الإثنين | 31/08/2026 - 01:35 مساءاً - بتوقيت القدس
وسجل ثاني انسحاب لقوات الثوار من بن جواد في حركة وصفت بانكفاء تكتيكي، وسط تأكيد من أحد أبناء معمر القذافي بأن الجيش ما زال خارج المعركة.
تجددت المعارك في مدينة الزاوية الليبية قرب طرابلس، في وقت تواصلت فيه الاشتباكات في مدن عدة شرقيّ البلاد بينها راس لانوف، وسجل ثاني انسحاب لقوات الثوار من بن جواد في حركة وصفت بانكفاء تكتيكي، وسط تأكيد من أحد أبناء معمر القذافي بأن الجيش ما زال خارج المعركة.
وقال الناشط السياسي عبد الجبار الزاوي للجزيرة هاتفيا إن قوات القذافي تتحكم في مداخل الزاوية، وإن الثوار قاوموا بشراسة كتائب القذافي، ودمروا ثلاث دبابات وقتلوا من فيها، وهم يحاصرون قناصة انتشروا في بعض المباني.
وتعرضت بعض المباني لقصف بالدبابات والمدفعية، هوى أيضا بجزء كبير من فندق يقع وسط البلدة.
صراتة وراس لانوف
أما في مصراتة الواقعة على بعد مائتي كيلومتر شرق طرابلس، فقال أحد أعضاء اللجنة الإعلامية فيها إن كتائب القذافي تحتشد على مشارف المدينة، ويستعد الثوار لصدها، وتحدث عن قصف طال مناطق سكنية لإثارة الرعب، فقتل 21 شخصا.
وفي راس لانوف –التي تكتسي أهمية إستراتيجية باعتبارها ميناء يحوي مصفاة نفطية- تحدث مراسل الجزيرة عبد العظيم محمد عن ثلاثة من أسرة واحدة قتلوا في قصف أصاب سيارتهم وهم يحاولون الفرار من المدينة التي تعرضت لقصف جوي استهدف معسكر بشر شرقيّها، لكنه لم يلحق أذى بالثوار أو بمعداتهم.
وقال إن النساء والأطفال تم إجلاؤهم عن المدينة تجنبا لما أسماها مجازر وقعت في بن جواد الواقعة غربيها، وهي بلدة قتل فيها حسب المراسل مدنيون كثيرون، قدرتهم صحيفة ليبية معارضة بـ19 قتيلا، ثلهم مدنيون.
الجيش الليبي
وحذر الساعدي نجل القائد الليبي أمس من أن أباه لم يقحم الجيش بعد في المعارك وهو يوفره لحماية ليبيا مما أسماه هجوما أجنبيا.
ويواجه نظام القذافي أصعب تحد أمني له منذ 1969، إذ تمكنت المعارضة من السيطرة على معظم مناطق الشرق وعلى جزء من الغرب، وباتت تهدد بالزحف على العاصمة طرابلس.
| الفجر | 04:49 |
| الظهر | 12:40 |
| العصر | 04:16 |
| المغرب | 07:06 |
| العشاء | 08:31 |