الأخبار :
خبر عاجل
للأخبار العاجلة لحظة بلحظة عبر قناتنا على تلجرام : Salamtv1
عميل للاستخبارات الاسرائيلية لـ"معاريف": الشاباك طلبت مني اغتيال البرغوثي لكنهم
الجمعة | 27/05/2011 - 05:12 مساءاً

تلفزيون السلام - شرت صحيفة "معاريف" الاسرائيلية  مقابلة مع عميل فلسطيني للمخابرات الاسرائيلية يقول فيها ان "الـشاباك طلبت مني اغتيال البرغوثي انتم شعب من النفايات، لقد ساعدتكم، لكن انظروا ماذا فعلتم بي، يوجد


في اسرائيل حوالي خمسة آلاف عميل وسأحارب من اجلهم جميعاً". هذا ما قاله نديم إنجاس في مقابلة مطولة اجرتها معه صحيفة "معاريف" الاسرائيلية في سجن بئر السبع طالب فيها للمرة الاخيرة باللجوء السياسي في دولة اخرى، وحذر: "اذا لم تفعلوا ذلك فاستعدوا للجهاد، حيث سأكون محارباً وحشياً ضد دولة اسرائيل وضد السلطة الفلسطينية". ولد نديم في رام الله قبل ٣٤ عاماً وطرأ انعطاف على حياته في نهاية العام ١٩٨٧ كما تقول الصحيفة عندما كان عمره عشرة اعوام مع بدء الانتفاضة الاولى وقال: "كان أخي رئيس طلبة في فتح واعتقلته الشاباك في اعقاب وشاية حول قيام الخلية بقتل يهودي في بيت ايل وجند بعد اعتقاله للعمل كعميل ولم أكن اعرف ذلك وبعد اقامة السلطة الفلسطينية عام ١٩٩٤ لاذ بالفرار من البيت ولم اشاهده منذ ذاك الحين وسألت الشاباك عدة مرات اين يوجد اخي لكنهم لم يردوا علي ولم اشاهده منذ ذاك الحين".

اسلحة وقواعد
شعر نديم عندما بلغ عمره الى ١٧ عاماً بأن تنظيم "فتح" يلاحقه بسبب نشاطات اخيه وقال: اعتقلوني وطلبوا مني احضار اسلحة من اجل اثبات ولائي، طالبوني بالدخول الى اسرائيل وسرقة سلاح وتوجهت الى قواعد عسكرية غير بعيدة عن القدس واحضرت سلاحاً".
س-كيف دخلت الى القواعد؟
ج-كنت اقتحمها.
س-لم تكن هناك حراسة؟
ج-كنت أجننهم.

اساليب
س-ما هي الاساليب التي كنت تتبعها؟
ج-أساليب مختلفة، كنت اقتحم واحضر اسلحة للتنظيم لحين بدء الفلسطينيين بمطاردتي وفتحت عليهم جبهة عملت في البداية مع الشرطة وبعد ذلك مع الشاباك، قدمت لهم معلومات عن اسلحة وعن القواعد التي يقوم فلسطينيون باقتحامها، وكنت في الوقت نفسه في خلية تابعة للتنظيم. كنا اربعة، نادر القائد وثلاثة اعضاء تنفيذيين وهو الذي يوجه تعليمات بالتوجه الى اماكن وكنت اجمع معلومات عن اليهود.
س-كيف يتم جمع معلومات؟
ج-كنت ارتدي ملابس اوروبية واتجول في القدس وتل ابيب واتحدث مع الناس.
س-كيف عملت بنفس الوقت مع قوات الامن؟
ج-عملت معهم بين العامين ١٩٩٩-٢٠٠٢ وكنت احصل على مبلغ من المال على كل معلومة وكان لدي في الشرطة مسؤولان لقبهما "يوحام" والبرت" وقاما بربطي مع "عومر" في الشاباك والتقيته في شارع كيبوتس غليوت بتل ابيب وقال لي: اسكب كل ما لديك نريد شيئاً حياً، واحضر عومر دفتراً وسجل كل ما قلته له، وبعد ذلك كنت اجمع معلومات عن التنظيم.

معلومات
س-ما هي المعلومات التي قدمتها لقوات الامن؟
ج-ابلغت الشرطة بعمليات اقتحام في القدس وتل ابيب وعن سرقة اسلحة وسلمت الشاباك هذه المعلومات ومعلومات ايضاً عن خلايا اطلاق النار، لقد ضبطت بفضلي كميات كبيرة من الاسلحة في عملية السور الواقي".
س-لقد كنت عميلاً مزدوجاً.
ج-لقد عملت كل شيء من اجل ان اعيش، ولم يوجد خيار امامي، لقد الحق شعبي بي اضراراً، لقد نكلوا بأخي وبي، وبحثت عن اساليب للانتقام منهم.
س - ألم يكن من الصعب الوشاية بأبناء شعبك؟
ج - لم يكن سهلاً وعانيت من تأنيب الضمير لكنني تعودت، لقد تحولت الى شخص بدون دعم بدون دولة وبدون هوية، يوجد كثيرون مثلي، يعملون مع الطرفين، ويلقون بهم بعد ذلك الى الكلاب.
س - ما هي خلايا اطلاق النار التي كشفت النقاب عنها؟
ج - على سبيل المثال عندما اطلق اعضاء التنظيم النار على مستوطنة بسغوت، اذ سلمت اسماء الذين اطلقوا النار ومكان اخفاء الاسلحة وكان لدي ابن عم يعمل في حرس الرئاسة وكنا نثرثر معاً وأنقل ما اسمعه منه.

نهاية الخدمة"
س - كيف انهيت عملك مع قوات الأمن؟
ج - حدثت عملية اسرائيلية واعتقلوا في شارع سلمه بتل ابيب اشخاصاً كانوا معي واستعطفتهم لاعتقالي لكنهم لم يوافقوا وعندما وصلت الى بيت لحم عرف رجال التنظيم وهددني نائب مروان البرغوثي، اذ عرف بأنني اتعاون مع اسرائيل وقال انهم سيقتلوني لانني سلمت رجالهم، وعندما توجهت للمشرفين عني وتجاهلوا ذلك، وواجهت مشاكل وانضممت الى منظمات اجرام اسرائيلية، وكان رجال الشرطة يضبطوني من حين لآخر لانني لم احمل تصريحاً يسمح لي بالتواجد في اسرائيل ويلقون بي على الحاجز وعلى الفور كنت استأجر سيارة عمومية، او اصعد في سيارة مجاناً وأتوجه الى اسرائيل، وتوجه الى مشرف علي من الشاباك عام ٢٠٠٢ قبل عملية السور الواقي وطلب مني اغتيال مروان البرغوثي، وقلت انني لا استطيع وأن حياتي معرضة للخطر، لكنه قال أنه ولحظي الجيد سأنجح، ولم اوافق وتوقفت عن العمل مع الشاباك وبعد فترة قصيرة توقفت عن العمل مع الشرطة ايضاً، انهم كاذبون، لا يمكن الثقة بهم يبتزون اشخاصاً ويلقون بهم بعد ذلك الى مكب نفايات، وجراء عدم وجود خيار آخر امامي عدت للأجرام.
س - ما هي الجرائم التي ارتكبتها في اطار انضمامك الى منظمات الاجرام؟
ج - ما اهمية ذلك، لقد قمت بأمور كثيرة، ولن أدين نفسي.
س - اطلقت النار على شخص ما؟
ج - لا يجب القول.
س - طعنت شخصا ما؟
ج - لا اريد الحديث عن العنف
دخل نديم في آب (اغسطس) ٢٠٠٦ في الساعة ٢٢:٣٠ الى موقف سيارات السفارة البريطانية يحمل مسدساً لعبة وكانت هذه المرة الاولى التي يطلب فيها حق اللجوء السياسي وبعد ساعات طويلة تحدث فيها عن كونه عميلاً، تسلل جنود وسيطروا عليه، واعترفت الشرطة في نهاية هذا الحادث بأنه كان عميلاً لديها.
وتقول الصحيفة الاسرائيلية ان نديم يدور منذ ذلاك الحين في دائرة محددة، اذ يتوجه الى احدى السفارات ويعتقل ويطلق سراحه ويتوجه الى لجنة "المهددين" ويحصل على تصريح وجود موقت في اسرائيل لا يسمح له بالعمل ويسرق ويضبط، وتتم اعادته في معظم الحالات الى المناطق لكنه يعود بعد يوم الى اسرائيل ويقوم ثانية بالسرقة، وطالب في رسالة بعثها في العام ٢٠٠٨ الى مئير شطريت وزير الداخلية باعطائه هوية اسرائيلية، وقال انه بعث برسالة مماثلة الى ايلي يشاي وزير الداخلية الحالي ولم يرد الاثنان على رسالتيه.
س - اذا كان بامكانك،هل ترغب في العودة الى رام الله؟
ج - ما الذي لدي هناك؟
س - الا تشتاق لعائلتك؟
ج - لماذا اشتاق اليهم؟ عائلتي تسميني خائناً.





التعليـــقات

اعلان خارجي
 
طقس فلسطين

أوقات الصلاة
الفجر 05:16
الظهر 12:27
العصر 03:46
المغرب 06:16
العشاء 07:38
تلفزيون السلام