الجمعة | 25/09/2026 - 09:55 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - أثارت تصريحات الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون التي عبر فيها عن اعتقاده بأن اليهود الروس هم المجموعة الأقل رغبة بالتوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين، خصوصا وأنهم هاجروا إلى بلد يعتبرونه لهم وفيه مستقبلهم فلا يجوز تقسيمه بحسب رأيهم, أثارت غضب اليهود الروس واعتبروها تدخلا في الشأن الإسرائيلي الداخلي.
وأشار بيان لحزب "إسرائيل بيتنا" إلى أن تصريحات كلنتون تعتبر شتيمة فظة ومهينة بحق اليهود من أصل روسي, مشيرين إلى أنهم ساهموا بشكل كبير في بناء الدولة الإسرائيلية.
وكان كلينتون قد خشيته من أن انخراط نسبة عالية من الشباب الروس المهاجرين إلى جانب المستوطنين في الخدمة العسكرية الإسرائيلية ستصعب على الجيش الإسرائيلي إخلاء مستوطنات مستقبلا، لأن غالبية المهاجرين الروس والمستوطنين يعارضون تقسيم البلاد وإقامة الدولة الفلسطينية.
وأشار كلينتون إلى أن إسرائيل قد تغيرت بسبب هجرة الروس إليها مشيرا إلى أن 16 بالمئة من الإسرائيليين الآن يتحدثون الروسية الأمر الذي يعد مشكلة حقيقية.
وحسب كلينتون، فإن المجموعة الأكثر رغبة في السلام مع الفلسطينيين هم الأشكناز ، مواليد البلاد ومؤسسي إسرائيل، أما المجموعة المترددة فتضم السفارديم أو المهاجرين من دول شمال إفريقيا في سبعينات القرن الماضي.
وقال إن ميول هؤلاء السياسية هي نحو يمين- الوسط، ويرغبون بحياة مستقرة وهادئة، وعندما يرون أن فرص السلام عالية يصوتون للسلام، وعندما يرون فرص السلام منخفضة يصوتون "للشخص الأقوى"، على حد قوله.
ورأى كلينتون أن مستقبل إسرائيل كدولة ذات أغلبية يهودية مهدد في العقود الثلاثة المقبلة في ظل معدل الولادة لدى الفلسطينيين وأن الحل هو تقسيم البلاد والانسحاب من الضفة الغربية وإلا فإن الغالبية السكانية ستصبح لصالح الفلسطينيين. وقال إنه في حال أصبح الفلسطينيون أغلبية فإنه "على الإسرائيليين حينها الاختيار إن كانوا يريدون دولة يهودية أم ديموقراطية، لكن لا يمكنهم اختيار الاثنين معا".
| الفجر | 05:08 |
| الظهر | 12:31 |
| العصر | 03:58 |
| المغرب | 06:33 |
| العشاء | 07:55 |