الأربعاء | 29/07/2026 - 03:28 مساءاً - بتوقيت القدس
تأجيلها سيشكل صدمة للفلسطينين
تلفزيون السلام - اعلنت حركتا فتح وحماس بشكل رسمي عن تأجيل لقائهما الذي كان من المفترض عقده الاربعاء في العاصمة السورية دمشق، لبحث ملف الامن اخر ملفات المصالحة العالقة الى اجل غير مسمى، بسبب رفض وفد فتح الذهاب الى سورية،و بسبب الملاسنة التي وقعت بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس والسوري بشار الاسد خلال القمة العربية الاستثنائية في مدينة سرت الليبية قبل عشرة ايام.
وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس انه تقرر تأجيل الاجتماع مع وفد فتح المقرر الاربعاء لبحث ملف الامن الى وقت لاحق.
وحمل برهوم حركة فتح المسؤولية عن تأجيل عقد اللقاء، معلنا ان حركة حماس متمسكة بدمشق كمكان لعقده بحسب ما تم الاتفاق عليه في اللقاء الاول مع حركة فتح .
وقال فتح هي التي تراجعت وطلبت تغيير المكان دون ابداء المبررات، وتم ابلاغهم (فتح) من قبل حركة حماس اننا متمسكون بعقد اللقاء حسب الاتفاق الذي جرى في اللقاء الاول .
ووصف عبر القدس العربى طلب فتح بايجاد مكان اخر غير العاصمة السورية دمشق بانه تراجع ، لكنه قال ان الحركتين تجريان اتصالاتهم لـ تذليل هذه العقبة حتى تتم عملية انجاز المصالحة الوطنية .
واكدت حماس في بيان لها ان الاتصالات ستتواصل مع حركة فتح للاتفاق على موعد بديل للقاء المشترك بين الحركتين واضافت في ضوء اعتذار حركة فتح عن حضور اللقاء المشترك مع حركة حماس لاستكمال ما تم التوصل اليه في اللقاء السابق حول المصالحة، فانه ستجري اتصالات بين الحركتين للاتفاق على موعد بديل لاحقا .
وكان من المقرر ان يعقد اجتماع بين وفدين من الحركتين بحضور مسؤولين امنيين في دمشق اليوم الاربعاء، للتباحث حول ايجاد حلول للخلاف على بعض النقاط التي وردت في ملف الامن بورقة المصالحة المصرية، حسب ما جرى الاتفاق عليه في لقاء جمع الشهر الماضي في سورية خالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، مع عزام الاحمد رئيس وفد فتح للمصالحة.
من جانبه حذر عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عصام أبو دقة في تصريح خاص لـ النهارالاخبارية من أن تاجيل الجلسة سيشكل صدمة كبيرة للشعب الفلسطينى الذي يتطلع لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وبالتالي خلق حالة من التشاؤم وعدم المصداقية والجدية.
وشدد انه يجب أن تتوفر الإرادة السياسية والقناعة لدى حركتي فتح وحماس بأهمية انجاز ملف المصالحة والتعالي عن كافة القضايا الحزبية الضيقة لصالح المشروع الوطني مشيرا انه ليس أمامنا كفلسطينيين سوى الوحدة لمواجهة التحديات الراهنة وخاصة سياسة اليمين المتطرف التي تتنكر لحقوق شعبنا وتتنصل من عملية السلام، واستمرار الاستيطان وإجراءات تهويد القدس.
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن الضمانة الأساسية لنجاح الحوار والوصول لنتائج جدية وملموسة لا تأتي إلا من خلال الحوار الوطني الشامل بالبناء على ما تم الوصول إليه من نتائج حوارات القاهرة شباط/ آذار 2009 واستناداً لوثائق الإجماع الوطني الفلسطيني إعلان القاهرة مارس/ آذار 2005، وثيقة الوفاق الوطني يونيو/ حزيران 2006
وشدد أبو دقة في ختام حديثه انه ليس أمامنا كفلسطينيين سوى الوحدة والإسراع بانجاز ملف المصالحة للاتفاق على إستراتيجية فلسطينية موحدة والخروج من دوامة المفاوضات العبثية إلى خيارات وبدائل متعددة تمكن من توحيد كل الطاقات الفلسطينية والعربية في مواجهة المشروع الإسرائيلي.
| الفجر | 04:18 |
| الظهر | 12:46 |
| العصر | 04:27 |
| المغرب | 07:40 |
| العشاء | 09:13 |