السبت | 07/11/2026 - 08:54 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - فلسطين - شرع أكثر من 200 ناشط وعشرات المزارعين ببناء قرية جديدة تحت اسم "حي المناطير" على اراضي قرية بورين جنوب نابلس.
وقال قائمون على بناء القرية إن 200 من الناشطين القادمين من مناطق مختلفة بالضفة الغربية، استطاعوا الوصول إلى بورين وشرعوا على الفور هم والأهالي هناك بنصب الخيام لبناء القرية، التي استمدت اسمها من كلمة "ناطور" الشعبية وتعني الحارس.
وقال مراسل معا أن قوات الاحتلال أغلقت المنطقة على الفور، وفرضت أجراءات مشددة على حاجز زعترة المجاور واحتجزت السيارات وعددا من الحافلات التي تقل ناشطين في طريقهم إلى بورين.
الناشط البارز في المقاومة الشعبية صلاح الخواجا، أوضح ، أسباب بناء القرية الرابعة من نوعها على أراضي بورين، مؤكدا أن الفكرة امتداد لفكرة قرية باب الشمس وتقام القرية الجديدة على أراض للفلسطينيين تعتبر من أكثر المناطق تعرضا للتمدد الاستيطاني ومصادرة الأراضي واقامة البؤر الاستيطانية عليها.
ولا تبعد القرية الجديدة "حي المناطير" سوى مئات الامتار عن المستوطنات المقامة جنوب نابلس ومن ابرزها مستوطنة "يتسهار"، الأمر الذي دفع الخواجا لتوقع ان يتعرض المتواجدون في القرية لهجمات المستوطنين والجيش معا، كما يحدث دوما لاهالي قرى نابلس التي تتعرض لهجمات متواصلة من المستوطنين.
ورغم أن الناشطين يتوقعون اقدام الجيش على اخلائهم ويبدون استعدادهم لدفع الثمن إلا أنهم شددوا على سلمية المقاومة الشعبية التي يخوضونها مع الاحتلال.
وتعتبر قرية "حي المناطير" الرابعة من نوعها التي يبنيها الفلسطينيون في إطار شكل مستحدث من اشكال مقاومة الاستيطان والجدار، فقد اقام الفلسطينيون خلال الشهر الفائت قرية "باب الشمس" على الاراضي الممتدة شرقي مدينة القدس والتي تسعى اسرائيل للبناء فيها ضمن مخطط ما يسمى "E1"، ثم أقاموا قرية "باب الكرامة" على أراضي قرية بيت اكسا شمال غرب القدس، تبعها محاولة اقامة "قرية الاسرى" على اراضي قرية عانين في محافظة جنين إلا أن قوات الاحتلال حالت دون ذلك كما كان مصير القريتين الاولتين الإزالة والتدمير.
(يتبع..)
| الفجر | 05:38 |
| الظهر | 12:23 |
| العصر | 03:23 |
| المغرب | 05:45 |
| العشاء | 07:09 |