تلفزيون السلام - أكد ياسر عبد ربه، المسؤول الكبير بمنظمة التحرير الفلسطينية، أن القيادة الفلسطينية قبلت اليوم، الجمعة 20-8-2010، دعوة الولايات المتحدة لإجراء محادثات سلام مباشرة مع إسرائيل، مما يمهد الطريق أمام أول محادثات مباشرة منذ أواخر عام 2008.
وجاءت تصريحات عبد ربه بعد اجتماع طارئ للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في مدينة رام الله. وقال إن عدم التزام إسرائيل بوقف كامل للبناء الاستيطاني على الأراضي التي تحتلها سيعرض المحادثات للخطر.
ووافقت إسرائيل بالفعل على الدعوة التي صدرت في وقت سابق اليوم الجمعة من واشنطن لبدء مفاوضات مباشرة في الثاني من أيلول (سبتمبر) بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وقد رحب الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي الجمعة ببيان للجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، والذي دعا إلى الانضمام إلى محادثات سلام مباشرة الشهر القادم. وقال صائب عريقات، كبير الفاوضين الفلسطينيين، إن البيان الذي صدر في نيويورك باسم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة يحتوي على العناصر اللازمة للتوصل إلى اتفاق سلام، مبيناً أنه ليس لديه أي تعليق فوري بشأن الدعوة التي صدرت من واشنطن والتي أطلقتها في واشنطن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون. من جهته، أعلن مكتب نتنياهو أنه قبل يوم الجمعة دعوة الولايات المتحدة إلى استئناف محادثات السلام المباشرة مع الفلسطينيين، مضيفاً في بيان أن التوصل إلى اتفاق سيكون ممكناً ولكنه صعب. وقال بيان أصدره مكتبه "يرحب رئيس الوزراء نتنياهو بدعوة الولايات المتحدة لبدء مفاوضات مباشرة دون شروط مسبقة". وقال بيان اللجنة الرباعية، والتي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والأمم المتحدة، سيدعو إلى تحديد مرجعية المفاوضات وجدول أعمالها، للانتقال للمفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل.
|
من جهتها، ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ستعلن الجمعة استئناف المفاوضات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين بعد عشرين شهراً على انقطاعها. وأوردت الصحيفة ليل الخميس نقلاً عن مسؤولين لم تذكر اسميهما، أن الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اتفقا على تحديد مهلة قصوى قدرها سنة لتحقق المفاوضات نتيجة. ومن المتوقع بحسب الصحيفة أن يدعو الرئيس باراك أوباما كلاً من نتنياهو وعباس لزيارة واشنطن في مطلع أيلول (سبتمبر) لمباشرة المفاوضات. يذكر أن الفلسطينيين قد أصروا سابقاً على الحصول على ضمانات بقيام دولة فلسطينية في المستقبل على الأراضي التي احتلتها إسرائيل في عام 1967، كما طالبوا بوقف الاستيطان. أما إسرائيل فقد أبدت استعدادها لإجراء محادثات مباشرة ولكن دون شروط مسب
|