الأحد | 30/08/2026 - 01:29 مساءاً - بتوقيت القدس
ونقل حماد عن فيرشينين قوله إنه "وجد مشعل أكثر تشدداً من ذي قبل، لأن حماس تجد أن التغيير الذي يجري في المنطقة لصالحها" ...
تلفزيون السلام - استبعد المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني نمر حماد أن تحقق المبادرة التي تروج لها «حماس» اختراقاً على صعيد إنهاء الانقسام واسترداد الوحدة الفلسطينية.
وقال حماد في تصريح صحفي نُشر اليوم"لا توجد أي بوادر من جانب حماس تعكس نيات وإرادة حقيقية باتجاه إنهاء الانقسام"، مشيراً إلى ما ذكره المبعوث الروسي مدير دائرة الشرق الأوسط في وزارة الخارجية سيرغي فيرشينين عن محادثاته مع رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" خالد مشعل في دمشق الشهر الماضي.
ونقل حماد عن فيرشينين قوله إنه "وجد مشعل أكثر تشدداً من ذي قبل، لأن حماس تجد أن التغيير الذي يجري في المنطقة لصالحها". وقال حماد: "لا يمكن وصف ذلك بأنه قِصَر نظر بل هو عمى".
وتابع: "هم (حماس) يعتقدون أن التغيير الذي يجري في مصر سيجلب الإخوان المسلمين، وسيتم تبني برنامج حماس»، لافتاً إلى أن «اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل وقعت، وهي قائمة، بل هي أمر واقع"، مشيراً إلى ما ذكره القيادي في تنظيم "الإخوان المسلمين" عصام العريان من أن أوضاع مصر الاقتصادية لها الأولوية، وأن طرح أي قضايا لها علاقة بهذا الشأن (في إشارة إلى معاهدة كامب ديفيد) تبحث من خلال البرلمان.
ورأى حماد أن الفرصة سانحة حالياً لإنهاء الانقسام، داعياً "حماس" إلى التعاطي مع هذه الفرصة، وقال: "لم نترك وسيلة لإقناع حماس بالمصالحة إلا وقمنا بها. ويجب أن تفهم أن هذا الوقت المناسب لإنهاء الخلاف وإنجاز المصالحة». وأضاف «لا يوجد طرف الآن يمكنه أن يضغط على فتح أو حماس ليقول لهما لا تتفقا. فالأطراف الضاغطة أضعف من القيام بذلك".
وأوضح أن الرئيس محمود عباس يحاول بكل الوسائل تقليص الفجوة وتقريب المسافات بين حركتين "فتح" و"حماس" وقال: «كلنا، أنا وغيري، يجري اتصالات مع قيادات وممثلين لحماس، وفيها قيادات غير متشددة»، لكنه أعرب عن خيبة أمله لأن الذي يأخذ القرار داخل الحركة هو الجناح المتشدد.
| الفجر | 04:48 |
| الظهر | 12:40 |
| العصر | 04:17 |
| المغرب | 07:07 |
| العشاء | 08:32 |