السبت | 26/09/2026 - 01:06 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - اندلعت، ظهر اليوم الاربعاء، مواجهات عنيفة بين العشرات من الشبان الفلسطينيين وقوات كبيرة من الشرطة الاسرائيلية، عندما اقتحمت الأخيرة مدخل بلدة أم الفحم في أراضي 48 لتفريق متظاهرين تجمعوا احتجاجا على نية جماعات يهودية متطرفة تنظيم مسيرة في البلدة ضد الحركة الاسلامية.
وأدت المواجهات التي شارك فيها عناصر من القوات الخاصة في الشرطة الإسرائيلية إلى إصابة العديد من المتظاهرين الفلسطينيين من بينهم عضو الكنيست عفو اغبارية من حزب "حداش" الذي أصيب بجراح طفيفة، واعتقال 8 آخرين على الأقل.
ووصل حوالي 60 متطرفا يهوديا الى مدينة أم الفحم على رأسهم الناشط اليميني المتطرف ايتمار بن جبير وعضو الكنيست المتطرف ميخال بن ايري، الذي صرح لدى وصوله المدينة أن "الحركة الاسلامية في المدينة هي جزء من تنظيم القاعدة الارهابي".
وقد جاءت هذه التظاهرة التي سمحت بها المحكمة الاسرائيلية بعد يوم واحد من احياء ذكرى مقتل المتطرف اليميني مائير كاهانا، وتحت شعار أن أراضي اسرائيل هي من حق اليهود ومن حقهم التواجد في أي بقعة منها.
وقد استعدت الشرطة الإسرائيلية لهذه التظاهرة بقوات كبيرة منذ الصباح وصلت الى 1500 شرطي، حيث تقوم بتفريق المتظاهرين الفلسطينيين مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع وكذلك قنابل الصوت، وذلك بعد ان ادعت الشرطة أن مجموعة من الشبان العرب قامت بالقاء الحجارة على عناصر اليمين المتطرف الذين حاولوا الوصول الى مقر الحركة الاسلامية في مدينة أم الفحم.
وقد تواجد في مدينة ام الفحم عناصر من السيار الاسرائيليي وكذلك اعضاء كنسيت عرب بالاضافة الى عدد كبير من أهالي المدينة تعبيرا عن رفضهم لهذه الزيارة الاستفزازية من قبل عناصر اليمين المتطرف.
وأكد رئيس بلدية أم الفحم الشيخ خالد حمدان "أن هذا الوضع غير طبيعي ولا يعقل أن تستنفر الدولة من أجل شخص مجنون وعنصري وتحشد ما يقارب من 1500 شرطي لحمايته، إن هذا العمل يشكل اسفزازا لكافة المواطنين".
| الفجر | 05:08 |
| الظهر | 12:31 |
| العصر | 03:57 |
| المغرب | 06:32 |
| العشاء | 07:53 |