الأحد | 01/11/2026 - 08:36 صباحاً - بتوقيت القدس
إنّهُ مُتَنَفّسي الأَخير ...!! بقلم مي قشّوع
وَلَِوجعي معك وبِحضوركَ قصةُ حزنٍ لا تَنتهي أبداً، اللعنةُ على تلكَ الحروفِ الّتي تَصْمتُ أمامَ حضرةِ حُضورك ...كم أَتَمنى عندَ حضوركَ أنْ أصرخَ بِكلِّ ما يجولُ بِخاطري ..أصرخُ خذلاناً الّذي بِسَببه جثوتُ على ركبتيَّ منْ شدّةِ الألم ،ولِبرودكَ وإهمالكَ حديثٌ طويل طويل ..
كيفَ لي أنْ أصفَ رجلاً مثلَكَ أنّهُ رجل !! وكيفَ لي أَنْ أَمْنَحُكَ وسامَ الرجولةِ بعدَ أنْ خَذْلتَ فتاةٍ أحببتَها يوماً ما، أهملْتَها قَتَلْتَها بينَ يَديّك... ماذا أفعلُ عندما أراكَ بِقمّةِ سَعادتكّ مع غيري ،حينَها أشعرُ وَكَأنّي أَرى كَفني أمامَ ناظريّ..!!!
ما زلتُ أُنْثَى بِأولِ عُمري، ومعْ هذا أَوْصلتَنْي مَعكَ مُسنّةً بِعمرِ السّبعين...قَتلتَ كلَّ شيءٍ وُلدَ بِداخلي، الفرحةُ ....الحبُّ.... الهدوءْ... أُردِِّدُ دائماً لِنَفْسي كم نسبةُ الغباءِ الّتي تَسْتَكينُ بِِداخِلي ؟هيَ نسبةٌ تفوقُ الألف من المِئَة ...كيفَ سَمحتُ لِغَبائي أَنْ يَشُنَّ معركة حامية الوطيس، ما بينَ عَقْلي وَقلْبي، وَلِغَبائِي الثَمل فازَ بِها قَلبي ...!!
يا حسرةً على روحٍ ذَبِلت قبلَ فواتِ الأوان ،والخسارةُ عَلى أنفاسٍ أَسْكنْتُها، بِِداخِلك أُظنّكَ لا تَسْتَحِقُّها، وَأعلمُ جَيّداً أنَّ بعدَ الظنِّ إثم ،ولكنْ صِدقاً أَنتَ لا تَسْتَحِقُّها .... الذنبُ لَيسَ ذَنبُكَ يا لا أَعرفُ بِمَاذا أَصِفُك !!فَالمُذنبة هيَ أَنا ،ولكنْ القاتلُ بِالتأكيدِ هوَ أَنتَ، وإنِّي شريكة لكَ فيْ هذا وإنِّي أّسْتَحقُّ أنْ أُعاقبَ بِنِفْسِ العقوبة الّتي سَيحكمُ بِها قاضي الهوى، لَطَالما اشتركتُ في جُرمكَ التمثيليّ، فَذنبِي أنّي صَدّقْتُكَ وَأنتَ يا قاتل أَتْقَنتَ تمثيلُكَ، ومعْ هذا سَأُحمّلَ نَفْسي بِالمثلِ فَلوْ حكمَ قَاضِي الهَوى بِسجنِ مَشَاعِرُكَ ثلاث سنواتٍ فَأكثر، سَأطرقُ بِكَفّي عَلى الطاولةِ وانِّي أَستحقُ ثلاث سنواتٍ وَأكثر!! لَطالَما جَعلتُ قَلبي منْ يُسْيطِرُ عليَّ وَيُقَيّدَ ذََكَائِي في لحظةِ ضَعف...!!
سَأحلفُ بِاللهِ ثلاثاً ...والله والله والله
أَحْبَبتُكَ جِدًّا عَشقْتُكَ جِدّاً جداً وَعَدْتَني مَهْما كانتْ الأسبابُ أنْ لا تَتَغيرَ ولو بِنسبةِ نصف درجة أنتَ تَبقى مِثلما كُنت أنتَ ...وَألفَ مرّةٍ حَلّفْتُكَ مِراراً وَتكراراً إيّاكَ أنْ تَعِدُني ومعْ هذا وَعدتْ حَدّثْتَني أنّكَ مُختَلف كَثيراً وَبِكلِّ غَبَائِي صَدّقت وأَمنتُ أنّكَ مُخْتَلفْ ...أَتَذْكُرُ عِندما قلتَ لي أُحبُّك ِماذا كانَ رّدّي ب اخْتِصار ؟؟"ب " لا سألتني لما ؟؟ أَجَبُتكَ ب" خَائِفة "..
دارت الأيام يوم بعد يوم كنتَ رِائعاً لِلغايةِ عَشقتُ اهْتِمامُكَ غِيرتُكَ جُنونكَ عَشقتُ كلّ شيء قدّمته لِي وَعَشقت أَكثر في هذهِ الأيام خذلانُكَ كَذبكَ إهمالك عَشقت ُتَشابُهكَ بِغيرِك لمْ تَعد مُختلف مِثلكَ مِثلُ غَيرُك ...غِيابُك لا يَهمّنِي والله كلّ كلمة قُلتها لكَ وشرحتُ لَكَ خَوفي مِنها حَصلت ..سَأكتفي بِشُكرِكَ أنتَ بِشكلً عامْ وَسَأتركُ أَمري كلّه لربِّ العباد وسَأكتفي بِدعوةٍ واحدة ...وَسَأدعوها دائما ًفي جُنح الدُجى "اللهمّ خُذهُ أخذَ عزيزٍ مُقتدر ".
| الفجر | 05:33 |
| الظهر | 12:23 |
| العصر | 03:27 |
| المغرب | 05:50 |
| العشاء | 07:13 |