الثلاثاء | 25/08/2026 - 05:22 صباحاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - فلسطين - رسالة مشبوهة وصلت بلدية الخليل قالت : أقدمت منظمة صهيونية مقرها في مدينة نيويورك الأمريكية، على تنفيذ محاولة اغتيال للرئيس محمود عباس، واغتيال رئيس بلدية الخليل الدكتور داوود الزعتري ومعاونيه، من خلال وضع مادة مشبوهة داخل رسالة بريدية.
وتطلق المنظمة على نفسها اسم "لجنة بولس ادي نورا " التي جاء في نصها أن محكمة تابعة لها قضت بإعدام رئيس بلدية الخليل لما يشكله من معادة للسامية، وعدم الاعتراف بقتل المستوطنين بالخليل وعدم وصفها بالجريمة. على حد تعبير الرسالة.
كما تضمن الظرف المغلق رسالة أخرى موجهة للرئيس محمود عباس تحمل ذات المعني ولكونه يهدد امن إسرائيل ويشكل خطرا على إسرائيل واصفينه بالنازي حسب نص الرسالة مطالبين الدكتور الزعتري نقلها للرئيس عباس.
وتضمنت الرسالة أن قرار الإعدام سيكون بواسطة فايرس خطير سيصيب المهددين قريبا وكانت لجنة مختصة قامت في وقت لاحق بتفحص الرسالة التي كشف فيها عن وجود ملصق على ظهرها يحمل نوعا غير معروف من الفيروسات ما أدى إلى نقل عدد من العاملين في مكتب رئيس البلدية إلى مستشفى الأهلي في المدينة كما جرى عمل كافة الفحوصات الطبية لرئيس البلدية و مساعديه ونقلت الرسالة إلى مركز الطب المخبري التابع لوزارة الصحة لمعرفة نوع الفيروس و طبيعة المادة المرفقة للرسالة.
عملية الاغتيال كانت قد وصلت رئيس بلدية الخليل، قبل الرئيس محمود عباس، حيث تلقى، مظروفاً أول أمس ، وصل إلى مكتبه في مبنى بلدية الخليل، وكما جرت العادة في البلدية، فقد تم فتح الظرف المغلق، بحضور عدد من أعضاء مجلس البلدي ومديرة مكتب رئيس البلدية ، وتفاجئ الحضور بوجود قرار يفيد بحكم الإعدام على الرئيس عباس ورئيس بلدية الخليل والمحيطين بهم من قبل منظمة المنظمة الصهيونية.
وقال الدكتور الزعتري :" المظروف يحتوي على ورقتين كتبت باللغة الانجليزية، وتحتوي على قرار الإعدام له وللمحيطين فيه، بسبب معاداته للسامية وقيامه بمشاريع معادية لليهود".
ومما جاء في رسالة التهديد:" انه وبناء على التهم الموجهة إليكم من تأييد لقتل المواطنين الثلاثة في الخليل، وشراء أراض في منطقة تل الرميدة والقيام بفعاليات معادية للسامية واليهود، وستيتم تنفيذ الحكم فيهم قريباً بتلويثهم بفايروس قوي جداً".
كما قالت المنظمة في رسالتها:" هذه المحكمة ليس لها علاقة بأنظمة الأمن الإسرائيلي أو السلطات الإسرائيلية".
وأضاف الدكتور الزعتري:" حينما وصل المظروف كانت الأمور طبيعية، وتم الاتصال بمكتب الرئيس عباس لإبلاغه بوصول رسالة تتعلق به، فحضر من مكتب الرئيس اثنين وهما جمال أبو شرخ ومديرة المكتب مها، وحينما تم معاينة الرسالتين اللتان كتب عليها بأن عملية الإعدام ستكون من خلال " فايروس " تم تفقد الورقتين".
وتابع الزعتري : "شاهد جمال أبو شرخ لاصق صغير جداً أسفله ثلاث حبيبات لونها أسود ، وحينما لامسه وأزاله بدأت الحبيبات بالتفاعل حينما تعرضت للأكسجين، وبدأ يظهر تهيج جلدي وانتفاخات في الوجه على الموجودين وهم الدكتور داوود الزعتري، وعضو المجلس البلدي صلاح الحسيني، وهنادي الكببجي مديرة مكتب رئيس البلدية، وجمال أبو شرخ مسؤول حرس الرئاسة، وعبد الناصر من حرس الرئاسة، وسمير الزعتري ضابط في الأمن الوطني،
وتفاقم الوضع الصحي لجمال أبو شرخ القارئ للرسالة، وتم نقله للعلاج في مستشفى الحسين في بيت لحم وبقي فيها تحت المراقبة حتى صباح اليوم الثلاثاء".
وأبدت بلدية الخليل تخوفها من النهج الذي تعمل علية المنظمات الإرهابية الإسرائيلية مستذكرة ما جرى في أواخر السبعينات و بداية الثمانيات عندما أقدمت مجموعات إرهابية إسرائيلية على اغتيال رؤساء بلديات فلسطينيين كانوا يمثلون القائمة الوطنية المنتخبة في ذلك الحين.
وأكد الدكتور الزعتري أن هذه المحاولات لن تثني بلدية الخليل عن العمل الجاد لإحياء البلدة القديمة ومواجهة سياسات الاستيطان في المدينة والتصدي للسرطان الاستيطاني الذي يحاول التمدد في كل لحظة في قلبها التاريخي ولن نسمح بالمساس بتاريخنا و مقدساتنا
وقال الدكتور الزعتري انه رغم ما ننظر آلية من خطورة هذه التوجهات وما يمكن قياسه على ما سبق من محاولات ضد قادة الشعب الفلسطيني وممثليه المنتخبين إلا أننا نؤمن بعدالة قضيتنا وان هذه المحاولات ما هي إلا دليل واضح على شعور الإسرائيليين أنهم يعيشون العزلة الدولية ويخشون من قرب زوال الاحتلال واعتراف العالم بالدولة الفلسطينية وتحقيق أقامتها على الأرض وعدم القدرة على مواجهة التحركات السياسية و الدبلوماسية للرئيس محمود عباس التي أحرجت إسرائيل والكشف للعلم زيف الدعاية الإسرائيلية.
| الفجر | 04:44 |
| الظهر | 12:42 |
| العصر | 04:19 |
| المغرب | 07:13 |
| العشاء | 08:40 |