الأحد | 02/08/2026 - 03:36 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - فاطمة جبر - غزة - لا شىء يحزن أبو أحمد فى أحد أزقة مخيم الشاطىء إلا أطفاله الذين أمام ناظريه ولا يقوى بنفس السياق على توفير لهم شراء كسوة العيد يستقبل العالم الإسلامى والعربى فى مشارق الأرض ومغاربها عيد الأضحى المبارك الذى يستحضرون فيه أجمل وأسمى القيم الروحانية وأهمها طاعة الله والتضحية والتقرب إلى الله بقلوب صافية , يأتى العيد ويعيش الغزى بظروف مأساوية لشعب قهرته عجلة الحياة من فقر ... وقهر ... حصار ... فرقة وإنقسام أخوى ولازال جرحنا الفلسطينى نازفا وما يجده المواطن من صمت مريب من الأشقاء للإلتئام الجرح وعودة شطرى الوطن .
هاشم يشعر بأن مظاهر الفرح والسرور بالعيد قد غابت عن الوجنات للأسر الغزية , الأاسواق المكتظة بالبضائع والمواطنيين فى حقيقة الأمر حركة الإقبال على الشراء قليلة هذا ما أضافه أحد الباعة .
يشار إلى أن هذا العيد ليس هو أول عيد يأتى على القطاع المحاصر فمنذ أربع سنوات وأكثر والشعب الغزى يفقد موارد دخله وعدم توافر فرص الدخل لقوت أسرته هذا ما أجابنا به قائلا أحد المواطنيين وهو كان يعمل داخل الخط الأخضر : كنا نصارع الموت ونعانى الحواجز الإسرائيلية أنذاك وبالمقابل كان وضعنا المعيشى يسمح لنا بتوفير متطلبات أطفالنا أما اليوم لم نجد أى دخل حتى كسوة أبنائنا أحيانا نضطر أن نتداين لندخل الفرحة لقلوبهم فهم أطفال .
بدوره شدد المواطن (م . ى ) على ضرورة النظر إلى هموم الشعب وتضحياته على مر السنوات السابقة وتقديم العون والمساعدة له من قبل الحكومات وطالب الإخوة المنقسمين أن تتم المصالحة ويكفى هذا الشعب ما يكفيه من ظلم ..وفقر .
بالرغم من وجود الكثير من الجمعيات الخيرية فى القطاع المحاصر إذ نجد أنها تنشط فى مواسم العيد حيث تقدم ملابس العيد إلى جانب لحوم الأضاحى مشمولة بعيدية لرسم الإبتسامة على وجوه البسطاء إلا أن هذا ليس كافيا فى ظل الحصار والفقر الذى يعيشه الغزى ,
مع زحام الحياة وتكالب القريب قبل البعيد على شعبنا المناضل الذى أعطى الكثير وضحى بالشهيد ..الجريح .. الأسير .. الفلسطينى المعذب بالأرض والشتات .الغزى اليوم يفقد كثير من القيم النبيلة من جراء الإنقسام والفرقة بين الأشقاء .
فعذرا يا شعب التضحية والفداء لازال من هم هناك يعشقون الكراسى المزكرشة والمناصب التى لا تغنى ولا تسمن من جوع فلا أحد يأبه لا لوطنيته ولا أبناء شعبه عذرا يا شعب الشهداء , فالسؤال الذى يراود الغزى وطال تفسيره هل يأتى العيد القادم ونحن هكذا بفقر ...وقهر ...وحصار ...وإنشقاق أخوى ؟؟؟؟؟!!!!هنا كل غزة بل الضفة تنتظر الإجابة يا من تتربعون على كراسى المجد الفاخر.
| الفجر | 04:22 |
| الظهر | 12:46 |
| العصر | 04:27 |
| المغرب | 07:37 |
| العشاء | 09:09 |