الإثنين | 31/08/2026 - 12:55 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - رفض الفنان الفلسطيني محمد بكري الاعتذار عما ورد في فيلم "جنين جنين" الذي أخرجه قبل سنوات، واتهم القوات الإسرائيلية بارتكاب مجزرة في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين أثناء عملية السور الواقي التي اجتاح الجيش الإسرائيلي خلالها الضفة الغربية في أبريل/نيسان 2002.
وقد أخضعت السلطات الإسرائيلية مجددا الفنان بكري للمحاكمة لغرض البت في دعوى رفعها ضده خمسة جنود إسرائيليين بحجة "جرح مشاعرهم" في فيلمه "الذي تناول مجزرة مخيم جنين في أبريل/نيسان 2002.
وقررت المحكمة الإسرائيلية العليا في القدس تأجيل قرار البت في الدعوى التي رفعت ضد بكري منذ فبراير/شباط 2003، وسط توقعات بتغريمه ومطالبته بالاعتذار عن الفيلم.
وقال بكري عقب انتهاء المحاكمة إنه رفض عرضا من القضاة الإسرائيليين للمصالحة مع الجنود المدعين ضده على أساس تقديم الاعتذار لهم عن فيلم "جنين جنين".
كما رفض الجنود الخمسة الذين حضروا للمحكمة اليوم العرض، وطالبوا محمد بكري بإعادة إخراج الفيلم بصورة "لا تسيء للجيش الإسرائيلي"، بالإضافة للاعتذار لهم.
ويوضح بكري أن الجنود المشتكين لم يظهروا في فيلم "جنين جنين" كليا، "لا بالاسم ولا بالصورة"، مؤكدا أن القضية برمتها هي "انتقام لكسر شوكته ومحاولة ابتزازه وممارسة سياسة الترهيب وكم الأفواه" ضده شخصيا.
ووقف الجنود في المحكمة اليوم مطالبين بكري بتعويضهم عن الإساءة التي ألحقها بهم فيلمه وعن "جرح مشاعرهم"، بعد أن تقدموا في جلسات ماضية بتعويضات تصل إلى 2.7 مليون شيكل إسرائيلي.
ويتعرض بكري للملاحقة الإسرائيلية منذ إخراجه "جنين جنين" الذي تناول شهادات حية حول المجزرة التي تعرض لها اللاجئون الفلسطينيون في مخيم جنين شمال الضفة الغربية وراح ضحيتها أكثر من 70 فلسطينيا فيما هدم جزء كبير من بيوتهم.
وقال بكري إنه وإلى جانب الملاحقات والمحاكمات ومنع عرض الفيلم بحجة أنه يتناول وجهة نظر واحدة للحدث، وظل يتلقى رسائل تهديد وتعرض لحصار وتضييق اقتصادي من خلال عمله الفني.
| الفجر | 04:49 |
| الظهر | 12:40 |
| العصر | 04:16 |
| المغرب | 07:06 |
| العشاء | 08:31 |