الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
الجيش الإسرائيلي يقلص وجوده في الضفة الغربية لأقل عدد منذ الانتفاضة الأولى
الأحد | 28/11/2010 - 10:10 صباحاً

وبدأ الهبوط الحالي في مستوى القوات المخصصة لعمليات الأمن بعد عملية الانفصال عن قطاع غزة في صيف 2005, وأدى ذلك إلى تقليص كبير في عدد قوات المشاة والمدرعات المتواجدة قرب الجدار الفاصل حول قطاع غزة.


تلفزيون السلام - قلص الجيش الإسرائيلي قواته المتواجدة في الضفة الغربية لأقل عدد منذ الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987.

وأشارت صحيفة هآرتس التي أوردت الخبر إلى أن تشكيلة الضفة الغربية في الجيش الإسرائيلي قلصت عدد الكتائب القتالية العاملة في أنحاء الضفة والتي انتشرت هناك في ذروة الانتفاضة الثانية إلى النصف.

وأكدت مصادر في قيادة المنطقة الوسطى أن الهبوط في ترتيب القوات, لا يشير إلى هبوط في حافزية المنظمات الفلسطينية للقيام بعمليات ضد إسرائيل, إنما يشير إلى تطور قدرة الجيش والشاباك في إحباط العلميات.

ولفتت الصحيفة إلى أن قرار التقليص الملموس في عدد القوات في المناطق الفلسطينية يعود بالأساس إلى قرار اتخذ في أعقاب حرب لبنان الثانية, الذي يتمثل بزيادة الفترات المخصصة لتدريبات الكتائب النظامية وتقليل دعوة كتائب الاحتياط للقيام بعمليات فعلية.

وبدأ الهبوط الحالي في مستوى القوات المخصصة لعمليات الأمن بعد عملية الانفصال عن قطاع غزة في صيف 2005, وأدى ذلك إلى تقليص كبير في عدد قوات المشاة والمدرعات المتواجدة قرب الجدار الفاصل حول قطاع غزة.

وفي المقابل طرأ انخفاض ملموس في الأربع أعوام الأخيرة في عدد الكتائب المتواجدة في الضفة الغربية, حيث سجل مطلع العام الحالي 2010 سحب كتيبتين إضافيتين من ست كتائب منتشرة في الضفة.

وعلى الرغم من الهبوط في مستوى الكتائب العاملة في الضفة الغربية فقد زاد الجيش الإسرائيلي من الموارد المخصصة للعمليات الاستخبارية, ويشمل ذلك تشغيل ومراقبة قوات خاصة تابعة لوحدات المستعربين "دفدوفان" وكتيبة المواد القتالية المتنوعة "نيتسان" التابعة لقيادة المنطقة الوسطى, والتي تشغل وسائل مراقبة دائمة ومتحركة في جميع أنحاء الضفة الغربية.

وأكدت الصحيفة أن نقل مدن فلسطينية إضافية إلى سيطرة موسعة للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية, وبالأساس القوات التي تدريبها على يد الجيش الأمريكي, "قوات دايتون", ساهم أيضا في حالة الاستقرار الأمني التي تشهدها الضفة الغربية.

ونقلت عن ضباط رفيعين في قيادة المنطقة الوسطى تأكيدهم أن عمليات التصفية التي تمت حتى قبل أربعة أعوام إلى جانب التطوير المتواصل في قدرة المخابرات شكلت ضررا في قدرة المنظمات الفلسطينية على القيام بعمليات ذات مغزى ضد الأهداف الإسرائيلية.

وأشار هؤلاء الضباط إلى أن الرغبة لدى هذه المنظمات في تنفيذ عمليات لا زالت مستمرة, وأن هناك خلايا تابعة لحركة حماس تعمل في المنطقة, وحسبما يوضح بعض الضباط فإن سلسلة عمليات إطلاق النار التي قامت بها حماس قبل ثلاثة أشهر التي قتل فيها أربعة مستوطنين, ستزداد إذا تجددت المفاوضات.

وفي الجيش الإسرائيلي عبروا عن رضاهم إزاء خفض عدد القوات العاملة في الضفة, وأنه بفضل ذلك عادت الكتائب النظامية للقيام بفترتين من التدريبات الواسعة كل عام.

وبفضل تقليص عدد القوات تقلص عدد أيام الاحتياط, مقابل توسيع عمليات التدريب لكتائب الاحتياط, وكذلك تطوير قدرات لواء كفير الذي يقوم لأول مرة بتدريبات على مستوى لوائي تمهيدا لنقله إلى المنطقة الشمالية.





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 05:09
الظهر 12:31
العصر 03:56
المغرب 06:31
العشاء 07:52
تلفزيون السلام