الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
العامل الإقتصادي يزيد من ارتفاع نسبة الطلاق في فلسطين
الأربعاء | 23/01/2013 - 11:34 صباحاً
العامل الإقتصادي يزيد من ارتفاع نسبة الطلاق في فلسطين

تلفزيون السلام ـ فلسطين ـ يعتبر الطلاق مشكلة إجتماعية نفسية وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات وتشير الاحصاءات إلى أنه يزداد انتشاراً بمجتمعنا في الأزمنة الحديثة وهو أبغض الحلال عند الله لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء إلى جانب ما يتركه من أثر على الأطفال والأهل

 

رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي في فلسطين الشيخ يوسف دعيس قال إن الطلاق هو علاج لكثير من المشاكل ولكنه أخر خيار يجب إستخدامه فهناك أساليب ووسائل لابد من إستخدامها لعلاج المشاكل الزوجية وفي النهاية يتم اللجوء إلى الطلاق كخيار أخير

 

وأضاف دعيس هناك أسباب وعوامل عديدة تتسبب بالطلاق وإنفصال الأزواج منها العامل الإقتصادي والذي يسبب إرتفاع نسبة الطلاق قبل (الدخول ذو الخلوة) وذلك نتيجة عدم وجود أموال لإكمال الزواج وفتح منزل للعائلة ومن الأسباب الاخرى تدخل الأهل وعدم تفهم الزوجين لبعضهم وأيضا الهجرة من خلال سفر الزوج على سبيل المثال لفترة طويلة من أجل العمل الأمر الذي يدفع بالزوجة لرفع قضية طلاق في بعض الاحيان

نحو 3000 الآف حالة طلاق خلال العام المنصرم

وأكد دعيس أن فلسطين الأقل بنسبة الطلاق مقارنة مع الدول العربية المجاورة ويعزى ذلك لقلت عدد سكان فلسطين والمساحة التي نعيش فيها وللتعليمات والأنظمة التي تم تطويرها في ظل حكم السلطة الفلسطينية فلغاية شهر 11 من العام المنصرم 2012 بغلت نسبة حالات الطلاق 16% في الضفة الغربية أي ما يعادل 3000 الآف حالة طلاق مناصفة 1500 قبل الدخول والخلوة و1500 بعد الدخول والخلوة


 

لافتاً إلى أن أكثر نسب الطلاق تقع في مناطق الشمال والجنوب من الضفة الغربية لأسباب خاصة أبرزها قرب هذه المناطق من نقاط التماس أو الاحتكاك إن صح التعبير فمثلاً قيام الشباب بالإقتران بفتايات من الأراضي المحتلة عام 48 من أجل الحصول على هوية زرقاء أو من أجل السفر يزيد من نسب الطلاق

 

تطور وسائل الإتصال زاد من نسبة الطلاق

ويشير إلى أن تطور الحياة ووسائل الإتصال له دور وأضح في رفع نسبة الطلاق في فلسطين إلى جانب مشاهدة المسلسلات المدبلجة كالتركية وما كان لها من دور وأضح في رفع هذه النسبة

 

وتابع رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي حديثه قائلا إن العبء الأكبر في الطلاق يقع على الرجل لان المراة لا تملك قرار الطلاق فعندما تذهب إلى المحكمة وترفع قضية طلاق يكون لديها أسبابها فهي تلجىء إلى الطلاق عندما يصل الأمر معها إلى حد لا يطاق

إجراءات إدارية متبعة في المحاكم قبل وقوع الطلاق

الشيخ دعيس تحدث عن إجراءات تسبق قرار الطلاق في المحكمة فيقول عندما يحضر الزوجين إلى القاضي وقبل إجراء الطلاق يحاول القاضي أن يوفق بينهما وإن لم ينجح بإقناعهم يحولهم إلى قسم الإرشاد والإصلاح الاسري في المحكمة وفي حال عدم الوصول إلى التوافق بينهم يتم منح الزوجين مدة من 20- 30 يوماً من أجل إعادة التفكير بقرار الطلاق وبعد ذلك يحسم الامر

 

وأكد أن أقسام الإرشاد والإصلاح الاسري في المحاكم لها دور كبير في تخفيض نسبة الطلاق بين الازواج على الرغم من محدودية إمكانيات هذه الاقسام وعدم كفاءة بعض المرشدين بها ومحدودية تمويلها

إزدياد ظاهرة الطلاق بين أسباب وحلول تدق ناقوس الخطر

الدكتورة فدوى اللبدي المحاضرة في جامعة القدس أبو ديس عبرت عن تأيدها لما جاء في حديث الشيخ دعيس عن تزايد هذه الظاهرة رغم أنها ليست ظاهرة محلية وإنما منتشرة في كل أنحاء العالم على حد قولها

 

فأكدت أن ما نسبته 50% من حالات الطلاق كان بسبب الزواج المبكر والتفاوت العمري بين الزوجين وأيضاً بسبب إختلاف في المستويات التعليمية والاقتصادية والاجتماعية بين الزوجين إلى جانب العادات الإجتماعية والتقاليد من خلال تدخل الأهل وإجبارهم لأبناءهم على إختيار شريك حياتهم

القانون غير قادر على إعطاء حق المساوة بين المراة والرجل

وأضافت اللبدي يجب أن يكون هناك سياسة وطنية للحد من الطلاق وذلك عن طريق التخلص من الأسباب التي تؤدي إليه من خلال تغير وتعديل القوانين المعمول بها في فلسطين فيجب أن تكون القوانين أكثرا حزماً وإنصاف للمرأة ففي الكثير من الآحيان القانون لا يساعد المرأة التي تتعرض لطلاق تعسفي من خلال عدم تعويضها عن السنوات التي قضتها مع زوجها

 

وأشارت إلى أن وجود خلاف بين الابوين هو أمر طبيعي ولكنه يؤثر على الأطفال بشكل سلبي وبالتالي لا يمكن السيطرة على التربية وتوجيه الأطفال فإذا حدث الإنفصال يتشتت الأطفال ما بين الأب والام الأمر الذي يخلق عندهم تضارب يؤدي لفقدان المسيرة السلمية مما يؤثر على طريقة تفكيرهم وأخلاقهم وحياتهم بشكل عام فهناك دراسات متفرقة تتحدث عن أسباب الطلاق وركزت على العديد من القضايا لكن لم يكن هناك دراسات تركز على أثر الأسر المفككة على الأطفال

ودعت اللبدي الأهل إلى حل مشاكلهم العائلية بعيداً عن رجال الاصلاح وعدم الإستعجال في كتب الكتاب قبل أن يتم التعارف بين الخطيبين بالشكل المناسب

وتجدر الإشارة هنا إلى أنه في الحياة اليومية لابد من الإختلاف ووقوع المشكلات في العلاقة الزوجية ولعل هذا من طبيعة الحياة والمهم هو إحتواء المشكلات وعدم السماح لها بأن تتضخم وتكبر وفي هذه الحالات يمكن للكلمة الطيبة أن تكون دواءً فعالاً يراجع الإنسان من خلالها نفسه ويعيد النظر في أساليبه





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 05:38
الظهر 12:23
العصر 03:23
المغرب 05:45
العشاء 07:09
تلفزيون السلام