الجمعة | 10/07/2026 - 08:50 مساءاً - بتوقيت القدس
تلفزيون السلام - أكدت مصادر عربية مطلعة، الأربعاء، أن محمد رشيد واسمه الحقيقي " خالد إسلام" يعتبر الرجل القوي على الصعيد الإقتصادي كونه أخذ مكانة بارزة ورفيعة أبان حكم الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات الذي إستشهد يوم 11112004 في مستشفى بيرسي العسكري في العاصمة باريس".
وقالت المصادر أن ظهور اسم محمد رشيد مجدداً عبر وسائل الإعلام وما تناقلته فضائية الجزيرة القطرية عن إتهام معارض ليبي بضلوعه في سفينة أسلحة وصلت الأراضي الليبية عبر اليونان قادمة من إسرائيل، دليل على قوة الرجل والعلاقات الإقتصادية القوية التي تربطه مع المسؤولين بدول المنطقة ، مضيفة" بأن أغلب المشاريع الإقتصادية التي دخلت الأراضي الفلسطينية كان جزء كبير منها يتم عبر شركاته المنتشرة في عواصم أوروبية وعربية، وخاصة العواصم الخليجية، وكندا".
وأكدت المصادر" بأن الوثيقة التي كشفت عنها "ويكيلكس" ومطالبة وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان للإدارة الأميركية بدعم محمد رشيد ليكون خلفاً للرئيس الفلسطيني محمود عباس في الإنتخابات الرئاسية المقبلة، تؤكد على القبول الدولي والإسرائيلي الذي يحظى به هذا الرجل لقوته الإقتصادية وإرتباط شركاته وأعماله بشركات أوروبية وأميركية لها ثقل ووزن في الإقتصاد الأميركي والأوروبي وأيضا العربي".
وفي السياق ذاته، أوضحت المصادر" بأن هناك مشاريع قائمة في الضفة الغربية تعود ملكية جزء كبير منها لشركات يديرها محمد رشيد من الخارج، وأيضا هناك مساهمة قوية للرجل في دعم الإقتصاد الفلسطيني، مشيرة" أن التطور العمراني الكبير الذي تشهده مدن الضفة الغربية والتوجه الغير مسبوق لشركات خليجية وأوروبية للإستثمار في الأراضي الفلسطينية تتم عبر شركات محمد رشيد".
وتتهم حركة فتح في كثير من المناسبات محمد رشيد بالضلوع في سرقة ونهب أموال الحركة وفقاً لتصريحات أطلقها مسؤولون فلسطينيين، بينهم بسام أبو شريف مستشار الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي طالب السلطة بتاريخ 15 شباط / فبراير الماضي بتقديم طلب تسليم رشيد لإسترجاع أموال الشعب الفلسطيني" .
| الفجر | 04:02 |
| الظهر | 12:45 |
| العصر | 04:26 |
| المغرب | 07:49 |
| العشاء | 09:28 |