الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
اليمين يُندد بقرار الافراج عن اسرى فلسطينيين
الإثنين | 29/07/2013 - 11:12 صباحاً
اليمين يُندد بقرار الافراج عن اسرى فلسطينيين

تلفزيون السلام ـ فلسطين ـ توالت ردود الافعال الاسرائيلية المنددة بقرار الحكومة الاسرائيلية الافراج عن 104 اسير من الاسرى القدامى وفق التقدم بالعملية السلمية على مراحل.

وكان ابرز ردود الفعل المنددة بالقرار داخل حزب الليكود، حيث هاجم رئيس الائتلاف الحكومي وعضو الكنيست من الليكود "يريب ليفين" قرار الحكومة، قائلاً: "قرار الحكومة ظالم وغير اخلاقي ويمثل قمة السخافة"، واعتبر القرار إهدار لأمن "اسرائيل" دون مقابل.

وأضاف: "مرة أخرى أُثبت أن مفاوضات السلام هي فقط وسيلة في يد الفلسطينيين لابتزاز اسرائيل ولأسفي أن الحكومة سقطت مرة أخرى في هذا الفخ الشفاف".

وفي اطار ردود الافعال قال وزير الاقتصاد الاسرائيلي "نفتالي بانيت" زعيم حزب البيت اليهودي المتطرف الذي اعترض على القرار ان هذا القرار هو قرار صعب لكافة اعضاء الحكومة حتى الذين صوتوا ضده كما انه قرار صعب لكافة الجمهور الاسرائيلي.

واشار بانيت ان هذا القرار قرار صعب ويأتي بعد يوم طويل من الجدل والنقاش في اوساط الحكومة الاسرائيلية لكن في النهاية تم اتخاذ القرار.

وكان بانيت قد هاجم مشروع قرار الافراج عن الاسرى وقال انه في حال تمرير هذا المشروع في الحكومة فانه يعني ان كافة الاسرى الذين قتلوا يهود في الانتفاضة الثانية بمن فيهم قتلة عائلة فوغل سيتم الافراج عنهم مستقبلا.

واشار الى ان الافراج عن الاسرى الفلسطينيين بهذه الطريقة سيؤدي الى الافراج عن كافة الاسرى الفلسطينيين في المستقبل بمن فيهم منفذي مجزرة عائلة فوغل التي راح ضحيتها افراد العائلة بمن فيهم الاطفال.

بدوره قال عضو الكنيست الاسرائيلي ايلي يشاي من حزب شاس ان قرار الافراج عن سجناء فلسطينيين سيجعل الالاف الاسرائيلية في دائرة الاستهداف والخطر الامني مجددا واصفا القرار بالقرار المتهالك امام الضغوط والشروط الفلسطينية المسبقة .

واشار يشاي بالقول الى انه وبالتأكيد فان قرار الافراج عن السجناء الذين قتلوا يهودا لن يصب في مصلحة امن الدولة وسيؤدي الى ارتفاع التهديدات بالعشرات بشكل يومي لمواطني دولة اسرائيل.

واشار الى انه اذا كان هناك متطلب للإفراج عن سجناء فان هناك اليات وضوابط سياسية لم تتبعها الحكومة، مشددا على ان الاجراء الذي اتخذته الحكومة اليوم بهذا الشكل يعتبر تهديدا لأمن "اسرائيل".

كما اشار الى ان هذا القرار يمكن ان يؤدي الى قتل واختطاف مواطنين اسرائيليين واصفا القرار بالخاطئ والخطير.

وعارض نائب وزير الجيش الاسرائيلي "داني دانون" مشروع الافراج عن الاسرى بقوة، قال: ان هذا القرار يعتبر مكافاة وتحية للطرف الاخر دون مقابل وهو بمثابة الجائزة (للإرهاب) و(الارهابيين) والحق ضرارا بقوة ردع اسرائيل.

وقال ان القيادة الفلسطينية التي تدعي السلام ستحتفل وترفع صور القتلة و(الارهابيين) الذين قتلوا النساء والاطفال في الليل وستقوم بالعودة للتظاهر بانها تسعى للسلام عبر المفاوضات خلال النهار.

ومن جهته قال "يعقوب بيري" وزير العلوم والتكنولوجيا: "بصفتي كنت مسؤولاً عن مطارة واعتقال عدد كبير من هؤلاء الحديث يدور عن قرار صعب يعتصر القلب ألماً وقرار مأساوي بالنسبة لعائلات القتلى الاسرائيليين ولكن عدم العودة لطاولة المفاوضات كان أخطر بكثير".

وأضاف بيري: "أن القرار باستئناف المفاوضات هو خطوة استراتيجية وحيوية لإسرائيل لا توجد امكانية لرؤية كيف ستتطور الامور ولكن بدون مجيء اسرائيل للمفاوضات بإرادة حقيقية للتوصل الى تسوية طاقم الوزراء سوف يفحص بعناية من ومتى يتم الافراج عنه وسيتم ذلك بناء على سير تقدم المفاوضات".





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 04:45
الظهر 12:41
العصر 04:18
المغرب 07:11
العشاء 08:37
تلفزيون السلام