الأحد | 15/03/2026 - 12:41 مساءاً - بتوقيت القدس
كَتَمتُ حُبِكَ حَتى ذَرَفتُ الدَمعَ
مَتى سَتَدرك كم أهواكَ وَيَرجُف القَلبَ
أُحُبُكَ حُبَينِ
حُبَ الطِفلِ لأُمَهُ , وَحُبَ البَخيلِ لِمالِهِ
وَما أدراكَ ما هذا وَما ذاكَ
اعتيادي عَلى غِيابِكَ الَمٌ وَكَيفَ مَع حَنيني الذي يَتَناثَرُ شَوقا
أتَمَنى لَو أنَ أيامَ الغِيابِ عَنكَ تَزولُ فَأضحى الشَوقُ بُركانا
حّدّثتُ قَلبي حُبَاً نِصفَهُ شَوقاً والاخَرُ رَجاءا
حَدَثتُ أشواقي فَفاضَ القَلبُ أحزانا
أرى قَلبي يَدمَعُ أمَلاً لِلُقيانا
بِدونِكَ أبدو غَريبَةً بِلا تاريخٌ بِلا وَطَن بِلا هَوِيةَ في دُنيانا
غَدى الَمي شَوقي في وَجَعٍ بِدونِ نِسيانا
لُغَةُ الصَمتِ وَجَعٌ ولَهيبُ الشَوقِ بُركانا
يا لَيتَ عُمري يُقضى في تَصافينا
عُيونِكَ كَمسرى البَحرِ أتَمَنى تَلاقينا
أجمَلُ ما في نَظَراتي خَجَلٌ
يوصِفُ مَدى حُبي لَكَ وَعُيوني تَرفُضُ تَجافينا
اُحُبُكَ كَما لو أنَ الحُبَ خُلِقَ لِتَراضينا
لَكني أخفي شَوقاً وأُمنياتً لِتَلاقينا
يا اللهي يَكادُ يَنهارُ دَمعَ مَأقينا
أَجَمَلُ ما في صَباحي رؤياكَ لاحتِضانِ العُيونَ
ألَيسَ الصُبحُ بِقَريب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أم أَنَ لَوعَةَ قَلبي تَزدادُ حَنينا
| الفجر | 05:29 |
| الظهر | 12:48 |
| العصر | 04:13 |
| المغرب | 06:47 |
| العشاء | 08:08 |