السبت | 07/11/2026 - 05:05 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - فلسطين - رأى الرئيس السوري بشار الأسد أنَّ الجيش النظامي استعاد المبادرة في النزاع المستمر في البلاد منذ 22 شهرًا، وأنَّ وقف الدعم التركي للمقاتلين المعارضين سيؤدّي إلى حسم النزاع “خلال أسبوعين”.
ونقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية عن زوّار التقوا الأسد في قصر الروضة الرئاسي في دمشق، تأكيده أنَّ “الجيش استعاد زمام المبادرة على الأرض بصورة كبيرة جدًا، وأنَّه حقق نتائج هامة، أضيفت إلى ما حقَّقه خلال الأشهر الاثنين والعشرين الماضية”، مشيرًا إلى أنَّ ما “ما حقَّقه الجيش سيجري تظهيره قريبًا”.
وأوضح الأسد بحسب الصحيفة، أنَّ الجيش النظامي “منع المسلحين من السيطرة على محافظات بأكملها، وبالتالي ظل ملعبهم بعض المناطق الحدودية مع تركيا والأردن ولبنان إلى حد ما، فضلاً عن بعض الجيوب في ريف العاصمة، التي يتم التعامل معها”.
وأكَّد أنَّ “العاصمة دمشق في حال أفضل، والنقاط الاستراتيجية فيها، وبرغم كل المحاولات التي قام بها المسلحون، بقيت آمنة، ولاسيما طريق المطار”.
وبرأي الأسد، يمكن لخطوة “إغلاق الحدود التركية في وجه تهريب السلاح والمسلحين، بما يعنيه هذا الأمر من قضاء على منابع التمويل والتسليح”، أن “تحسم الأمور خلال أسبوعين فقط”.
ونقل الزوار عن الأسد قوله إنَّ “المجموعات المسلحة المموّلة من الخارج تلقت ضربات قاسية خلال الفترة الماضية”، وأنَّ هذه الخطوات تقاطعت مع حركة دولية “كان من أبرزها إدراج الولايات المتحدة لجماعة جبهة النصرة على لائحة الإرهاب، وهي خطوة ستليها في المرحلة المقبلة تصفية هذا الفرع القاعدي بالكامل”.
وبيَّن الأسد أن موسكو ستبقي على دعمها له “فهي تدافع عن نفسها، لا عن نظام في سوريا”.
وعلى صعيد الحل السياسي، شدَّد الأسد على أن “لا تزحزح عن بنود اتفاق جنيف” الذي تَمّ تبنيه من قبل مجموعة العمل حول سوريا في 30 يونيو، ويتضمن مبادئ انتقال سياسي لا تأتي على ذكر تنحي الرئيس السوري الذي تنتهي ولايته في العام 2014.
وأكَّد الأسد أنَّ الموفد الدولي الأخضر الإبراهيمي طرح عليه خلال زيارته الأخيرة لدمشق نهاية ديسمبر الماضي “فكرة التنحي في المرحلة الانتقالية”، لكن الرئيس السوري “قطع عليه الطريق، وأفهمه بطريقته الخاصة أن ما سيحسم وجهة الحل في بلاد الشام هو الوضع الميداني الذي يتحسن يومًا بعد آخر لمصلحة النظام”.
لافروف: لا نبدي إعجابنا بنظام الأسد ونريد استقرار الوضع في سوريا
نفى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف صحة ما يقال عن “خيبة أمل” روسيا في نظام الرئيس السوري بشار الأسد، مشيراً إلى أن روسيا لم تؤيد هذا النظام وكانت ولا تزال تبذل جهودها لتحقيق الاستقرار في سوريا وتهيئة الظروف ليقرر السوريون بأنفسهم مصير قيادة البلاد.
واعتبر وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن ممثلي الدول الأخرى المعنية بحل الأزمة السورية، وعلى الأخص الولايات المتحدة، يعلقون على الموقف الروسي من التسوية المطلوب تحقيقها في سوريا بطريقة تخلو من بعض الصواب.
ونقلت وكالة “قنا” القطرية للأنباء عن لافروف ، في مقابلة صحفية أعقبت اجتماعه مع نظيره البلجيكي ديديه ريندرس في موسكو اليوم “أرجو أن يعلق زملاؤنا من البلدان الأخرى على وجهة نظر روسيا حيال أعمال تشهدها سوريا بطريقة أكثر تعليلاً وصواباً”.
وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية فيكتوريا نولاند، قد صرحت مؤخراً بأن روسيا غيرت موقفها من نظام الأسد، معتبرة أنه حلت بروسيا “خيبة الأمل” في هذا النظام.
وقال لافروف: “لم نُبد الإعجاب بهذا النظام في يوم من الأيام ولم نؤيده”، مضيفاً أن “كل أعمالنا الهادفة إلى المعاونة في تنفيذ اتفاق جنيف لتشكيل حكومة انتقالية لتسيير الأمور، تؤكد أننا نريد استقرار الوضع وتهيئة الظروف لكي يقرر السوريون بأنفسهم مصير قيادتهم وشعبهم وبلادهم. هذا هو موقفنا وليس دعم هذا أو ذاك من الشخصيات”.
| الفجر | 05:38 |
| الظهر | 12:23 |
| العصر | 03:23 |
| المغرب | 05:45 |
| العشاء | 07:09 |