السبت | 07/11/2026 - 05:25 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - فلسطين : توالت ردود الفعل على خطاب الرئيس السوري بشار الأسد والذي حدد فيه الخطوط العريضة لعملية سلمية مقترحة، من جهات عدة بينها الاتحاد الأوروبي وتركيا ووزير الخارجية البريطاني.
فقد قال المتحدث باسم التحالف الوطني السوري المعارض إن "كل ما يريد الأسد هو قطع الطريق على إيجاد تسوية سياسية قد تتمخض عن اللقاء الروسي الأمريكي المزمع مع مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا لخضر الإبراهيمي".
ومن جهته وصف وزير الخارجية البريطاني "ويليام هيغ" اقتراحات الأسد بأنها "وعود فارغة مفعمة بالنفاق". وقال إن العنف والقمع هما من صنع يدي الأسد.
أما وزير الخارجية التركي فقد قال إن ما جاء في الخطاب هو وعود مكررة ومفرغة من المضمون.
وفي بروكسل قال متحدث باسم مفوضة الشؤون الخارجية في الاتحاد "كاترين اشتون" إن الاتحاد "يدقق في خطاب الاسد ليرى إذا ما كان يتضمن شيئا جديدا لكن موقفنا واضح وهو ضرورة أن يتنحى الأسد ليتيح المجال لعملية انتقال سياسي".
من حهته قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، إن الحل السياسي في سورية لا يمكن أن يتحقق في الوقت الذي تقيم تركيا القواعد وتهرّب المسلّحين إلى سورية، وتدعم دول عربية "الإرهاب" فيها.
وأشار في مقابلة مع قناة "روسيا اليوم" رداً على سؤال حول التغيّرات على الساحة الإقليمية في ما يخص المواقف من الأزمة السورية، إلى "أننا نتابع كل المتغيرات، والمتغيرات هي ما يترسّخ على أرض الواقع في سورية من إنجازات بدأ يحققها الجيش السوري، ومن متابعة حثيثة لإيجاد الحل السياسي".
وأضاف أن "الحل السياسي لا يمكن تحقيقه في الوقت الذي تدعم فيه الدول العربية الإرهاب وتموّله، وتقيم تركيا القواعد وتدعم المسلّحين وتهرّبهم إلى سورية وتدعم الإرهاب الدولي، وهذه كلها معطيات تخضع للنقاش، سواء في موسكو أو طهران".
وكان الرئيس الأسد طرح اليوم مبادرة سياسية لحل الأزمة في البلاد تضمن السيادة وتعيد الاستقرار.
| الفجر | 05:38 |
| الظهر | 12:23 |
| العصر | 03:23 |
| المغرب | 05:45 |
| العشاء | 07:09 |