الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
دوري أبطال أوروبا : 5 أسباب ترجح كفة البايرن على الإنتر
الثلاثاء | 15/03/2011 - 10:32 صباحاً
دوري أبطال أوروبا : 5 أسباب ترجح كفة البايرن على الإنتر

تلفزيون السلام - الإنتر يظل فريقًا كبيرًا، مما يعني أن الفوز عليهم ذهابًا في السان سيرو ضمن إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لم ينهِ الأمور بعد للبايرن و إن كانت نتيجة الذهاب مثالية لهم، لكن ما هي النقاط التي تمنح البايرن أفضلية على ضيفه غدًا ؟؟


ببساطة ،، عوامل ما قبل المباراة


تقدم بايرن ميونخ في المعادلة بالفوز ذهابًا بهدف للا شيء في السان سيرو، و هي نتيجة تُسهل كثيرً من مهمة الفريق البافاري.

خروج بايرن ميونخ من المنافسة على كل البطولات الأخرى بعد أن تأكد رسميًا خروجه من حسابات المنافسة على الدوري الألماني من جهة و من جهة أخرى خروجه من كأس ألمانيا على يد شالكه، مما يعني أن المنافسة الوحيدة الباقية و التي يجب أن يكرس البايرن لها كل تركيزه للظفر بها هي دوري أبطال أوروبا.

أيضًا، الفوز الكبير على هامبورج مطلع الأسبوع الحالي في الدوري الألماني بسداسية نظيفة يُعد عاملًا إيجابيًا للغاية و محفزًا لأقصى الحدود للنادي الألماني من أجل دخول مباراة الغد بثقة و بهدف الفوز على الإنتر دون أي تردد.


لويس فان خال


قد يكون ليوناردو أحد المدربين الواعدين على الساحة الأوروبية و العالمية، لكن تظل خبرة لويس فان خال تتخطى خبرة ليو بعشرة مرات مما يمنح المدرب الهولندي أفضلية كبرى.

في مباراة الذهاب فان خال فاجأ الكل بإشراك الوجه الجديد لويس جوستافو في خط الوسط و دانييل برانيتش كظهير أيسر، و قد أفلح كلا الخيارين في إيقاف نجم الإنتر فيسلي شنايدر بلاعب صلب و ديناميكي من جهة و مضاهاة سرعة مايكون بلاعب سريع من جهة أخرى.

و بينما يُنتظر أن يدخل ليوناردو بنفس تشكيل مباراة الذهاب خاصة مع استمرار غياب دييجو ميليتو، سيكون فان خال قادرًا على التعامل مع منافسه بالشكل الأمثل و أيضًا القيام بتغييرات ماكرة لإيجاد التوازن بين الدفاع و الهجوم المنظم و هو الأمر الوحيد الذي افتقده فان خال قبل ثلاثة أسابيع.

أيضًا، فمن المتوقع من مدرب بحجم فان خال أن ينهي مسيرته مع البايرن - بعد أن تأكد رحيله في نهاية الموسم - بذكرى جيدة، و ذلك لن يعني سوى القيام بكل شيء ممكنمن طرف المدرب الهولندي للفوز بدوري أبطال أوروبا أو الوصول إلى النهائي، أو على الأقل عدم إنهاء مسيرة دوري الأبطال (البطولة الوحيدة التي يظل البايرن في نطاق المنافسة على لقبها) بأسوأ الأشكال على أرض الفريق البافاري ضد الإنتر بعد التقدم ذهابًا.


تسليط "الاكتشاف البرازيلي" على "البيتبول"


ربما أشرت في النقطة السابقة إلى وجود القيام ببعض التغييرات الضمنية على أسلوب لعب فريقه خلال المباراة، لكن أبرز الأدوار التي لا يجب على فان خال المساس بها في حال أراد الفوز هو دور لويس جوستافو.

متوسط الميدان البرازيلي الشاب أبهر العالم بأدائه القوي هجوميًا بتمريراته و تسديداته ذهابًا، لكن الأهم كان دوره الدفاعي الذي قتل إبداع صانع ألعاب الإنتر فيسلي شنايدر بالرقابة اللصيقة على النجم الهولندي و بشكل أقل التغطية المميزة على زملائه في الهجوم في بعض فترات المباراة.

إشراك توني كروس في مكان جوستافو قد ينبئ بزيادة الحلول الهجومية و بالأخص فيما يتعلق بصناعة الألعاب للبايرن، إلا أن جوستافو أثبت هذا الموسم أن أدواره الهجومية لا تقل أهمية عن النجم الألماني الشاب.

كما أن البرازيلي يمتلك مؤهلات بدنية أفضل من الألماني لخوض معركة من المتوقع أن تكون بدنية ضد الإنتر الذي يتمتع لاعبوه بإمكانيات بدنية هائلة.


تغطية عيوب الدفاع


ليس سرًا أن بايرن ميونخ يُعاني دفاعيًا حيث لم يتمكن رفاق فيليب لام من المحافظة على نظافة شباكهم سوى في أربع مباريات من أصل 12 مباراة خاضها العملاق الألماني منذ انتهاء العطلة الشتوية في ألمانيا.

لذا سيكون الهاجس الأكبر للبايرن هو الدخول بمنظومة متكاملة تضمن التغطية على العيوب الدفاعية للفريق كالبطء و سوء الرقابة و بدرجة أقل التغطية و هي أهم عوامل نقيم عليها الأدوار الدفاعية لأي فريق.

و لا يوجد حل لذلك أفضل من عدم السماح للإنتر بشن المرتدات في ظل وجود لاعبين سريعين و فتاكين هجوميًا مثل الهولندي فيسلي شنايدر، الكاميروني صامويل إيتو و البرازيلي مايكون.

سيكون على البايرن الضغط بهجومه على دفاع الإنتر من منظورين: الأول الدفاع على الإنتر بدءًا من لاعبي الهجوم في البايرن و الثاني شن هجمات مستمرة و سريعة لحماية الدفاع الألماني من هجمات الإنتر قدر الإمكان المرتدة.
قوة و سرعة هجوم البايرن أمام دفاع الإنتر السيء فرديًا !


من أهم النقاط التي تحث البايرن على تنفيذ الهجمات السريعة و المكثفة (و لست هنا أتحدث عن الهجمات المنظمة أو عن تفضيل بينها و بين الهجمات المرتدة) هو استغلال ضعف مدافعي الإنتر فرديًا و خاصة الظهيرين.

هذا الأمر قد لا يظهر للبقية لكنني تحدثت عنه سابقًا في مقالة عن مايكون الذي لم أره يومًا مدافعًا جيدًا على الصعيد الفردي، و كذلك الأمر ينطبق على لوسيو و يوتو ناجاتومو، و في المقابل يعيب أندريا رانوكيا و كريستيان كيفو البطء و كل هذا ظهر أمام فرق قوية، سريعة و تمتلك المهارة على الصعيد الهجومي كأودينيزي، كالياري، بريشيا و جنوى (في الشوط الأول من المباراة بينهما قبل أن يستغل الإنتر ضعف جنوى الدفاعي).

هذان العاملان جديران بالاهتمام، فهما مفتاحي فوز البايرن الذي يتوجب عليه تحويل دفاع الإنتر من دفاع منظم (دفاع منطقة) إلى دفاع فردي يغلب عليه أسلوب الرقابة رجل لرجل، و لا توجد وسيلة أفضل من ذلك إلا عبر المرتدات و الهجمات السريعة، أو عبر الهجمات المنظمة بشكل أقل لكن في حال توفرت تحركات تخترق دفاعات الإنتر إضافة إلى الإكثار من التمرير و تغيير جهة الهجوم، و عدا ذلك فالمرتدات هي الحل الأفضل.





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 04:54
الظهر 12:38
العصر 04:12
المغرب 06:58
العشاء 08:22
تلفزيون السلام