثل إصراره على النضال إلى أن تتحقق حركة شعبنا واستقلاله، هو يوم أبو عمار رحمه الله الذي لن ننساه ومعه كل الشهداء وكل القادة من فتح وحماس والجهاد والجبهة الشعبية والديمقراطية وكل من قدم روحه وحياتهم من اجل هذا الوطن".
وشدد شعث على أن "هذه الانطلاقة هذه السنة لها طعم خاص وشكل خاص فهي الإصرار الشعبي على تحقيق الوحدة الوطنية، وهي في عقدها في غزة بقلب غزة في السرايا ليشارك أهلها وتبعث في روحهم تفاؤلاً جديداً وأملاً مجدداً بتحقيق الوحدة الوطنية، التي بدونها لا يمكن تحقيق الهدف الفلسطيني، الذي استشهد من اجله ياسر عرفات وكل الشهداء الذين نذكرهم عندما نذكر الرئيس عرفات".
ونوه إلى أن المهرجان يوم غد الجمعة سيكون فرصة لتجديد العهد والثقة والإصرار من شعبنا كله بالوحدة الوطنية فهي عيد حقيقي لشعبنا، لافتاً إلى أن "الاحتفال سيبدأ بصلاة الجمعة وسيكون احتفالاً رائعاً هاماً فيه كلمات وفيه فرقة العاشقين، التي طالما تمنينا أن تأتي إلى هنا، وسيكون أيضاً يوم للفرح والبهجة ويوم لتحقيق التوحد.
وعبر شعث عن أمله ألا يحدث أي خلل أثناء الاحتفال، مضيفاً:"نأمل ألا يحدث أي خلل أو حادثة واحدة وان يكون الجميع على مستوى المسؤولية لأنكم ستكونون على شاشات العالم سيراكم أبناء شعبكم في الضفة الذين وقفوا إلى جانبكم أثناء العدوان الأخير على غزة، وسيراكم أبناء القدس المعرضة للنهب والتهويد والاستيلاء، وسيراكم شعبكم في الشتات وهو يتلهف لرؤية الوحدة الوطنية وسيراكم إخوانكم العرب في كل مكان".
ولا زالت غزة تلتهب شوقاً للحظة انطلاق فعاليات المهرجان المركزي، وتجوب السيارات والدراجات النارية وحتى المركبات الثقيلة المزينة بأعلام فلسطين ورايات فتح، كافة شوارع القطاع الرئيسية منها والفرعية، فيما تعلو أسطح المنازل والبنايات العالية الأعلام الفلسطينية ورايات الحركة.
| الفجر | 05:38 |
| الظهر | 12:23 |
| العصر | 03:23 |
| المغرب | 05:45 |
| العشاء | 07:09 |